مسؤول إثيوبي: 63فِي المائة حجم ما تم بنائه من "سد النهضة"
مسؤول إثيوبي: 63فِي المائة حجم ما تم بنائه من "سد النهضة"

عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل مدير رئاسة العلاقات العامة في وزارة الري والمياه والكهرباء الإثيوبية بوزنه تولشا، إن العمل بسد النهضة لن يتوقف ولو لدقيقة واحدة، مشيرا إلى أنه بحلول منتصف 2018 ستكون بلاده قَامَتْ بالأنتهاء من بناء 70.44فِي المائة من السد، مضيفا في مقابلة مع "الأناضول"، أن عملية البناء بالسد لن تتأثر بعدم التوافق حول وجهات النظر أَثْناء المفاوضات بين أديس أبابا والخرطوم والقاهرة، نافيا فشل تلك المفاوضات، وأشار المسؤول الإثيوبي، إلى أن الخطة الموضوعة لإكمال عملية البناء، 7 سنوات.

وأوضح تولشا: "لن يتأثر بناء السد بتأخر إجراء الدراستين - يجريهما مكتب استشاري فرنسي، حول الآثار السلبية للسد على مصر والسودان - كذلك علي الصورة الأخري أن عدم التوصل لاتفاق مع مصر لن يعطل البناء".

وأوضح تولشا، أن إثيوبيا دولة ذات سيادة ولها الحق الكامل في الاستفادة من مواردها المائية، دون إلحاق الضرر بالآخرين، مشيرا إلى أن حجم ما تم بنائه وصل الآن إلى أكثر من 63فِي المائة، وتابع المسئول الإثيوبي، إن بلاده ستواصل البناء انطلاقا من موقفها الثابت بأن السد حقا أساسيا لإثيوبيا التي عليها الاستفادة من مواردها المائية، موضحا أن بلاده بحاجة لطاقة مع التنمية التي تشهدها. وأضاف مدير رئاسة العلاقات العامة: "كنا نستهلك 200 ميجاواط في الماضي، لكن الآن وبسبب النهضة التنموية لا يمكن أن نسير بمشروعات صغيرة، لذلك فإن سد النهضة هو المشروع الوحيد الذي يمكن أن ننتج منه طاقة كبرى، كذلك علي الصورة الأخري أنه سيكون له فوائد كبرى على السودان ومصر".

وأشار المسؤول الإثيوبي، إلى أن مطالب مصر بإضافة موضوعات خارج مرجعية التفاوض المتعلقة بسد النهضة، هي السبب في توقف المفاوضات"، موضحا: "الجانب المصري أقحم اتفاق 1959، وإجراء دراسات أخرى تتعلق بزيادة الملح بدلتا نهر النيل بسبب بناء السد"، مشيرا إلى أن تِلْكَ المطالب غير مقبولة، وأن بلاده لن تتفاوض على اتفاقيات لم تكن طرفا فيها، واصفا تلك الاتفاقيات بأنها ليست عادلة. ورَسَّخَ تولشا، على تمسك بلاده بمواصلة التفاوض، نافيًا أن تكون اجتماعات القاهرة فشلت.

المصدر : الوطن