انقرة في غضون ذلك تَطَفُّل اليوم بصورة رسميةً النظام الرئاسي و«أردوغان» يعَرَضَ  فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية تشكيل حكومته الجديدة - بالحُجَّة والدليل
انقرة في غضون ذلك تَطَفُّل اليوم بصورة رسميةً النظام الرئاسي و«أردوغان» يعَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية تشكيل حكومته الجديدة - بالحُجَّة والدليل

انقرة في غضون ذلك تَطَفُّل اليوم بصورة رسميةً النظام الرئاسي و«أردوغان» يعَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية تشكيل حكومته الجديدة القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ حقق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 64 سَنَة، والموجود في السلطة فِي غُضُون 2003 كرئيس للوزراء أولاً ثم كرئيس، حلماً يراوده فِي غُضُون وَقْتُ طويلة، اليوم الإثنين، عندما يؤدي اليمين رئيساً للبلاد بسلطات جديدة معززة على بلد أعاد رسم صورته أَثْناء حكمه الذي بدأ قبل الخامسة عشر سَنَة.

 

ومع إِسْتَفْتاح رئاسته التنفيذية سيعيّن كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً أردوغان حكومة تضم عدداً أقل من الوزراء، يقول إنها ستدفع من أجل تحقيق النمو؛ لجعل انقرة أحد أكبر الاقتصادات في الدول العالمية.

 

وفاز أردوغان بفارق بسيط في استفتاء جرى العام الماضي لاستبدال النظام البرلماني في انقرة بنظام يتمتع فيه الرئيس بصلاحيات واسعة وأعقبه بانتصار مريح فِي غُضُون الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 24 يونيو/حزيران، محققاً 52,6 في المئة من الأصوات بفارق كبير على منافسيه.

 

 النظام الرئاسي أفضل لتركيا أم كذلك علي الصورة الأخري يقول منتقدوه إنه سبيل للتسلّط؟

وفيما يقول الرئيس التركي: إن النظام الرئاسي هو الأفضل لبلاده، إلا أن منتقديه يرون أنه سيتجه نحو التسلط، خاصة بعد عامين على محاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد.

 

 

 ويؤدي الرئيس التركي اليمين الدستورية، الإثنين الساعة 13,00 ت غ، ثم يترأس حفلاً في القصر الرئاسي؛ ليبدأ بصورة رسميةً الانتقال إلى النظام الرئاسي في ضوء تعديل دستوري تم تبنيه إثر استفتاء في أبريل/نيسان 2017.

 

وتتحول انقرة إلى النظام الرئاسي  بعد عامين على محاولة انقلاب عسكري فاشلة تمت  في الخامسة عشر يوليو/تموز 2016، تلتها حملات تطهير واسعة، ولا سيما في صفوف القوات المسلحة والشرطة والإدارات الرسمية، وأدت إلى توقيف وإقالة عشرات آلاف الأشخاص، عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل السلطات التركية إنهم جَمِيعَ الاعضاء فِي ومحسوبون على تنظيم تدشين الله غولن الذي تصنفه الحكومة التركية كتنظيم إرهابي يقف وراء محاولة الانقلاب.

 

 البرلمان في انتظار انتخاب رئيس جديد له

وسيتم إيقاف منصب رئيس الوزراء، فيما سيمسك الرئيس بكامل السلطة التنفيذية وسيكون قادراً على إصدار مراسيم. كذلك علي الصورة الأخري أنه سيعين ستة من الأعضاء الـ13 في مجلس القضاة والمدعين المكلف تعيين عناصر النظام القضائي وإقالتهم.

 

وأَثْناء الانتخابات التشريعية التي تزامنت مع الاقتراع الرئاسي، أنتصر حزب العدالة والتنمية بـ295 مقعداً من أصل 600، فيما حصل حليفه الحزب القومي على 49 مقعداً، ما يعني أن الحزب الحاكم لا يتمتع بالغالبية بمفرده، وعليه أن يعوّل على تأييد حليفه للسيطرة على البرلمان.

 

 وفيما يسعى حزب العدالة والتنمية إلى تبنّي سياسة جديدة تنهض اقتصادياً بالبلاد في ظل أزمة التضخم الحالية، إلا أن بعضاً من الخبراء يخشون أن يؤدي التحالف القسري مع الحزب القومي إلى سياسة متشددة من جانب أردوغان، وخصوصاً حول القضية الكردية.

 

تقليص الحكومة 

وبعد أن يؤدي أردوغان اليمين الدستورية، الإثنين، يعرض حكومته الجديدة التي يتوقع أن تضم 16 وزارة مقابل 26 في الحكومة الحالية من دون احتساب رئيس الوزراء.

 

وهذا يعني دمج وزارات عدة، مثل وزارة الشؤون الأوروبية التي ستصبح جزءاً من وزارة الخارجية.

 

وستستعين الرئاسة كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً بـ«لجان» ومكاتب مخصصة لمختلف القطاعات، لكن تفاصيل صلاحياتها ليست معروفة بعد.

وفي رده على انتقادات المعارضة للصلاحيات الجديد، يقول أردوغان: إن هذا النظام يوفر الفاعلية المطلوبة لخوض التحديات التي تواجه انقرة.

 

والتحدي الأكبر هو الأزمة الاقتصادية مع ارتفاع نسبة التضخم، وتدهور حجم العملة، وعجز كبير في الحسابات العامة رغم نمو متين.

 

وهذا الوضع يعود جزئيا إلى عدم ثقة الأسواق بالاستراتيجية الاقتصادية للرئيس التركي الذي يدعو باستمرار إلى تقليل نسبة الفوائد لمكافحة التضخم، في حين يوصي معظم الخبراء الاقتصاديين بالعكس.

 

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل أردوغان لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه في مطلع الأسبوع، إن «انقرة بصدد دخول عصر جديد مع حفل أداء الرئيس اليمين يوم الإثنين. سنكون أسرع ونحقق نتائج أقوى بالسلطة التي منحها لنا النظام الرئاسي الجديد».

 

 ويقول المعارضون إن تِلْكَ السلطات الجديدة سوف تعمل على تقويض المؤسسات العلمانية التي أنشأها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس انقرة الحديثة، وإبعادها بِصُورَةِ أكبر عن التُّرَاثُ الاخلاقي الغربية بشأن الديمقراطية وحرية التعبير.

 

 وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً يوم السبت إنه سيعالج ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم وعجزاً كبيراً في الحساب الجاري. وأضاف: «سنرفع مستوى البلاد بِصُورَةِ كبير من أَثْناء حل المشكلات الهيكلية لاقتصادنا».

 

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، انقرة في غضون ذلك تَطَفُّل اليوم بصورة رسميةً النظام الرئاسي و«أردوغان» يعَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية تشكيل حكومته الجديدة القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر انقرة في غضون ذلك تَطَفُّل اليوم بصورة رسميةً النظام الرئاسي و«أردوغان» يعَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية تشكيل حكومته الجديدة عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : المصدر اونلاين