كَبَحَات متواصلة بين "ترامب" والإعلام.. وخبير: لن يتزعزع استقرار أمريكا
كَبَحَات متواصلة بين "ترامب" والإعلام.. وخبير: لن يتزعزع استقرار أمريكا

علاقة كراهية متبادلة، نشبت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومعظم وسائل الإعلام الكبرى في أمريكا، بداية من الانتخابات الأمريكية، وحتى اليوم، حيث قام بصَبَّ هجمات عنيفة على الإعلام الذي وصفه بأنه يتربص بإدارته.

"مجنونة ومعتوهة".. كلمات وصف بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المذيع جو سكاربورو والمذيعة ميكا بريجنسكي، بعد مهاجمتهم له، استكمالًا لسلسلة الصدامات بين ترامب والإعلام. 

كذلك علي الصورة الأخري كثف ترامب هجومه على الإعلام، عدوه اللدود، بعد سحب مقال من على موقع محطة "سي إن إن"، واستقالة 3 من كبار صحفييها.

وعلى إثر ذلك، نشر أَثْناء يومين 6 تغريدات حمل فيها على الأخبار الكاذبة أو وسائل الإعلام الكاذبة، مستغلاً فرصة سحب المقال المتعلق بالعلاقة المزعومة بين فريق ترامب وروسيا، ودافعت المحطة: "المعلومات الواردة فيه ليست بالضرورة خاطئة لكن الإسناد لم يكن كافياً".

كذلك علي الصورة الأخري عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل ترامب مهاجمًا وسائل الإعلام في تغريدة سابقة له، إنها لم تكن أبدا خاطئة و"قذرة" مثلما هي الآن، إذ "تنشر قصص غير صحيحة عن قصد، وتستعين بمصادرة مزيفة للترويج لأجندة الكراهية خاصتها"، معربًا عن حزنه حيال ذلك.

وفي تغريدة أخرى، كتب الرئيس الأمريكي بشأن قرار حظر السفر على موقعه الرسمي على "تويتر": "كذلك علي الصورة الأخري كان متوقعا، فعلتها الدائرة 9 مرة أخرى، وحكمت ضد حظر السفر في مثل هذا الوقت الخطير في تاريخ بلادنا"، منتقدًا لما يقوم به الإعلام.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل جهاد عودة خبير التقديرات الاستراتيجية، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، إن ترامب لديه مشكلة حقيقية مع الإعلام لأنه ينتمي لمؤسسة ليبرالية محافظة، وهو ضد الليبراليين، حيث إنه ينتمي إلى اليمين المتطرف.

وأضاف "عودة"، لـ"القلم الحر"، أن المناوشات بين ترامب والإعلام لن تؤثر علي السياسة العامة ولن يتزعزع استقرار أمريكا، لأنها دولة يحميها القانون، ومن المفترض أنها من أكثر الدول التي تكفل حرية الإعلام.

المصدر : الوطن