صحيفة :رؤية مصرية جديدة لحل عقبة «التمكين» في غزة وتجاوز الانقسام - بالحُجَّة والدليل
صحيفة :رؤية مصرية جديدة لحل عقبة «التمكين» في غزة وتجاوز الانقسام - بالحُجَّة والدليل

صحيفة :رؤية مصرية جديدة لحل عقبة «التمكين» في غزة وتجاوز الانقسام القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ من المتوقع أن يطرح المسؤولون المصريون المشرفون على ملف المصالحة، حلولا جديدة لتجاوز الخلافات بين حركتي تدشين وحماس حول ملف «تمكين الحكومة»، من العمل في قطاع غزة، في ظل استمرار الخلاف حول تِلْكَ النقطة بين الطرفين، وذلك مع اقتراب وصول وفد رفيع من حماس إلى العاصمة القاهرة يقوده نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري.

ويترقب وصول وفد رفيع من حركة حماس من الداخل والخارج غدا الأربعاء، بناء على الدعوة التي وجهت سابقا لقيادة الحركة من جهاز المخابرات العامة المصرية.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد القيادي من حماس اللواء عباس كامل، رئيس المخابرات المصرية بعد غد الخميس، حيث سيركز الاجتماع على تطورات ملف المصالحة، وسبل حل أزمات قطاع عزة.

وتشير مصادر مطلعة لصحيفة ” القدس العربي ” اللندنية  أن المسؤولين الجدد عن الملف الفلسطيني في رئاسة جهاز المخابرات المصرية، يريدون البدء بـ «خطوات عملية» في المرحلة المقبلة، يتم من خلالها إنجاز أَغْلِبُ الملفات التي جرى تأجيل حلها أَثْناء الأشهر السَّابِقَةُ، والمقترنة جميعها بملف «التمكين».

وتكمن تِلْكَ القضايا المرتبطة بالتمكين في ملف استيعاب موظفي غزة الذين عينتهم حركة حماس، واعتمادهم بِصُورَةِ كامل في سلم وظائف السلطة الفلسطينية، وكذلك تحويل أموال الجباية من غزة إلى حزينة السلطة الفلسطينية.

وجرى الإعلان أَثْناء الأيام السَّابِقَةُ، عن إيكال رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، ملف أراضي دولة فِلَسْطِينِ الْمُحْتَلَّةُ في الجهاز، إلى اللواء أحمد عبد الخالق، بدلا من اللواء سامح كامل، الذي أدار الملف أَثْناء الفترة السَّابِقَةُ، التي شهدت توقيع اتفاق تطبيق المصالحة يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث قام المدير السابق للملف بعدة زيارات إلى قطاع غزة، للإشراف بنفسه على تنفيذ الاتفاق.

ويأتي التحرك الجديد من قبل المصريين بعد التوقف الذي أصاب عجلة المصالحة، فِي غُضُون 13 مارس/ آذار الماضي، الذي رَأْي حادثة تفجير موكب رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله، أَثْناء زيارته إلى قطاع غزة، حيث وجهت الرئاسة الفلسطينية وحركة تدشين وقتها الاتهامات لحركة حماس، وتبع العملية خروج الوفد الأمني المصري من غزة، واتخاذ السلطة الفلسطينية جَمِيعَ الأجراءات جديدة لإضعاف حركة حماس في القطاع.

وناقش الطرف المصري التحرك الجديد مع رئيس وفد حركة تدشين للمصالحة، عزام الاحمد الذي زار مصر الأسبوع الماضي، خاصة وأن القاهرة لا ترغب بأي خطوات تتخذ من أي فريق فلسطيني في المرحلة  المقبلة، لعلمها بأن ذلك سيزيد من حجم الخلاف ويزيد من هوة الانقسام.

وبين يدي المسؤولين المصريين اتفاقان للمصالحة، الأول الموقع برعايتهم في سَنَة 2011، ويشمل حلولا لملفات الخلافات جميعا، والثاني الموقع في 12تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، الذي يشمل خريطة طريق لتطبيق الاتفاق الأساسي.

وعلمت «القدس العربي» أن اللجنة التي شكلتها منظمة التحرير الفلسطينية والمكونة من 13 من جَمِيعَ الاعضاء فِي اللجنة التنفيذية والأمناء العامين للفصائل، ستطرح تصورها لحل الخلافات الداخلية وإنجاز المصالحة، بما في ذلك الإجراءات الواجب اتخاذها حال استمر الخلاف وتعثرت جهود المصالحة، على اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير، المقرر عقده الشهر المقبل.

وتأتي التحركات على وقع استمرار تحذير حركة تدشين لحركة حماس، بتسليمها كامل المسؤولية عن قطاع غزة وتبعات ذلك، في حال رفضت تطبيق بند «تمكين الحكومة».

وبما يشير إلى استمرار «أزمة التمكين»، حسب اتفاق تطبيق المصالحة الموقع في 12 أكتوبر من العام الماضي، عَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية الرئيس محمود عباس أنه  إذا أرادت حماس المصالحة «فإما أن نستلم كل شيء ونتحمله، أو إذا أرادوا هم أن يتسلموا كل شيء فعليهم أن يتحملوا كل شيء».

والمعروف أن تِلْكَ النقطة شكلت خلافات كبيرة في المواقف بين الحركتين أَثْناء الفترة السَّابِقَةُ، وعطلت سبل تنفيذ الاتفاق كاملا.

وفي إشارة إلى اللقاءات التي ستعقد لاحقا في القاهرة التي بدأت بإعادة تحركاتها، بهدف تطبيق اتفاق المصالحة من جديد، ووقف تصاعد الخلافات بين تدشين وحماس، عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الرئيس محمود عباس في اجتماع اللجنة المركزية لحركة تدشين «هذا لا بد أن يتضح أَثْناء الفترة المقبلة». وشدد على ضرورة عقد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الشهر المقبل، لمناقشة تِلْكَ القضايا، ليتم اتخاذ «الإجراءات التي تتناسب مع تِلْكَ الأوضاع».

يشار إلى أنه أَثْناء اجتماع اللجنة المركزية لفتح جرى التأكيد على التزامها الكامل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة الأخير، وتنفيذ كامل بنود المصالحة التي ترعاها مصر، وشددت على ان على حركة حماس أن تتخذ «قرارات واضحة» حول التنفيذ الدقيق لاتفاق المصالحة الأخير، وأن تكشف النقاب عن التزامها بِصُورَةِ واضح وصريح بتنفيذ بنوده بـ «صُورَةِ دقيق»، حسب ما تم الاتفاق عليه، وأن تمكن حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها بِصُورَةِ كامل.

وردت حماس، على لسان القيادي في الحركة سامي أبو زهري، بالطلب من الرئيس عباس بأن «يتنازل لغزة عن حقها في المقاصة الضريبية والمنح الدولية قبل ان يستخدم معادلته المقيتة»، التي قصد بها «تحملوا كل شيء»، ورأى أن تِلْكَ المعادلة التي طرحها الرئيس عباس «تعكس الإصرار على سياسة فصل غزة ومعاقبتها».

وعلى وقع التحركات المصرية الجديدة، التقى وفد من الجبهة الديمقراطية برئاسة صالح ناصر عضو المكتب السياسي ومسؤولها في قطاع غزة،  وفد المخابرات المصرية برئاسة اللواء همام أبو زيد.

وجرى أَثْناء اللقاء بحث ملف المصالحة الفلسطينية وضرورة تعزيز الوحدة الداخلية والعمل بِصُورَةِ جدي لإنهاء الانقسام من أَثْناء التمسك بالحوار الشامل والالتزام بالاتفاقيات التي جرى التوقيع عليها  في القاهرة، والتأكيد على أهمية إنجاز المصالحة الوطنية وضرورة استمرار الجهود المصرية الرامية لتذليل العقبات لاستعادة الوحدة الوطنية واستلام حكومة التوافق الوطني لمهامها اتجاه قطاع غزة للتخفيف من حدة الأزمات الكارثية التي تعصف بقطاع غزة.

وحسب بيان للجبهة الديمقراطية أكدت المخابرات المصرية، على عملها لحل المشكلات «بما يحقق التزام كل طرف بمسؤولياته وفق الاتفاقات التي تم التوصل إليها برعاية مصرية».

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، صحيفة :رؤية مصرية جديدة لحل عقبة «التمكين» في غزة وتجاوز الانقسام القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر صحيفة :رؤية مصرية جديدة لحل عقبة «التمكين» في غزة وتجاوز الانقسام عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : مرسال نيوز