أخبار السعودية العاجلة : رئيس ديوان المظالم يفتخر بالجهود المبذولة لإنجاح موسم الحج
أخبار السعودية العاجلة : رئيس ديوان المظالم يفتخر بالجهود المبذولة لإنجاح موسم الحج
رفع تهنئته للقيادة والشعب والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى

رئيس ديوان المظالم يفتخر بالجهود المبذولة لإنجاح موسم الحج

رفع رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، باسمه ونيابة عن قضاة ومنسوبي ديوان المظالم، أسمى آيات التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله -، وللشعب السعودي وللأمتين الإسلامية والعربية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وفي التفاصيل، بارك "اليوسف" لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد- أيدهم الله بتوفيقه- نجاح موسم الحج لهذا العام ١٤٣٨هـ. مشيداً، بالجهود المباركة للقيادة الرشيدة في توفير جميع السبل التي من شأنها التسهيل على الحجاج لإتمام تِلْكَ الفريضة العظيمة في أمن وأمان، ومتابعته وتوجيهاته لكل ما تحتاجه المشاعر المقدسة من خدمات، والمتمثلة في عناية حكومة خادم الحرمين – حفظه الله- بأعمال التوسعة، والعمل على سرعة اكتمال منظومة وسائل النقل الحديثة التي سهلت على الجميع أداء النسك في اطمئنان وراحة بال، مع رصد كل ما يتعرض نجاح خطة الحج الموسمية، وتذليل العقبات أمام الجهات المعنية بإدارة جموع الحجيج.

ونوه رئيس ديوان المظالم بالعطاء السخي من لدن خادم الحرمين الشريفين بتكفله استضافة عدد من حجاج ٧٨ دولة يمثلون مختلف قارات الدول العالمية لأداء فريضة الحج، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وفي السياق ذاته، أشاد اليوسف، بالنجاحات الباهرة التي تمت على أرض الواقع من تنظيم متقن لأعمال إفاضة الحجيج أَثْناء تواجدهم في المشاعر المقدسة طوال الأيام السَّابِقَةُ، ونجاح عملية التفويج من عرفة إلى مزدلفة ومن مزدلفة إلى منى، وفق وحدة متكاملة من الإمكانيات الرائدة والضخمة التي تم تهيئتها لهذه المناسبة العظيمة، إلى جانب الخدمات المساندة الذي قامت بها الجهات الأمنية بتوليها الْكَثِيرُونَ من المهام التي تبلورت في العمل الإرشادي لاتخاذ الطرق الآمنة والميسرة، والتخطيط السليم لحركة الحجاج في تنقلهم لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، ليأتي ذلك توافقاً مع توجيهات القيادة الحكيمة التي حرصت أن يكون الاجتماع في تِلْكَ المشاعر اجتماعاً تأتلف فيه القلوب بين الشعوب والأعراق، في جوٍ يسوده الاطمئنان والأمن، بعيداً عن الإدعاءات الجوفاء التي تريد الترويج لمصالحها على حساب تِلْكَ الشعيرة الإيمانية، وهذا الركن العظيم.

وأضاف: أن ما حظي به موسم هذا العام من اهتمام بالغ للجهات المعنية بصحة حجاج بيت الله الحرام في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية بأعلى مستوى، ليؤكد أن المملكة حكومة وشعباً لم تذخر جهداً و لا مال في خدمة ضيوف الرحمن دون تمييز، فإن غاية ما يصبو إليه القائم بأمر الحجيج، هو العطاء الإلهي الجزيل في تِلْكَ الأيام الفاضلة.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل اليوسف: إن بلاد الحرمين في كل سَنَة تجدد العهد بحمل رسالة الإسلام، وخدمة ملايين المسلمين حتى يؤدوا عباداتهم وشعائرهم بالأماكن المقدسة، آمنين ومطمئنين ولا يكدر صفوهم تلك الدعوات والشعارات السياسية والمذهبية والطائفية، فإن ديدن تِلْكَ البلاد قوامه لم شمل الإسلام وتوحيد كلمته، بنهجٍ واضح وصريح، أساسه وركنه الركين عدم الفرقة والشتات، تحت أي ظرف. إذ يسير المنهج الرائد للمملكة فِي غُضُون عهد المؤسس – طيب الله ثراه– أن لا تمييز بين مسلم ومسلم أتى لعبادة رب العباد في بيته الطاهر وحرمه الشريف، وفي هذا المقام لنوجه الثناء لكل مسؤول قام إيماناً واحتساباً على خدمة وراحة حجاج بيت الله الحرام، وتفقد كل ما يلزمهم لأداء نسكهم دونما عائق.

وفي ختام حديثه، دعى المولى القدير أن يجعل ما قدمه خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهم الله -، في ميزان حسناتهم، وأن يجزل لهم بالمثوبة والأجر، وأن يجعلهم ذخراً للإسلام والمسلمين، سائلاً الله أن يحفظ لنا وللمسلمين الأمن والاستقرار إنه جوادٌ كريم.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية