بعد جدل حول السجون السرية في عدن.. نقل مخفيين قسراً إلى سجن بئر أحمد - بالحُجَّة والدليل
بعد جدل حول السجون السرية في عدن.. نقل مخفيين قسراً إلى سجن بئر أحمد - بالحُجَّة والدليل

بعد جدل حول السجون السرية في عدن.. نقل مخفيين قسراً إلى سجن بئر أحمد القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل عائلات مخفيين قسرياً في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب البلاد) إنهم تلقوا اتصالات من جهات أمنية تخبرهم أن ذويهم موجودون في سجن بئر أحمد ويمكنهم زيارتهم.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل مصادر مقربة من عائلة المخفي قسرياً كِفَاحُ باحويرث (قيادي في حزب الإصلاح في عدن) إن العائلة تلقت صباح الثلاثاء اتصالاً يخبرهم أن قريبهم في سجن بئر أحمد التابع لشرطة عدن ويمكنهم زيارته وأكدت المصادر أنهم تمكنوا فعلاً من زيارته بعد مرور عدة أشهر على اعتقاله وإخفائه قسرياً.

 

وأكدت المصادر أنه تم نقل عشرات المعتقلين إلى السجن ذاته الذي زارته قيادات في وزارة الداخلية ومسؤولون في السلطة القضائية أمس الأول وأطلق نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع تصريحه المثير للجدل الذي نفى فيه وجود سجون سرية في عدن وتراجع عن هذا التصريح في وقت لاحق.

 

وكان المصدر أونلاين نشر عدة تقارير صحفية أَثْناء الفترة السَّابِقَةُ نقلت شهادات لمعتقلين عن انتهاكات وعملية تعذيب ممنهجة تعرضوا لها في سجون تديرها تشكيلات مسلحة مدعومة من دولة الإمارات ولا تخضع لإشراف الحكومة الشرعية. إلا أن تحقيقاً صحفياً نشرته وكالة الأسوشيتد برس حرك هذا الملف ونقل قضية السجون السرية التابعة لتشكيلات مسلحة تتبع قيادة القوات الإماراتية في عدن ما صُورَةِ إحراجاً لدولة الإمارات واستنفر عدداً من مسؤوليها لإطلاق تصريحات تنفي علاقتها بالسجون السرية في عدد من محافظات جنوب صنعاء، وألقوا بالمسؤولية على الحكومة اليمنية التي نفى وزير داخليتها أكثر من مرة علاقتهم بالسجون السرية في جنوب البلاد.

 

وكان وزير الداخلية أحمد الميسري رَسَّخَ في لقاء جمعه بوزيرة إماراتية زارت عدن أمس الأول على ضرورة أن تخضع كل السجون في جنوب صنعاء لإشراف الحكومة الشرعية.

 

وفي نفس السياق أفرجت السلطات المحلية في محافظة حضرموت (جنوب شرق صنعاء) عن الخامسة عشر معتقلاً قضوا أوَقْاتُ متفاوتة في السجون دون أن توجه لهم تهماً محددة أو يخضعوا لإجراءات قضائية.

 

وصُورَةِ ملف السجون السرية والإخفاء القسري وعمليات التعذيب التي تعرض لها معتقلون إحراجاً كبيراً لدولة الإمارات التي تتحكم فعلياً في العاصمة المؤقتة (عدن) وعدد من المحافظات جنوب وجنوب شرق البلاد، خاصة بعد أن خرجت الي وسائل الاعلام ورفعت حالة الغضب الشعبي تجاه القوات الإماراتية التي تشارك ضمن التحالف العربي في العمليات العسكرية في صنعاء ضد مليشيات الحوثيين.

 

إلا أن نقل المخفيين قسرياً والتي تتم بِصُورَةِ سري تثير مزيد من الشكوك حول تعامل التشكيلات المسلحة المدعومة إماراتياً تجاه هذا الملف، وبعثت القلق لدى أهالي المعتقلين خوفاً من تصفية أَغْلِبُ المعتقلين الذين لا ترغب الإمارات في الإفراج عنهم.

 

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، بعد جدل حول السجون السرية في عدن.. نقل مخفيين قسراً إلى سجن بئر أحمد القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر بعد جدل حول السجون السرية في عدن.. نقل مخفيين قسراً إلى سجن بئر أحمد عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : المصدر اونلاين