نيويورك تايمز: الإمارات سعت لاستضافة «طالبان» وهاجمت قطر لذات السبب
نيويورك تايمز: الإمارات سعت لاستضافة «طالبان» وهاجمت قطر لذات السبب

"في الوقت الذي تشن فيه الإمارات حَمْلَةًا على قطر لدعمها الإرهاب، كانت قد سعت سابقًا لاستضافة حركة طالبان في أبوظبي".. هكذا بدأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تقريرها مشيرة إلى موقف أبو ظبي وتحريضها علي الدوحة؛ بدعوى إِعَانَة الإرهاب.

وكشفت الصحيفة أن الإمارات حاولت افتتاح مكتب لحركة طالبان قبل قطر، التي فتحت مكتبا للحركة في 2013.

فيما عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل مسؤولون أمريكيون: إن "الدوحة استضافت مكتب لطالبان كجزء من جهد أكبر لتسيير محادثات السلام في أفغانستان، وليس من أجل تدعيم الحركة أو إِعَانَة أيدولوجيتها".

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أمريكيين سابقين أكدوا أن الإمارات وقطر أرادتا تقوية موقفهما كلاعبين في السياسة الدولية، ولم ترد أي منهما أن تستضيف منافستها محادثات سلام مع حركة طالبان.

ولفتت نيويورك تايمز في تقريرها إلى أن سفير أبو ظبي بواشنطن يوسف العتيبة، ذكر في حوار له أَثْناء الأسبوع الماضي، مع المذيع تشارلي روز، عدم اعتقاده أن الصدفة وراء استضافة الدوحة لقيادة حركة حماس ومكتب لحركة طالبان، وأيضًا قيادات الإخوان المسلمين.

يذكر أن والإمارات والبحرين ومصر قطعوا علاقاتهم الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها جَمِيعَ الأجراءات عقابية؛ لاتهامها بـ"إِعَانَة الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة، ثم قامت الدول الأربع بتقديم لائحة من 13 مطلبًا تتضمن إغلاق قناة "الجزيرة"، لكن الدوحة رفضت الأمر مجددًا، معتبرة المطالب "غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ".

وأعلنت الدوحة مرارًا استعداها لحوار مع دول "الحصار" لحل الخلاف معها، وأن يكون وفق مبدأين: الأول (ألا يكون قائمًا على إملاءات)، والثاني (أن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها).

المصدر : التحرير الإخبـاري