الان نيمار “راحل” يا بيكيه!
الان نيمار “راحل” يا بيكيه!

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كذلك علي الصورة الأخري أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن تِلْكَ الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

عندما بدأ خبر إِرْتِحَال نيمار دا سيلفا في الانتشار، اعتقدنا أنه من الأخبار المعتادة التي نقرأ مثلها في كل سَنَة، تجاهلْنا الخبر، لكنه لم يتجاهلنا! سخرنا منه، فسخر منا! وظل ينتشر ويفرض نفسه بقوة، حتى تأكدنا أنه ليس مثل الأخبار الكوميدية التي تختلقها الصحف لتبيعها.. مثلما تبيع الأندية لاعبيها! مثل أخبار إِرْتِحَال كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، أو مثل الحيل التي يلجأ إليها اللاعبون للضغط على الأندية من أجل الحصول على راتب أفضل!

نيمار يريد الرحيل إلى باريس سان جيرمان، لم تختلق الصحف تلك الحكاية، تذكر الجمهور شيئاً مهماً؛ نيمار برازيلي.. ووالده يحب المال! يا له من موقف صعب، يعاني الفريق في سوق الانتقالات، ويفشل في التعاقد مع اللاعبين الذين يحتاج إليهم، وأصبح مثل أرسنال؛ يتفاوض.. ولا يشتري! فكيف سيصبح الحال إذا رحل أحد أهم لاعبيه؟! لا بد من إقناعه بالبقاء، كيف يمكن أن يحدث ذلك؟! أثبتت إدارة النادي فشلها، تِلْكَ الإدارة التي تتعاقد مع توماس فيرمايلين وأندريه جوميز وجيريمي ماثيو لن تنجح في حل مشكلة نيمار، يحتاج الموقف إلى بطل، من يفعلها غيره؟ رئيس المستقبل، وزعيم تويتر.. جيرارد بيكيه!

تحدث بيكيه مع نيمار ليقنعه بالبقاء، ثم خرج إلى الجماهير بالخبر السعيد معلناً انتصاره على أموال النادي الفرنسي، فنشر صورة تجمعه بالنجم البرازيلي على حسابه بتويتر متكلاماًً: “سيبقى”! اعتقدت جماهير برشلونة أن الأمر قد انتهى، لأنهم يثقون بمدافع الفريق.. خاصة خارج الملعب! قالها بيكيه ورددها الجمهور، لن يتركنا نيمار، لكن الأخبار لم تتوقف! فتحدث مدافع البرسا عن زميله البرازيلي متكلاماًً: “إنه لا يعرف ماذا يفعل الآن، لكننا نحاول مساعدته ليتخذ القرار الصحيح.. الأمر متعلق بالأولويات، ماذا تريد؟ هل تريد المال؟ هل تريد الألقاب”؟! ويبدو أن نيمار يعرف جيداً ما يريد!

في كل يوم كان الخبر يبتعد عن منطقة الشائعات، ويقترب من منطقة الحقيقة! لكن بيكيه ظل محتفظاً بتغريدته التي كانت تفقد مصداقيتها بمرور الوقت، سيسخرون منه بسبب تلك التغريدة عندما يرحل نيمار، وسيسخرون أكثر إذا قام بحذفها! أبحر الخبر كثيراً حتى اختفى شاطئ الشائعات، ورست سفينته على شاطئ الحقيقة! ولا مفر من المواجهة، فشلت محاولات إدارة برشلونة، وفشلت محاولات الرئيس المستقبلي، وأعلن النادي بصورة رسميةً أن اللاعب أخبرهم بقرار الرحيل، فماذا سيفعل بيكيه الآن؟ وكيف سيتصدى لموجة السخرية التي بدأت قبل الإعلان الرسمي؟!

من الأفضل أن يستعين جيرارد بيكيه بقول أبي نواس “وداوني بالتي كانت هي الداء”! فأفضل الطرق لمواجهة السخرية.. هي السخرية! وأفضل أنواع السخرية هي سخرية الإنسان من نفسه! حاول بيكيه، لكنه لم ينجح، ويجب أن يعترف بالهزيمة في تِلْكَ المعركة عن طريق نشر صورة جديدة مع نيمار، لكن مع تعليق مختلف؛ “راحل”! وربما ينتصر في معركته القادمة.. إقناع ميسي بالبقاء!

تِلْكَ الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

جدول الوعكات

موسوعة الفوائد الغذائية

الأخبار حسب النجوم

بنك الأرقام والإحصائيات

أهم جداول الترتيب والتصنيف

مقاطع فيديو لا تنسى

كنز المعلومات الرياضية

أساطير

إنجازات وبطولات الأندية والمنتخبات

مواهب تحت المجهر

تابعنا على شبكات التواصل

اشترك بالنشرة الأسبوعية

المصدر : Sport360