فلسطينيون يحتجون على منح المستوطنين في الخليل رئاسة شؤونهم
فلسطينيون يحتجون على منح المستوطنين في الخليل رئاسة شؤونهم

نظم عشرات الفلسطينيين، اليوم، وقفة في البلدة القديمة من مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على قرار السلطات الإسرائيلية منح المستوطنين رئاسة شؤونهم.

ورفع المشاركون لافتات تطالب بطرد المستوطنين من بيوت فلسطينية سيطروا عليها في محيط المسجد الإبراهيمي، الواقع في البلدة القديمة من الخليل، وأخرى رفضا للقرار الإسرائيلي.

وأوضحت وكالة "الأناضول" التركية، في مدينة الخليل، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ناشطا أَثْناء الوقفة، واعتدى بالضرب على آخرين.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل عيسى عمرو، منسق تجمع شباب ضد الاستيطان (غير حكومي)، للأناضول، على هامش الوقفة، إن السلطات الإسرائيلية بقرارها إنشاء بلدية للمستوطنين داخل بلدية الخليل، تنصلت من الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير.

وبيّن أن السلطات الإسرائيلية تعمل على تهويد البلدة القديمة، من أَثْناء تغيير المعالم وتغيير أسماء الأحياء والشوارع، والسيطرة على المساكن الفلسطينية.

ودعا عمرو، القيادة الفلسطينية للتحرك العاجل سياسيا، وطالب الأمم المتحدة بوقف الممارسات الإسرائيلية.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل إن وقفات ومسيرات ستنظم في عدة مواقع من مدينة الخليل، رفضا للقرار الإسرائيلي.

والأربعاء الماضي، عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، قرر منح مستوطنين في وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، استقلالا عن البلدية الفلسطينية في المدينة، دون تعقيب من السلطات.

وذكرت الصحيفة أن الترتيب الجديد يسمح للمستوطنين بالحصول على خدماتهم والتي تشمل المياه والخدمات البلدية مباشرة من الإدارة المدنية الإسرائيلية، الذراع المدني لوزارة الدفاع الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وبموجب هذا الأمر الإسرائيلي، سيتم تشكيل مجلس يمثل سكان الحي اليهودي في الخليل، ويوفر خدمات بلدية مستقلة.

ويبلغ عدد سكان الخليل، نحو 200 ألف فلسطيني، يعيش بينهم نحو 800 مستوطن.

وقسمت ترتيبات فلسطينية-إسرائيلية في 1997، الخليل إلى قسمين، الأول وضع 80فِي المائة من المدينة تحت المسؤولية الكاملة للسلطة الفلسطينية، في حين أن القسم الثاني وضع 20فِي المائة من مساحة المدينة تحت وضع اليد الأمنية الإسرائيلية والمدنية الفلسطينية.

وبقيت المدينة بأكملها فِي غُضُون ذلك الحين تحت مسؤولية بلدية الخليل الفلسطينية.

المصدر : الوطن