إسرائيل تستنفر أجهزتها الأمنية والمدنية لمواجهة هزة مدمرة - بالحُجَّة والدليل
إسرائيل تستنفر أجهزتها الأمنية والمدنية لمواجهة هزة مدمرة - بالحُجَّة والدليل

إسرائيل تستنفر أجهزتها الأمنية والمدنية لمواجهة هزة مدمرة القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ  تسود إسرائيل حالة من القلق في ظل تواصل وقوع هزات أرضية متتالية فِي غُضُون أسبوع مركزها في بحيرة طبريا، وفي ظل تحذيرات من أنها غير مستعدة لهزة قوية تهدد عشرات آلاف البيوت والعمارات بالانهيار، مما دفع الأجهزة الأمنية لعقد اجتماع حصري للتباحث بمخاطر الطبيعة.

وكشف أمس أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عقدت جلسة طارئة بحثت خلالها الهزات الأرضية التي ضربت البلاد في الأيام الأخيرة. وأوصت بعقد مؤتمر حصري بالتعاون مع سلطة الطوارئ الوطنية بمشاركة جميع الهيئات المعنية ورؤساء الحكم المحلي، على أن تستمر أعمال المؤتمر على مدار أسبوع.

وأتت الجلسة الطارئة في أعقاب الهزات الأرضية التي ضربت منطقة طبريا وشمال البلاد حيث تم تسجيل الثالثة والاربعون هزة أرضية بقوة مختلفة في الأسبوع الأخير، كذلك علي الصورة الأخري تبعها عشرات الهزات الارتدادية، وفقا للمعهد الجيوفيزيائي الإسرائيلي.

وبادرت بلدية طبريا أمس إلى إخلاء أَغْلِبُ البيوت والمباني العامة نتيجة تصدعات خطيرة بعد هزتين متتاليتين ليلة الأحد تسببتا بالمزيد من التصدعات في مسجدين تاريخيين في المدينة بنيا في القرن الثامن عشر، وهما المسجد العمري ومسجد البحر. وتم الاتفاق على أن تعقد وزارة الأمن غدا الأربعاء مؤتمر الطوارئ للأجهزة الأمنية الذي يشرف عليه نائب مدير سَنَة وزارة الأمن ، على أن تشارك بأعمال المؤتمر جميع الجهات ذات الصلة، قيادة الجبهة الداخلية، وطواقم من الشرطة وسلطة الإطفاء والإنقاذ والطواقم الطبية.

ويهدف المؤتمر، حسب القناة الإسرائيلية الثانية لتوضيح ما حصل من هزات أرضية أَثْناء الأيام الأخيرة، ومناقشة مدى جاهزية الجبهة الداخلية والاستعدادات والتحضيرات المستقبلية لمواجهة أي طارئ في ظل تأكيدات خبراء بأن إسرائيل غير مستعدة لهزة بقوة 6 درجات على سلم ريختر. كذلك علي الصورة الأخري سيتم أَثْناء أعمال المؤتمر بحث ومناقشة الاستراتيجية التي سيتم اعتمادها من قبل كافة الهيئات أَثْناء حالة الطوارئ، وذلك عبر تحديث التعليمات والإرشادات والأوامر الصادرة في حالة حدوث أي طارئ وسبل تفعيل كافة الطواقم بِصُورَةِ حصري.

وأوضحت القناة  الإسرائيلية أن الهزات الأرضية التي ضربت البلاد في الأيام الأخيرة، تشير إلى عدم جاهزية الجبهة الداخلية لمواجهة أي طارئ وكوارث طبيعية والهزات الأرضية.

وحذرت تقارير متتالية لمراقب الدولة فِي غُضُون 20 عاما من الإخفاقات المعروفة مسبقا من تداعيات الهزات الأرضية، وذلك رغم  قرارات صادرة عن الحكومات المتعاقبة، وهي القرارات التي بقيت مجرد حبر على ورق ولم يتم العمل بموجبها، مثلما توافقت وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس.

في سَنَة 2001 أفاد تقرير إِسْتَولَي على عن مراقب الدولة في حينه، الذي بحث مدى جاهزية البنى التحتية في البلاد لمواجهة الهزات الأرضية، بأنه رغم القرارات برصد الميزانيات لتحصين وتدعيم المباني والبنى التحتية، بيد أنه لم يتم توظيف الميزانيات بأهدافها. ووردت الملاحظات ذاتها في تقرير مراقب الدولة من سَنَة 2004، إذ تم فحص مدى معالجة الشوائب والخلل وسد النواقص التي استعرضها التقرير السابق.

وفي آذار/ مارس 2004، أقيمت لجنة توجيه بمشاركة مندوبين عن الوزارات الحكومية ذات الصلة، وفي أعقاب أعمال واجتماعات اللجنة وطواقم الوزارات التي تواصلت على مدار سَنَة، تقرر تبني سيناريو للجاهزية للهزات الأرضية. والسيناريو الذي تم إعداده وتبنيه يحاكي تعرض البلاد وخاصة منطقة طبريا والشمال إلى هزة أرضية بقوة 7.5 درجة على سلم ريختر، بحيث ستكون «كارثة» تسبب خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات، كذلك علي الصورة الأخري رجح السيناريو انهيار مبان وعمارات ومشاريع بنى تحتية وطرقات رئيسية وجسور.

وحسب التقديرات التي أوردها السيناريو، فمن المتوقع أن يلقى 16 ألفا من الإسرائيليين حتفهم جراء الهزة الأرضية، كذلك علي الصورة الأخري ستسجل 6 آلاف إصابة خطيرة و83 ألفا إصابتهم ستكون طفيفة، كذلك علي الصورة الأخري من المتوقع إجلاء 377 ألفا بسبب الدمار الذي قد يطال 10 آلاف وحدة سكنية، بينما 20 ألف وحدة سكنية ستتضرر بِصُورَةِ متوسط. فيما التقديرات تشير إلى أن أكثر من 100 الف وحدة سكنية ستلحق بها الأضرار الخفيفة.

في أعقاب هذا السيناريو الذي يحاكي هزة أرضية قوية، حذر مراقب الدولة ميخا لندنشطراوسن في تقريره الصادر سَنَة 2011، من أنه في سيناريو من هذا القبيل ستتضرر كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام مستشفيات ومراكز طبية في البلاد.

وأشار تقرير المراقب الى أن الحكومات المتعاقبة أخفقت في معالجة الشوائب وسد النواقص بكل ما يتعلق في الجاهزية لمواجهة الهزات الأرضية وتدعيم وصيانة المباني القديمة والبنى التحتية وتحضيرها لمواجهة أي طارئ، كذلك علي الصورة الأخري أن المدارس والمؤسسات التعليمة والتربوية غير جاهزة للتحذير من حدوث هزات أرضية. ويوضح الدكتور جلال دبيك من مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح في نابلس، أن أراضي دولة فِلَسْطِينِ الْمُحْتَلَّةُ من بحرها لنهرها تقع في منطقة زلزالية خطرة لوقوعها على حافة حفرة الانهدام الكبير وتصدعاتها الكثيرة خاصة صادع وادي الفارعة- الكرمل.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل لـ «القدس العربي» إن كثرة الهزات الخفيفة المتعاقبة في البلاد تعود لطبيعة الأرض غير المتجانسة التي تولد ضغوطات تتسبب بالهزات. وأوضح الخبير الفلسطيني أن توالي الهزات الأرضية الخفيفة ربما يقلل من ضغوطات الطبقات الأرضية  ومن احتمالات وقوع الهزة المدمرة أو يمهد لها. وأضاف «لا يستطيع العلماء التكهن بوقوع أحد الاحتمالين».

وعن حالة التأهب في أراضي السلطة الفلسطينية عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الدبيك إن هناك تعاونا مع الجهات الإسرائيلية المختصة بالزلازل لكن واقع الاحتلال والأوضاع الاقتصادية تحول دون القيام بالاستعدادات اللازمة. وأضاف «السلطات الفلسطينية والإسرائيلية كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام عاجزة عن تأمين الجهوزية المطلوبة من ناحية ترميم المباني والبنى التحتية وفرض تدابير السلامة». وعن احتمالات وقوع الهزة المدمرة أوضح أن هناك دورات متعددة لوقوع الزلازل منها طويلة الأمد والمتوسطة والقصيرة. وأضاف» تفْشى المعطيات الموثقة أن الهزات الأرضية في دوراتها القصيرة تحدث إما كل 40 أو60 أو 80 عاما ولما كانت الهزة المدمرة الأخيرة في أراضي دولة فِلَسْطِينِ الْمُحْتَلَّةُ قد وقعت في 1927 فإن العلماء يتوقعون وقوع زلزال مدمر في السنوات القريبة المقبلة ما يفسر حالة القلق في إسرائيل».

يشار إلى أن هزة 1927 تجاوزت الست درجات في سلم ريختر وتسببت بهدم وتصدع آلاف المنازل في أراضي دولة فِلَسْطِينِ الْمُحْتَلَّةُ وبمقتل المئات في أماكن مختلفة. واستذكر الحاج محمد بصول أبو عاطف من قرية الرينة في أراضي 48 كيف هدمت هزة 1927 بلدته بالكامل ونجاة سكانها لوجودهم في مزارعهم وأراضيهم ساعة وقوعها.

ويقول الكاتب حنا أبو حنا في قصته «ظل الغيمة» عن ذلك «أما الزلزلة التي ولد فيها فإنها كانت قاسية وهدمت كثيرا من البيوت وقتلت الْكَثِيرُونَ من الضحايا، ولما كانت الرينة على خط الطول هذا كانت إصابتها بالغة، فقد دمر من بيوتها الكثير مما اقتضى بناء حي كبير جديد على التلة الجنوبية الشرقية سمي القرية الجديدة». وتابع القول لـ «القدس العربي»:» أصبحت تِلْكَ الهزة مرجعا تاريخيا في القرية، فهذا الطفل ولد سنة الهزة وهذا البيت بني أيام الحصاد بعد الهزة بسنتين..وظلت الهزة موقعا تاريخيا إلى أن غاب الجيل الذي شهدها وهزته» .

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، إسرائيل تستنفر أجهزتها الأمنية والمدنية لمواجهة هزة مدمرة القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر إسرائيل تستنفر أجهزتها الأمنية والمدنية لمواجهة هزة مدمرة عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : مرسال نيوز