حصرياً على موائد الأفارقة في أنقرة أكلات ومشروبات بطعم الحنين إلى الوطن - بالحُجَّة والدليل
حصرياً على موائد الأفارقة في أنقرة أكلات ومشروبات بطعم الحنين إلى الوطن - بالحُجَّة والدليل

على موائد الأفارقة في أنقرة أكلات ومشروبات بطعم الحنين إلى الوطن القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار التعليمية الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في مصر والوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار التعليمية من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار التعليمية ونقوم برصدها وتحليلها من أجل تحسين التعليم في مصر والمنطقة العربية حيثُ الإثنين 20 رمضان 1الثالثة والاربعون9 - 13:36 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 4-6-2018

أنقرة ( يونا ) ــ يتَوَاصَلَ شباب أفارقة على موائد إفطار مشتركة تقام بِصُورَةِ دوري في بيوتهم بالعاصمة التركية أنقرة لاستحضار الأجواء الرمضانية لبلادهم والعودة إلى الماضي، وهم يتناولون أكلات شعبية، مثل: "العصيدة بالتقلية"، "العصيدة بالبامية"، "الروب"، "مرق اللحم"، "مرق الفاصولياء" و"الأش"، إضافة إلى مشروبات "الكركديه"، "حبري"، و"المديدة".
وتلك أكلات ومشروبات يشتاق إليها الأفارقة أينما وجدوا، لذا يسعون إلى إحضارها من بلادهم، خاصة قبل بداية شهر رمضان.
التشادي صالح يونس عباس دعا طلاب أفارقة من النيجر والسنغال وتشاد في أنقرة إلى مائدة إفطار في بيته، حيث عاش معهم ذكريات وطنه، التي تعيده إليه رائحة خبز "بيده" الرمضاني في شوارع العاصمة انقرة.
وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل عباس: عندما أمر في شوارع أنقرة وأشم رائحة البيده أعرف أن رمضان بدأ، وهذا ينقلني سريعا في مخيلتي إلى الأكلات والمشروبات الشعبية التي تكشف النقاب عن مجيء رمضان في بلدي.
وتابع: كان لدي صديق تشادي درس في انقرة سَنَة 2007، وتخرج من إحدى جامعاتها، وقد شجعني على المجيء إلى هنا لمواصلة دراستي.
عباس ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ إلى انقرة سَنَة 2011 ودرس علم اللغة في جامعة أنقرة، واستقر بعد تخرجه في العاصمة مع زوجته ونجله "حذيفة" ونجلته "حكيمة"، ويعمل مدرسا للغتين العربية والفرنسية في مدرسة تابعة للسفارة الباكستانية.
عن أول رمضان قضاه هو وزملاؤه الأفارقة في انقرة عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل المدرس التشادي: كانت جمعية أهلية معنية بشؤون الطلاب الأجانب تصحبنا إلى موائد إفطار تدعو إليها عائلات في أنقرة، وهناك بدأنا بالتعرف على الثقافة التركية في رمضان.
وأردف عباس: وقتها أدركنا مدى شغف الأتراك بشهر رمضان ومدى فرحتهم باستقباله، ووجدنا اهتماما كبيرا جدا من الأتراك بإحياء العادات والتقاليد الرمضانية.
ومضى موضحا أنه لا توجد فروق تذكر في التقاليد الرمضانية بين انقرة وتشاد، فالبلدان مسلمان.
وتابع: أجتمع وزملائي، قبل حلول رمضان، لمناقشة كيفية قضائه، حيث نقتسم أيامه بيننا، ونجمع المال اللازم لإقامة موائد الإفطار في بيوتنا طيلة الشهر، كل يوم يتكفل زميلان بالتحضير للإفطار.
وحول الاستعدادات لرمضان في تشاد، عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل عباس: إن التحضير عندنا ينوي في شهر رجب، مرورا بشعبان.
وأردف: الأمهات يحضرن مشروبات حبري (حلو مر) المشهور، طيلة أسبوعين، وتنتشر رائحته في أزقة المدن والقرى معلنة اقتراب الشهر المبارك، ونحن في انقرة نستعيد تِلْكَ الذكريات عندما نستنشق رائحة خبز بيده في شوارعها.
وعن رمضان في النيجر عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل عبدالقادر سيسي: في بلادي عند أذان المغرب يفطرون بالماء والتمر، ثم يؤدون صلاة المغرب، وبعدها يتناولون الوجبة الرئيسية، بينما في انقرة يتناولون الطعام كاملا ثم يؤدون الصلاة.
وتابع: السحور هنا جميل، ففي كل يوم يأتي شخص ليوقظ الصائمين بالضرب على الطبول، ولا أحد ينزعج من ذلك، هذا المشهد سيبقى منقوشا في ذاكرتنا.
(انتهى)
ح ص

 


نواد أن نشكر كل من قرأ هذا الخبر التعليمي بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية وتحسين العملية التعليمية ، ونحب أن نكون عند حسن ظنكم دائمآ، على موائد الأفارقة في أنقرة أكلات ومشروبات بطعم الحنين إلى الوطن القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر على موائد الأفارقة في أنقرة أكلات ومشروبات بطعم الحنين إلى الوطن عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : وكالة الأنباء الإسلامية