محمد هنيدى: «ما ينفعشى أقارن نفسى بالعملاق فؤاد المهندس» (حوار) - بالحُجَّة والدليل
محمد هنيدى: «ما ينفعشى أقارن نفسى بالعملاق فؤاد المهندس» (حوار) - بالحُجَّة والدليل

محمد هنيدى: «ما ينفعشى أقارن نفسى بالعملاق فؤاد المهندس» (حوار) القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ لاقتراحات اماكن الخروج

أبدى الفنان محمد هنيدى سعادته بردود الأفعال التى حققها مسلسل «أرض النفاق»، مؤكدا أن العمل لم يتعرض للظلم بعرضه على قناة سعودية، وأشار إلى أن الجمهور فى مصر تابع العمل وينتظره كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام بعد العيد فى عرضه على قناة on e، وتابع أن عملاق الكوميديا فؤاد المهندس قدم الرواية من أَثْناء فيلم سينمائى، وهو ما يرَسَّخَ أنها مهمة وممتعة، وتغرى أى كوميديان، وهو ما حدث له، وعبر عن سعادته بردود الأفعال حول المسلسل، مشيرا إلى خلوه من أى ما يخدش الحياء، وهو ما يحرص عليه فِي غُضُون بداياته، لأن كثيرا من جمهوره من الأطفال.. وإلى الحوار:

محمد هنيدى

■ لماذا غبت 7 سنوات عن الشاشة التليفزيونية؟

- بحثا عن فكرة مختلفة ومحتوى ومعالجة مميزة، ولأن الدراما التليفزيونية ليست سهلة على الإطلاق وبدون شك فيها مخاطرة كبيرة لأى ممثل، وكنت خايف من «التليفزيون» بصراحة، لأنه يحظى بمشاهدة الملايين فى الوطن العربى، ويحتاج لوقت فى العمل على الفكرة والسيناريو، وعدم الاستعجال، وبالفعل كان هناك أكثر من مشروع، لكن لم يحظ بالاكتمال، وبمجرد أن عرض على المنتج جمال العدل فكرة «أرض النفاق» استهوتنى كثيرا.

■ وما الذى حمسك لمسلسل «أرض النفاق»؟

- تحمست لرواية «أرض النفاق» كونها للكاتب الكبير يوسف السباعى تلك القامة الكبيرة جدا، ولأن الفكرة تصلح لكل العصور والأزمنة، وتحتوى قماشة عريضة يمكن العمل عليها ونسجها فى إطار درامى ومعالجات عدة، «أرض النفاق» تروي وترصد للـ«بنى آدمين» وأفكارهم وطباعهم وشخصياتهم وكيف يتأثرون بالعوامل المحيطة بهم، إلى جانب ذلك أن فؤاد المهندس عملاق الكوميديا قدم الرواية من أَثْناء فيلم سينمائى، وهو ما يرَسَّخَ أنها مهمة وممتعة، وتغرى أى كوميديان، وبمجرد قراءتى الأولى للسيناريو الذى كتبه أحمد عبدالله لم أتردد لحظة وتعاقدت على المسلسل مع المنتج جمال العدل، وبدأنا التصوير، وكذلك فرصة مهمة أن أتعاون مع المخرج سامح عبدالعزيز ومن بعده ماندو العدل.

■ هل حرصت على قراءة الرواية قبل دخول التصوير؟

- بالتأكيد، قرأت الرواية أكثر من مرة، وتأثرت بمدى العمق الإنسانى الذى تحتويه، واستهوتنى ككوميديان، وتناقشت فى جلسة مطولة مع جمال العدل وسامح عبدالعزيز وأحمد عبدالله لاختيار «الحبات» التى سيتم التطرق إليها فى الأحداث، واكتشفنا أن الإطار الدرامى يحتمل عدة إضافات حتى استقررنا على تقديم 9 حبات فى الجزء الأول من المسلسل.

■ وما حقيقة التحضير لجزء ثان من المسلسل؟، وهل أنت مع الفكرة أم ضدها؟

- كذلك علي الصورة الأخري ذكرت لك، الفكرة تحتمل ذلك، وهذا هو الفيصل فى الأمر، وبالفعل سيكون هناك جزء ثان من المسلسل، بعد النجاح والصدى الكبير الذى حققه العمل، رغم عرضه على قناة سعودية وليست مصرية، وأؤيد تقديم جزء ثان من أى عمل شرط الكتابة بما يليق ويحترم عقلية المشاهد، لأنه لن يقبل ما يستخف به لمجرد استثمار نجاح تجربة معينة، لأن «الريموت كنترول» قضى على تِلْكَ الثقافة، وبات المشاهد أكثر وعيا وثقافة ويستطيع بعيون نقدية تقييم العمل الجيد والسيئ.

