كوبر لمنتقديه: «دماغكم فى الحيط»!
كوبر لمنتقديه: «دماغكم فى الحيط»!
>>المدير الفنى للمنتخب: لن أغير طريقتى.. والنتائج أهم من المتعة رفع كوبر راية التحدى فى وجه الجميع مؤكدًا إنه لن يقوم بتغيير طريقته التى ينتقدها البعض فيما تدشين باب المنتخب أمام الجميع، ورَسَّخَ إن الانتصار على أوغندا أعاد المنتخب للمسار الصحيح وعوض الخسارة الأخيرة أمام المنافس على ملعبه، ومنح المنتخب فرصة للتحكم فى مصيره، وبالتالى امتلاك فرصة كبيرة للتأهل إلى نهائيات كأس الدول العالمية وتحقيق الحلم الذى طال انتظاره، والذى يعمل على تحقيقه فِي غُضُون وَقْتُ طويلة، فيما لفت إلى إنه يقدر قلق الجماهير المصرية بخصوص الأداء، ولكن فى مثل تِلْكَ المراحل المهمة من التصفيات يأتى الأداء فى المرتبة الثانية خلف النتائج، والأهم هو الحصول على الثلاث نقاط فى كل بأى طريقة مشيرًا إلى أنه نجح فى ذلك، ولن يفرط فى الحصول على بطاقة التأهل إلى روسيا. ورد على انتقادات البعض لطريقته بأنه لا يعتقد بأنه سوف يقوم بتغيير تِلْكَ الطريقة، لأن تِلْكَ الطريقة تساعد المنتخب فى ظل ظروفه، وتِلْكَ الطريقة وصلت به إلى نهائى كأس الأمم الإفريقية على الرغم من الوعكات، وأن من يتَلَفَّظَ عن عن أنه يقدم كرة دفاعية بحتة مخطئ بدليل وجود 4 لاعبين فى خط الهجوم بِصُورَةِ دائم إلى جانب الأدوار الهجومية للاعبى وسط الملعب والأجناب، وفى الوقت ذاته تحدث عن ثبات التشكيل مؤكدًا إنه فِي غُضُون تولى المسئولية تم الاستقرار على مجموعة وصلت إلى درجة متقدمة من التفاهم وعمل معها لفترة طويلة، وبالتالى فإن التغييرات لا يمكن أن تكون كبيرة خاصة إن تِلْكَ المجموعة لا خلاف على قدراتها وأدائها سواء من المحترفين أو من يلعبون فى دوري الأضواء المصري، وبالتالى لا يوجد مجال لإجراء تغييرات واسعة، كذلك علي الصورة الأخري أن تِلْكَ المجموعة ناجحة، بالإضافة إلى إنه لا توجد تجمعات ومعسكرات عديدة لتجربة عناصر ومحاولة خلق تجانس بينها. وأشار المدرب الأرجنتينى إلى أنه بالتأكيد لا يقصد بذلك استبعاد أحد، وإنما باب المنتخب مفتوحًا أمام أى لاعب يتألق ويثبت نفسه، بدليل إن المعسكرات السَّابِقَةُ شهدت ضم لاعبين من أندية عديدة، ولكنه يقصد إن هناك قوامًا رئيسيًا والدخول ضمن هذا القوام لابد له من معايير خاصة، وتحدث عن المواجهة المقبلة مع منتخب الكونغو مؤكدًا أن تِلْكَ المباراة فاصلة ومهمة للغاية، ولن يتوقف عن القتال من أجل الانتصار بها، وأنه ستكون هناك متابعة لأفضل العناصر، وسوف يلعب المنتخب لآخر لحظة من أجل تحقيق الحلم الذى يعمل من أجله فِي غُضُون وَقْتُ طويلة. وعن تراجع أداء أَغْلِبُ اللاعبين على أوَقْاتُ، أوضح كوبر إنه لا يتمنى أن يحدث ذلك، لكنه يتوقع مثل تِلْكَ الأمور نتيجة الإجهاد الشديد مع أنديتهم والانضمام إلى المعسكر قبل المباراة بوقت قصير، وعدم وجود وقت وَافِرًُ للاستشفاء واستيعاب الجوانب الفنية، وأنه بِصُورَةِ سَنَة يتعامل مع الأمر الواقع، ويفعل كل ما بوسعه من أجل الخروج بأفضل النتائج، وأنه يثق بشدة فى إخلاص اللاعبين ورغبتهم الأكيدة فى التأهل إلى كأس الدول العالمية. وانتقل للحديث عن أداء اللاعبين فى الفترة السَّابِقَةُ وتقييم ذلك، لافتًا إلى أن الجميع يقدمون أفضل ما لديهم وغياب التوفيق عن لاعب فى مباراة لا يعنى أنه لا يصلح للمنتخب، وإنما يتوجب الوقوف خلفه ومساندته لاستعادة مستواه من جديد، وتمنى كوبر من الجماهير أن تتفهم ذلك، وأن تستمر فى دورها المساند والداعم للاعبين من أجل تحقيق الهدف الذى يسعى له الجميع من أَثْناء الوقوف خلف المنتخب خاصة إن تواجدها فى المدرجات ودعمها للاعبين يكون له مفعول السحر بِصُورَةِ سَنَة، وعن تسمية المنتخب الوطنى بمنتخب «باصى لصلاح »، أوضح إنه يحترم كل الآراء، لكن هناك أمورًا يتم ترويجها بِصُورَةِ بعيد عن المنطق.. وأن صلاح لاعب رائع بالفعل ولديه شخصية مُنْفَرِدَةُ، وهو أحد أهم العناصر التى تلعب الكرة فى الدول العالمية، ولكنه لاعب فى مجموعة تتكون من 11 عنصرًا، ولا يمكن التقليل من بقية زملائه، ورَسَّخَ إنه لو شاهنا أهداف محمد صلاح كلها لوجدنا إن بها دورًا كبيرًا من بقية اللاعبين، وتِلْكَ كرة القدم اللعبة الجماعية التى تعتمد على مساهمة الجميع، وأوضح إنه فقط يتمنى من الجميع الدعم للمنتخب، وأن يتفهم الجمهور حجم الضغوط التى يعمل تحتها، وأن يتم منح اللاعبين والجهاز الفنى القدر المطلوب من الهدوء ومن الدعم لكى ينجز المهمة ويحجز بطاقة التأهل إلى كأس الدول العالمية.

المصدر : الصباح