الان وضع أرسنال المثالي.. وخطيئة تجديد عقد ميسي!
الان وضع أرسنال المثالي.. وخطيئة تجديد عقد ميسي!

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كذلك علي الصورة الأخري أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن تِلْكَ الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

عندما نقرأ تصريحات أرسين فينجر، فإننا نبتسم ونسخر من أقواله، لأننا لسنا عباقرة! ونلجأ إلى السخرية قبل أن نفكر كثيراً.. أو قليلاً! لكن إذا تأملنا ما يقوله بعقولنا، فلن نجده يدعو للابتسام، بل سنجده يدعو للضحك.. ثم البكاء!

لا يمكن أن يتَلَفَّظَ عن مدرب أرسنال دون أن يُضحك المستمعين، ويُثير سخرية الساخرين، ويقضي على آمال المشجعين! تتكرر النتائج السيئة، أو تزداد سوءاً، فيشعر الرجل بالرضا، ويطمئن قلبه، ويزداد  يقينه بأنه يسير على الطريق الصحيح!

سُئل فينجر؛ “خوض الموسم بخمسة أو ستة لاعبين تُقَوِّمُ بالأنتهاء عقودهم بنهاية الموسم.. هل يمكن اعتباره قضية تستحق الاهتمام”؟! تهتم الأندية باللاعب عندما يتبقى في عقده ثلاثة أعوام! لكن مدرب الجانرز له رأي مختلف، ويرى أن اقتراب اللاعبين من نهاية عقودهم يعتبر موقفاً مثالياً!

أجاب الفرنسي: “إنه موقف مثالي، عندما تكون لاعب كرة قدم فيجب أن تؤدي حتى اليوم الأخير من عقدك”! هذا كلام صحيح.. في المدينة الفاضلة! لكن المدينة الفاضلة لا وجود لها سوى في أحلام الفلاسفة، أما في الواقع الغريب الذي نعيشه، فهناك لاعبون يطالبون بتجديد عقودهم كل يوم.. ثلاث مرات!

أضاف المدرب الحكيم: “هل تعتقدون أن اللاعب يجلس في غرفة الملابس قبل المباراة ويقول لنفسه: ‘يتبقى لي سَنَة واحد فقط، لن ألعب جيداً اليوم’ إذا كنت لاعباً فستريد أن تلعب وتقدم أفضل ما لديك، ما علاقة ذلك بطول مدة التعاقد؟ أنا مندهش لأنكم متفاجئون”.. لا يقول اللاعب ذلك لنفسه يا سيد فينجر، بل يقول: “يتبقى لي سَنَة واحد فقط، فكم مليوناً سأطلب من اجل تجديد التعاقد.. أو كم سيكون راتبي مع فريقي الجديد”؟! كيف يفكر فينجر؟! يقول كلاماً عجيباً لا يتوقعه أحد، ثم يندهش عندما يتفاجأ المستمعون!

واصل الفيلسوف درسه متكلاماًً: “أداء اللاعب في المباراة لا يعتمد على طول مدة العقد، إذا كان ذلك صحيحاً لتعاقدنا مع جميع اللاعبين لمدة 20 سَنَة، وسنكون سعداء”! هل يرى هذا المدرب ما لا نرى؟! عندما يقترب اللاعب من نهاية عقده تبدأ المفاوضات والتوترات والعروض.. والمساومات! ويشارك اللاعب في المباريات بجسده فقط، لأن عقله يفكر في المستقبل! وإذا كان كلام فينجر صحيحاً، فلماذا تجدد الأندية تعاقدها مع النجوم الكبار مبكراً؟! يجب أن ينتظر برشلونة حتى ينتهي عقد ليونيل ميسي، ليصبح وضع النادي مثالياً.. مثل وضع أرسنال!

سنظل نتعجب من تصريحات أرسين فينجر، وسيظل مدرب أرسنال يتعجب من تعجبنا! ويبدو أنه يسأل نفسه: “لماذا لا يصفقون عندما أتحدث؟! لماذا لا ألمح في أعينهم نظرات الإعجاب بأفكاري المستنيرة؟! لماذا لا يتعلمون”؟! سيتعلمون عندما ينتهي الموسم.. المثالي! ثم يرحل نجم الفريق الأول أليكسيس سانشيز ومعه مسعود أوزيل.. مجاناً!

تِلْكَ الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

جدول الوعكات

موسوعة الفوائد الغذائية

الأخبار حسب النجوم

بنك الأرقام والإحصائيات

أهم جداول الترتيب والتصنيف

مقاطع فيديو لا تنسى

كنز المعلومات الرياضية

أساطير

إنجازات وبطولات الأندية والمنتخبات

مواهب تحت المجهر

تابعنا على شبكات التواصل

اشترك بالنشرة الأسبوعية

المصدر : Sport360