■ هل حرصت على عدم وجود تشابه بين الفيلم والمسلسل؟

- بالتأكيد كنا نعمل على ذلك من البداية، وأعتبر الفيلم أيقونة بالنسبة للقدير الْفَقِيدُ الأستاذ فؤاد المهندس، و«ما ينفعش نقارن نفسنا بيه»، والذى يعتبر جزءا مهما من تاريخنا الفنى، والمعالجة فى المسلسل مغايرة تماما ذهبت بنا إلى مناحٍ مختلفة فى
النفس الإنسانية.

■ فكرة التنوع فى دور شخصية «مسعود» هل كان مرهقا بالنسبة لك؟

- مرهق وصعب بالتأكيد، لكنه يحقق لى المتعة فى ذات الوقت، واستهوتنى كممثل لأننى دائما متجدد ومتغير فى الأداء والشخصية، وهو شىء مجهد وأحتاج لتركيز واجتهاد ومذاكرة، وبصراحة أكثر من أرهقنى فى تِلْكَ التجربة هو طول وَقْتُ التصوير على مدار 3 شهور تصوير مستمر.

■ العمل ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ خاليا من أى ألفاظ أو مشاهد خادشة.. هل كان ذلك بالتنسيق مع التليفزيون السعودى؟

- الأمر لا يتعلق بفكرة العرض على التليفزيون المصرى أو السعودى، ولكننى أحرص على ذلك فِي غُضُون بداياتى، ألا أقدم ما يخدش حياء المشاهد، لأن كثيرا من جمهورى من الأطفال والمراهقين وكل الفئات العمرية، وأكون دائما رقيب على نفسى، أضف إلى ذلك أننى أجسد رواية للكاتب يوسف السباعى ويجب أن أكون على قدر تِلْكَ المسؤولية، والتليفزيون يدخل كل البيوت.. «فلماذا نقدم للأسر ماذا تعرف عن مبتذل؟».

■ إذا وصفت تجربة «أرض النفاق» بالنسبة لك ماذا تقول؟

لقطة من مسلسل أرض النفاق

- أعتبره مرحلة مهمة جدا فى حياتى، لأن نجاح مسلسل أو عمل تليفزيونى، غير السينما تماما، يشاهده كم رهيب من البشر، ولأننى أمتلك رصيدا مع الجماهير كنت أسعى للحفاظ عليه، وكنت متخوفا ومترددا جدا من ذلك.

■ ماذا عن أصعب مشاهدك أثناء التصوير؟

- مشهد فى أول حلقات المسلسل، لم يكن صعبا فى تمثيلة ولكن فى مضمونه الحقيقة، حينما يسير «مسعود» على الكورنيش يائسا يتَلَفَّظَ عن مع نفسه متسائلا لماذا الدنيا تتطلب من الإنسان أن يمارس النفاق والبلطجة؟، ولماذا لا نحب بعضنا البعض ونرأف ببعضنا، تلك السلبيات التى ننادى بتجنبها من ممارساتنا اليومية، إضافة إلى مشهد القفز من أعلى أحد المنازل لأننى أعانى من فوبيا الأماكن المرتفعة، ونفذه دوبلير بصراحة.

■ فكرة التعاون مع 4 مخرجين كيف تعاملت معها؟

- فكرة الاستعانة بوحدتى تصوير فى الدراما التليفزيونية باتت عرفا، نظرا لضيق الوقت واحتياج المنتج لتقفيل الحلقات، وتسليمها للمحطات فى التوقيت المحدد لذلك، ونظرا لظروف يعلمها الجميع لم يتمكن المخرج سامح عبدالعزيز من استكمال العمل، وتولى بعد يومين فقط ماندو العدل مهمة الإخراج وواجه صعوبة بالغة الشدة القصوي، و«شابو» له لتميزه ولم أشعر بفرق وكان على قدر المسؤولية، وكذلك أحمد سمير فرج وكريم العدل.

