كوريا الشمالية تستكمل بناء فندق «ريجونج» بعد مشاركة شركة مصرية في بنائه
كوريا الشمالية تستكمل بناء فندق «ريجونج» بعد مشاركة شركة مصرية في بنائه

بعد أن أطلقت كوريا الشمالية ثاني صاروخ باليستي عابر للقارات أَثْناء الأسبوع الماضي، أفصحت بيونج يانج عن خططها لإعادة تجديد أبرز معالمها، فندق "ريجونج" المكون من 105 طوابق، والذي يعد أطول بناء غير مأهول في الدول العالمية.

وبدأ بناء الفندق سَنَة 1987 وكان من المخطط أن ينتهي في سَنَة 1989 ولكن بناءه لم يكتمل حتى الآن، بسبب نقص أدوات البناء بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

وقبل أيام من إِسْتَفْتاح عطلة "الجنود والبنائين" بدأت المعدات الثقيلة في الحفر، كذلك علي الصورة الأخري تم تعليق اللوحات الدعائية الضخمة التي تعد عنصرا أساسيا في مواقع البناء في كوريا الشمالية.

وأشارت وكالة "بلومبرج" إلى أن إعادة بناء فندق "ريوجيونج" ليست مُبَاغَتَة على الإطلاق، حيث بدأ كيم يونج أون الرئيس الكوري الشمالي، حملة لإعادة تطوير الدولة فِي غُضُون أن تولى منصبه في 2011.

حيث أمر كيم ببناء الْكَثِيرُونَ من المباني الشاهقة في مدينة "ريوميونج" الجديدة بالعاصمة بيونج يانج، من ضمنها مبنى سكني من 70 طابقا.

ولا تزال مصادر الأموال التي يمول بها كيم مشروعاته التنموية والعسكرية مجهولة المصدر حتى الآن، بينما يشير البعض بأصابع الاتهام للصين التي تعد أكبر شريك تجاري مع كوريا الشمالية.

وبدأ كيم إيل سونج رئيس كوريا الشمالية الأسبق بناء الفندق في 1987، حيث كان من المقرر أن يصبح أطول فندق في الدول العالمية، لمنافسة فندق آخر في سنغافورة بنته كوريا الجنوبية.

إلا أن الأزمة الاقتصادية والمجاعة التي ضربت البلاد في التسعينيات أوقفت العمل في الفندق، ليصبح مجرد بناء خرساني لأكثر من عقد.

وقامت شركة أوراسكوم المصرية -المنفذة لشبكة الهواتف المحمولة في كوريا الشمالية- باستكمال بناء الفندق في 2011، وأضافت له واجهته الزجاجية على حسابها الخاص.

وبعد البدء في عمليات استكمال بناء الفندق، أثير عدد من التساؤلات عما إذا كان سيتم استخدامه كفندق، أو مجرد مبنى إداري، حيث لم يدل المسؤولون بأية معلومات عن مستقبل الفندق.

المصدر : التحرير الإخبـاري