قمة في برلين لبحث أزمة "سيارت الديزل"
قمة في برلين لبحث أزمة "سيارت الديزل"

يتَوَاصَلَ صانعو السيارات الألمان وكبار المسؤولين في الحكومة اليوم، لمناقشة طريق السيارات العاملة بالديزل التي تمر بأزمة وجودية في قطاع فقد مصداقيته إثر فضائح تلاعب بالانبعاثات الملوثة.

تهدف القمة، إلى تقديم حلول ملموسة بغية التخفيض من مستويات الغازات الملوثة وتفادي الحظر المحدق بهذا النوع من المركبات في أَغْلِبُ المدن الكبيرة، والذي قد يتسبب في ضرر لـ13 مليون شخص من أصحاب هذا النوع من السيارات في ألمانيا.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل وزير النقل ألكسندر دوبرينت العضو في حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي في بافاريا المتحالف مع الاتحاد الديموقراطي المسيحي بزعامة "ميركل"، إن "قطاع صناعة السيارات في وضع سيء حقا" و"بات يتوجب عليها استعادة الثقة".

وكانت المجموعة الأولى عالميا في صناعة السيارات، أقرت بأنها زودت 11 مليون مركبة عاملة بالديزل ببرمجية تطلق آلية داخلية للحد من الغازات الملوثة أَثْناء الاختبارات التي تخضع لها السيارات.

وتوسع نطاق تِلْكَ الشبهات التي باتت تحوم حول القطاع برمته حيث فتحت عدة تحقيقات قضائية، وازدادت الأمور سوءا عند الكشف عن تكتل احتكاري مشبوه بين صانعي السيارات الألمان الذين اتفقوا على أسس عملية التلاعب تِلْكَ بالانبعاثات الملوثة.

ومع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 24 سبتمبر، باتت تِلْكَ المسألة موضوع تجاذب بين الاشتراكيين الديموقراطيين والمحافظين.

واعتبر مرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي مارتن شولتز، غياب المستشارة الألمانية التي هي حاليا في إجازة، عن اجتماع الأربعاء "غير مقبول".

 

المصدر : الوطن