إعلام غربى: وثيقة «ترامب ــ كيم» بداية طريق طويل للسلام - بالحُجَّة والدليل
إعلام غربى: وثيقة «ترامب ــ كيم» بداية طريق طويل للسلام - بالحُجَّة والدليل

إعلام غربى: وثيقة «ترامب ــ كيم» بداية طريق طويل للسلام القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ اعتبرت وسائل إعلام غربية، اليوم، أن الوثيقة التى وقعها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون، فى ختام قمتهم التاريخية فى سنغافورة مجرد بداية لطريق طويل يستهدف تحقيق سلام دائم فى شبه الجزيرة الكورية.
وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل صحيفة «جارديان» البريطانية: إن الاتفاقية التى وقعها الجانبان تعد مجرد بداية لطريق طويل فى سبيل تحقيق سلام نهائى.
كذلك علي الصورة الأخري رأى مراقبون أن جلسة واحدة بين زعيمين متنافسين لن ينتج عنها انفراجات حقيقية، حيث احتاج الرئيس الأمريكى الأسبق رونالد ريجان وزعيم الاتحاد السوفيتى السابق ميخائيل جورباتشوف إلى ثلاث جلسات منفصلة للتوصل لاتفاق.
بدورها، أشارت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إلى أن الاجتماع الثنائى يعد محاولة خطيرة من جانب ترامب لتقييم نوايا كيم من أَثْناء التواصل الشخصى، لافتة إلى أن أسلوب ترامب الارتجالى أثار مخاوف الخبراء من أن يقدم تنازلات لزعيم كوريا الشمالية.
وأشارت شبكة «سى.إن.إن» الأمريكية إلى أن كيم كان سعيدا للغاية بتواجده فى هذا الحدث، ويتضح ذلك فى ابتساماته المتكررة أكثر من ترامب، موضحة أن تلك السعادة أنه وصل إلى ما لم يستطع أسلافه تحقيقه فبعد أن كان زعيم دولة معزولة أصبح الآن يصافح رئيس أقوى دولة فى الدول العالمية وفى الخلف ترفرف أعلام بلاده إلى جانب الأعلام الأمريكية.
ووصفت الشبكة الإخبارية الاجتماع الثنائى بين ترامب وكيم، الذى استغرق 45 دقيقة، بأنه كان مجرد «اجتماع شكلى» وليس عمليا، فكلا الزعيمين كانا يتحدثان من أَثْناء مترجم ما يعنى أن الاجتماع استغرق نصف تلك المدة تقريبا، وأشار ترامب إلى أن الاجتماع كان للتحية والتعرف ولم يتناول مواضيع سياسية عميقة.
وأشارت الشبكة إلى أن أبعاد وبنود الاتفاقية (التى توصل إليها البلدان) جرى إعدادها والموافقة عليها من أَثْناء الدبلوماسيين الأمريكيين ونظرائهم فى كوريا الشمالية، وأن هذا اللقاء بين الزعيمين لتأكيد ما جرى الاتفاق عليه بالفعل ولكن بِصُورَةِ شخصى.
بدورها، عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل سمانثا فينوجارد، المسئولة السابقة بمجلس الأمن القومى فى رئاسة الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما: إن تلك القمة قد تفْشى على أنها خارطة طريق لجميع (الحكام) الديكتاتوريين حول الدول العالمية بحيث يسعوا إلى امتلاك قدرة نووية ويرهبوا شعوبهم ويقتربوا من حد المواجهة النووية، وفى المقابل يحصلون على صور وقمم تاريخية.
كذلك علي الصورة الأخري انتقد الْكَثِيرُونَ من النشطاء الحقوقيين إشارة الرئيس ترامب بإبهامه لزعيم كوريا الشمالية، لأن ذلك يترجم على أنه تأييد من رئيس أمريكى إلى رأس نظام له تاريخ حافل فى انتهاكات حقوق الإنسان، بحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، إعلام غربى: وثيقة «ترامب ــ كيم» بداية طريق طويل للسلام القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر إعلام غربى: وثيقة «ترامب ــ كيم» بداية طريق طويل للسلام عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : بوابة الشروق