■ كيف ترى حرمان العمل من العرض على قناة مصرية فى رمضان؟

- الحمد لله، يمكن احترام العمل لقيمة الأستاذ يوسف السباعى، إضافة إلى أن الجمهور قد يكون مشتاقا لرؤية محمد هنيدى فى التليفزيون، جاءت ردود الفعل مع عرض أول حلقة فى العمل على قناة sbc السعودية إيجابية جدا، ورغم العقبات العديدة التى واجهها العمل تكاتفنا لإنجازه وخروجه بالشكل اللائق، وسيتم عرضه بعد عيد الفطر مباشرة على قناة on e بإذن الله، وراض تماما بذلك والعمل لم يظلم على الإطلاق.

■ آخر أعمالك فى التليفزيون «رمضان مبروك» كان عن فيلم، و«أرض النفاق» عن فيلم، لماذا؟

- «صدفة» وأنا مع فكرة إعادة تقديم الأفلام فى الدراما التليفزيونية، شرط كيفية معالجتها فى إطار مختلف، وأن يكون العمل ذا حجم لدى الجماهير، وأن تضيف له وتقدمه بِصُورَةِ جيد.

■ كنت مع أم ضد استبدال الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى من المسلسل؟

لقطة من مسلسل أرض النفاق

- تلك كانت رؤية الإنتاج، ولم يكن لى أى في غضون ذلك تَطَفُّل فيها وأحترم الكاتب إبراهيم عيسى والفنان القديم سامى مغاورى، وسيعرض العمل على on e بسامى مغاورى كذلك.

■ ما هى الشخصية الأقرب لك وسط الـ9 شخصيات التى قدمتها فى «أرض النفاق»؟

- مسعود المصرى البسيط، الذى يشعر بمن حوله «المروءة»، ولكنى استمتعت وأنا أصور «مسعود» وهو متأثر بالحبات الكوميدية ومنها السرقة والبخل والنفاق.

■ هل تدخلت فى اختيار كاست المسلسل؟

- مجرد رأى فقط، لكن تلك الأمور هى رؤية مخرج بموافقة جهة الإنتاج، وأركز فقط فى التمثيل ومذاكرة دورى والاجتهاد فيه وما دون ذلك لا يشغلنى.

■ هل اختلفت الكوميديا، وما يضحك الجمهور عن أوقات سابقة؟

- رأيى أن من يضحك الناس فى الدول العالمية أُجَمِّعُ «الكوميديان» مهمته أصبحت صعبة جدا، وسط المتغيرات والمشاكل والحروب والصراعات.

■ ما تقييمك للماراثون الدرامى الحالى؟

- بالتأكيد موسم قوى، رَأْي منافسة قوية، وأعمالا مهمة عديدة لأجيال متنوعة وأفكار متجددة يعيد الدراما المصرية إلى مكانتها.

■ ما مقاييس هنيدى فى نجاح أعماله.. وهل تنشغل بمشاهدات اليوتيوب؟

- حالة النجاح تفْشى فى كل المستويات، من بينها التليفزيون واليوتيوب، وفى الشارع، والسوشيال ميديا، وأنا أقيس نجاح أى عمل من عدمه من أَثْناء رد فعل الجمهور البسيط فى الشارع «حالة النجاح مابتستخباش».

■ لماذا تحرص دائما على تقديم مسلسل إذاعى كل سَنَة؟

محمد هنيدى

- لأننى من عشاق الإذاعة، وقدمت حتى الآن 16 عملا إذاعيا، ورأيى أن جمهور الإذاعة ازداد فى السنوات الأخيرة بسبب الزحام فى الشوارع، ما جعل الراديو متنفسا للمستمعين، إلى جانب أن الجمهور المصرى إذاعى، وبالتالى كان ضروريا مشاركتى فى الإذاعة، وهذا العام قدمت مسلسل «لحن بتلو» وصاحبته ردود فعل جيدة الحمد لله.

■ هل هناك مشروع مسرح جديد الفترة المقبلة؟

- المسرح شاغل وقتى طول الوقت وبعد إجازة قصيرة بسبب الإجهاد من التصوير والعمل على مدار 6 شهور متواصلة، سأبدأ العمل على مشروع مسرحى ضخم، لأننى فى النهاية ابن المسرح، وهو صاحب حق وفضل كبير على محمد هنيدى.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، محمد هنيدى: «ما ينفعشى أقارن نفسى بالعملاق فؤاد المهندس» (حوار) القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر محمد هنيدى: «ما ينفعشى أقارن نفسى بالعملاق فؤاد المهندس» (حوار) عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : المصرى اليوم