أخبار السعودية العاجلة : "الفرحان" يحذر من خطورة "الجيل الرابع" من الحروب وقت الأزمات
أخبار السعودية العاجلة : "الفرحان" يحذر من خطورة "الجيل الرابع" من الحروب وقت الأزمات
عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل: وسائل التواصل تروّج وتطلق الشائعات المغرضة وتنقل الأخبار الكاذبة

حذّر مدير رئاسة العلاقات والتنسيق الإعلامي بمكتب نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة الإرشاد فرحان بن عبدالله الفرحان، من خطورة "الجيل الرابع" من الحروب بمواقع التواصل الاجتماعي على تماسك المجتمع ووحدته وقت الأزمات، من أَثْناء ترويج وإطلاق الشائعات المغرضة، أو تناقل الأخبار الكاذبة دون التأكد من مصدرها أو صحتها.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل "الفرحان" لـ"سبق": على الرغم من فوائد شبكات التواصل الاجتماعي في نقل الأحداث بِصُورَةِ سريع، إلا أنها في المقابل بيئة خصبة لنشر الشائعات.

وأوضح أنه نظراً لما تمر به المنطقة العربية ودول الخليج العربي تِلْكَ الأيام من أزمة قطع العلاقات مع دولة قطر الشقيقة؛ بسبب دعمها المتواصل للجماعات الإرهابية وإثارة الفتن في أَغْلِبُ الدول العربية والإسلامية، فقد عجت برامج التواصل الاجتماعي بالأخبار الصحيحة وغير الصحيحة، لكنها مجهولةَ المصدر، وقد يكون المصدر معروفاً لكنه ليس موثوقاً.

وأضاف "الفرحان": سبق لي شخصياً أن وردتني رسالة، فبادرت بنشرها واتضح لي فيما بعد أنها غير صحيحة، فحري بنا التأكد من الأخبار ومصادرها، والحذر كل الحذر من الشائعات، أو تناقل الأخبار قبل التأكد من صحتها ومصداقية الجهة التي صدرت منها.

وبيّن أن هناك جهات وهيئات خارجية وُفّرت لها الإمكانيات لبث رسائل تحمل أخباراً ومعلومات مغلوطة؛ بهدف إثارة البلبلة في المجتمع أو تعكير صفوه، أو الضرب في لحمتنا الوطنية، أو توليد الكراهية بين الشعوب، وفي وقتنا الراهن تُعتبر من أخطر الأسلحة التي تهدد المجتمع في ولاة أمره وعلمائه وقيمه ورموزه، مضيفاً أن خطر الشائعات قد يفوق أدوات القوة التي تُستخدم في الصراعات السياسية بين الدول، بل إن أَغْلِبُ الدول تستخدمها كسلاح فتاك، له مفعولٌ كبير في الحروب المعنوية؛ فهي أحد أساليب الحرب النفسية المتمثلة في افتعال الأزمات والفتن، حيث تنتشر الشائعات وينشط مروجوها أَثْناء (أوقات توقع الخطر)؛ لأن الناس يتوقعون حدوث الشر أَثْناء تِلْكَ الأوقات، وهذا هو سبب انتشار الشائعات؛ لأن الناس حينما يسمعون أي معلومة يتناقلونها دون التحقق من صحتها، والشائعات تم تعريفها على أنها إحدى أدوات الحرب الحديثة، وتندرج ضمن ما يسمى بـ"الجيل الرابع" من الحروب.

وخلص "الفرحان" إلى أنه من الناحية الشرعية والوطنية ينبغي التثبت قبل نشر أو إذاعة أي أخبار أو معلومات قد تكون مدسوسة لزرع البلبلة في المجتمع وإثارة الفتن والحقد على الآخرين، سائلاً الله أن يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وولاة أمرنا وعلماءنا ورجال أمننا وبلادنا وبلاد المسلمين من كل مكروه، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية