«التصنيف العمرى» يمنع الأطفال من مشاهدة 3 أفلام فى العيد - بالحُجَّة والدليل
«التصنيف العمرى» يمنع الأطفال من مشاهدة 3 أفلام فى العيد - بالحُجَّة والدليل

«التصنيف العمرى» يمنع الأطفال من مشاهدة 3 أفلام فى العيد القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ لاقتراحات اماكن الخروج

بعد أسابيع من الركود والعزوف الجماهيرى عن صالات العرض، تستقبل السينمات الْمُتَنَوِّعَةُ موسمًا جديدًا، أَثْناء عيد الفطر المبارك.

ويأمل صنّاع السينما الذين يتنافسون بأفلامهم تحقيق إيرادات كبيرة تُنعش دور العرض وصالات المشاهدة، فى موسم يتسم بأنه للعائلات والأطفال إلى جانب استهدافه فئة الشباب ضمن الشرائح العمرية الْمُتَنَوِّعَةُ.

وتتنافس 5 أفلام أجازت الرقابة على المصنفات العمرية 2 منها لعرضهما على الجمهور العام دون التقيّد بشرط التصنيف العمرى، وهما «الأبلة طمطم» بطولة ياسمين عبدالعزيز، وبيومى فؤاد، وحمدى الميرغنى، وسامى مغاورى، ومصطفى أبوسريع، وفيلم «قلب أمّه» بطولة هشام ماجد، وشيكو، ودلال عبدالعزيز، وبيومى فؤاد.

وتحت تصنيف «+12» أيضًا أجازت الرقابة على المصنفات الفنية 3 أفلام، أولها «حرب كرموز» بطولة أمير كرارة، ومحمود حميدة، وغادة عبدالرازق، ومصطفى خاطر، بسبب احتواء الفيلم على عدد من مشاهد الأكشن والعنف، إلى جانب مشاهد للتحرّش.

و«كارما» هو الفيلم الثانى الذى يأخذ تصنيف «+12»، للمخرج خالد يوسف، لما يتضمنه من مشاهد بها إيحاءات وجرأة تشارك فيها غادة عبدالرازق مع عمرو سعد، إلى جانب أفكار لا تتناسب مع الأطفال، حيث يجسّد بطل الفيلم شخصيتين، إحداهما لشاب مسلم والآخر لشاب مسيحى، وتتعرّض القصة والأحداث فى مجملها للفوارق والاختلافات بين المسلمين والمسيحيين فى مصر (قررت الرقابة أمس سحب ترخيص الفيلم ومازال طريق عرضه غامضاً).

وآخر الأفلام المتنافسة فى موسم عيد الفطر والتى تم تصنيفها «+12» أيضًا، «ليلة هنا وسرور» بطولة محمد عادل إمام، وياسمين صبرى، ورغم أن الفيلم يتضمن حبكة كوميدية وليست درامية فإنه يخضع لهذا التصنيف بسبب مشاهد الأكشن، ومشاهد أخرى تجمعهما فى غرفة النوم بأحد الفنادق ليلة زفافهما وتتضمن عددًا من الإيحاءات. وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الناقد كمال رمزى إن الأزمة فى فكرة التصنيف العمرى للأفلام ليست فى تصنيف الفيلم ذاته، لكن فى آلية تنفيذه، مضيفًا أن هناك بالفعل أفلامًا تتعرض للظلم ويتم تطبيق التصنيف العمرى عليها لصالح أفلام أخرى قد تكون أكثر ضررًا على المشاهد ويتم تصنيفها للكبار فقط أو كذلك علي الصورة الأخري يقال «+16»، وبالتالى الأمر يحتاج من الرقابة على المصنفات الفنية نوعًا من الشدة والحزم على دور العرض، ولا يتم أُسْتَطَاعُ أَنْ يَتِرَكَ المسألة فى يد الموزّع والمنتج. ولفت «رمزى» إلى أن أَغْلِبُ الأفلام قد تحصل على تصنيف «+12» رغم أنها كوميدية ومناسبة للأطفال، لمجرد ورود جملة غير لائقة أو إيحاءات بسيطة خلالها، ولذلك يُحرم قطاع من الجمهور من متابعتها، رغم أنها موجهة بالأساس إليهم.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، «التصنيف العمرى» يمنع الأطفال من مشاهدة 3 أفلام فى العيد القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر «التصنيف العمرى» يمنع الأطفال من مشاهدة 3 أفلام فى العيد عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : المصرى اليوم