الأن الشارقة والوحدة.. تساوي خاسر وتحضير جيد
الأن الشارقة والوحدة.. تساوي خاسر وتحضير جيد

خرج فريقا الشارقة والوحدة بتعادل عادل، بهدف لكل في مواجهة أول من أمس في كأس الخليج العربي، وهو يعتبر تعادلاً خاسراً للفريقين لأنهما ظلا في ذيلية مجموعتهما بنقطتين لكل فريق، حيث يحتل الوحدة المركز قبل الأخير، فيما يقبع الشارقة في المركز الأخير للمجموعة، لكن الفريقين خرجا بمكسب مهم، وهو تجهيز البدلاء الذين لم تتح لهم المشاركة في دوري الخليج العربي عناصر أساسية.

شخصية البطل

رَسَّخَ عبد الباسط محمد، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة عن استعادة فريق الوحدة لشخصية الفريق البطل وأنه يقدم موسماً جيداً خاصة في دوري الخليج العربي الذي يتطلع إلى مواصلة التميز فيه كاشفاً عن رؤية متكاملة لأجل تحقيق هذا الأمر.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل إن الفريق دخل مباراته أول من أمس أمام فريق الشارقة وهو يعاني من نقص عددي في عناصره الأساسية بعامل الإصابة، لكن البدلاء أدوا مواجهة جيدة نافياً أن يكون الفريق قد استسهل مواجهة فريق الشارقة خاصة في شوط اللعب الأول، لأن الفريقين كانا متشابهين في الظروف خاصة النقص في العناصر الأساسية، وهو الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على الأداء.

إهدار فرص

ورَسَّخَ أن فريقه في مواجهة أول من أمس لم يكن سيئاً بقدر ما كان هناك إهدار للفرص التي سنحت للاعبين خاصة في شوط اللعب الأول، الذي لم يوفق فيه اللاعبون في ترجمة الفرص إلى أهداف، وفي كرة القدم عندما لا تسجل يسجل عليك، لأن فريق الوحدة لو كان سجل لتحول إيقاع المباراة تماماً لمصلحته، لكن الهدف كان عقوبة لعدم التسجيل.

وأوضح أن الفريق قادر على اللعب في كل الجبهات «دوري وكأس الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة»، استفضالاًً عن المشاركات الخارجية وبرتم واحد وحيث يعتبر كأس الخليج العربي فرصة طيبة لتجهيز البدلاء وإعطائهم الفرصة للمشاركة في ظل موسم مضغوط وطويل يتطلب أن يكون جميع اللاعبين في جاهزية كاملة.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل عبدالعزيز العنبري مدرب فريق الشارقة: «وضع الفريق الحالي لا يمكن التفكير في أكثر من بطولة، فوضعنا صعب في بطولة الدوري، وصحيح لنا حافز في كأس الخليج العربي ولكن لا بد أن يحصل أَغْلِبُ اللاعبين على فرصتهم في مثل تِلْكَ الأمور، ومن أَثْناء تِلْكَ البطولة نبحث عن لاعبين يمكن الاستفادة بهم في الدوري الطويل، وكنت أتمنى أن يكون المردود أفضل من جانب لاعبي الملك في أرض الملعب، وكان يجب علينا الاحتفاظ بالكرة بِصُورَةِ أكثر مما شاهدته في اللقاء، وبذل اللاعبون جهداً كبيراً في المباراة وكانت الأفضلية كذلك علي الصورة الأخري شاهدنا لفريق الوحدة خاصة في الشوط الثاني».

غيابات

وأضاف: «فريق الشارقة كانت لديه الكثير من الغيابات في العناصر الأساسية ولكن بالنسبة لي حققت الاستفادة الكبيرة والإيجابية لعدد من اللاعبين وخرجت بنتيجة إيجابية من المباراة وشاهدنا تألق أَغْلِبُ اللاعبين الذين سنستفيد منهم مستقبلاً، ولعبنا بأجنبي واحد ولاعبونا أدوا بِصُورَةِ جيد وعلينا التركيز وتحسين جانب الاحتفاظ بالكرة، والغيابات الكثيرة كان لها تأثيرها بالطبع وليس بالسهل اللعب أمام الوحدة».

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل مهاجم فريق الوحدة الدولي تيغالي إن فريقه عاني من إيقاع اللعب البطيء في شوط اللعب الأول ولم يكن الفريق متساهلاً مع فريق الشارقة وفي شوط اللعب الثاني ارتفع إيقاع المباراة، فكان الحماس والقوة هو طابع المواجهة.

ورَسَّخَ أن الهدف الذي سجل قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بأربع دقائق ليس من مجهود فردي لأنه مهما كانت قدراته لا يستطيع أن يسجل هدفاً وحده وهي طبيعة كرة القدم، التي تعتبر لعبة جماعية والهدف يكون ثمرة مجهود جماعي، وليس نتاج قدرات لاعب واحد.

المصدر : البيان