الان هل أضر دييجو كوستا بموسمه بسبب عناده ؟
الان هل أضر دييجو كوستا بموسمه بسبب عناده ؟

لم يكن يتخيل دييجو كوستا في بداية الصيف حينما عَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية رحيله عن تشيلسي الإنجليزي بطلب من أنطونيو كونتي بأن الصفقة ستتأخر حتى بداية أغسطس، المهاجم الإسباني يملك اتفاق مسبق مع أتلتيكو مدريد من أجل الانتقال إلى صفوفه، وإدارة النادي اللندني تعلم بنية أتلتيكو التعاقد معه ومستعدة من اجل التفاوض معهم، رغم كل ذلك الصفقة لم تحقق أي تقدم حتى الآن.

كوستا كان يمني النفس بأن تتم الصفقة سريعاً حتى يرتب أوراقه أَثْناء الصيف ويبدأ الفترة الاستعدادية للموسم الجديد، خصوصاً أن أتلتيكو يرغب في إعارته لنادي آخر لأنه لا يستطيع إدراج لاعبين جدد في كشوفاته كعقوبة من الفيفا، لكن أمنياته ذهبت هباءً.

صحيح أن تشيلسي مضطر لبيع كوستا ومتضرر من عملية بقائه في النادي لأنها ستؤدي لمزيد من التخفيض في ثمنه، كذلك علي الصورة الأخري سيكون النادي مجبر على دفع أجره المرتفع في حال لم يرحل أَثْناء الصيف بدون أي يلعب أي ، لكن المتضرر الأكبر في القضية هو اللاعب نفسه.

كوستا لم يخض أي تدريبات جماعية، أو تدريبات على العشب بِصُورَةِ واضح، كذلك علي الصورة الأخري لم يتواجد في أي لقاء ودي ولم يحصل على الاحتكاك الكافي بالصيف، في الوقت الذي ينتظم خلاله معظم لاعبي الدول العالمية بالتدريبات القاسية والاحتكاك الحقيقي من أجل المنافسة في الموسم الجديد.

سواء انتقل كوستا إلى أتلتيكو ومنه إلى نادي آخر على سبيل الإعارة، أو رضخ بالأمر الواقع وقبل بعرض ميلان، في كلا الحالتين سيواجه اللاعب مشاكل بدنية جمة وصعوبة في الدخول بأجواء الموسم، فهو من جهة لم يقوم بالتحضير ولم ينخرط بأي تدريبات حقيقية، ومن جهة أخرى مطالب بالتأقلم بدنياً ونفسياً وفنياً مع بطولة مختلفة عن التي اختبرها في الماضي.

دييجو كوستا

صحيح أن أَغْلِبُ اللاعبين كانوا يتمردون على أنديتهم ويرفضون التدرب أَثْناء الصيف من أجل الانتقال لنادي آخر، لكن في الغالب كان يحدث ذلك في نهاية الصيف بعد أن يكون قد قطع شوط جيد من التمرينات بكافة الأستعداد للموسم وكسب الاحتكاك في اللقاءات الودية، أما إن حصل التمرد مبكراً فتتم الصفقة بوقت مبكر.

أتلتيكو طبعاً ليس لديه مشكلة في ذلك، لأنه يريد تأخير الصفقة قدر المستطاع حتى يحصل عليها بأبخس ثمن ويعتمد في ذلك على كَفّ كوستا التفاوض مع أندية أخرى، أو رفضه تخفيض مطالبه المالية للانتقال إلى أندية أخرى عكس ما يحصل مع عروض الروخي بلانكوس، وفي حال حسم الصفقة باليوم الأخير ولم ينجح بإعارة اللاعب فلن تكون لديه مشكلة كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً لأن كوستا سينخرط في تمريناتة بعملية تأهيل طويلة الأمد للقسم الثاني من الموسم.

لكن من سيتضرر هنا كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً هو دييجو، مسألة بقائه بدون لعب حتى يناير سوف تقلص كثيراً من حظوظه في اللعب بمسابقة كأس الدول العالمية 2018 ، وربما حتى لن يدخل في حسابات دييجو سيميوني كلاعب أساسي بسبب افتقاره لحساسية المباريات خصوصاً مع تواجد أنطوان جريزمان في الملعب.

عناد كوستا يبدو أنه أضر به بِصُورَةِ أكبر مما أضر بتشيلسي، وفي حال إصراره على عناده فسوف يكون الخاسر الأكبر في القضية برمتها، لذلك يجب عليه تدارك الموقف وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بقبول أقرب عرض يصله، والحديث بالدرجة الأولى يدور حول ميلان.

جدول الوعكات

موسوعة الفوائد الغذائية

الأخبار حسب النجوم

بنك الأرقام والإحصائيات

أهم جداول الترتيب والتصنيف

مقاطع فيديو لا تنسى

كنز المعلومات الرياضية

أساطير

إنجازات وبطولات الأندية والمنتخبات

مواهب تحت المجهر

تابعنا على شبكات التواصل

اشترك بالنشرة الأسبوعية

المصدر : Sport360