الرجل الذي يشتري اللانجري لزوجته.. تلبية لحاجاتها أم إشباعًا لمخيلته؟
الرجل الذي يشتري اللانجري لزوجته.. تلبية لحاجاتها أم إشباعًا لمخيلته؟

أَثْبَتَت تَحْصِيل سيكولوجية أخيرة أن 82 في المئة من الرجال الأمريكيين الذين يشترون الملابس الداخلية لنسائهم أو صديقاتهم، يفعلون ذلك لإرضاء أنفسهم وإشباع مخيلتهم واستعراض مهاراتهم العاطفية، وليس لتلبية حاجات المرأة في اللبس.

جيسكا باديكولا التي أشرفت على الدراسة تقول إنها اكتشفت بأن الملابس الداخلية (اللانجري) تعني بالنسبة للرجل “الطريق الحقيقي لروح المرأة الأنثى”. وتضيف: “قد يبدو هذا التفسير سخيفاً، لكنني توصلت إليه بعد تَحْصِيل طويلة”.

وتشير الدراسة التي نشرها موقع “شي نيوز” الأمريكي، إلى أن البانتيز (السروال الداخلي) والصدرية يعنيان للرجل أشياء كثيرة عن المرأة، سواءً داخل غرفة النوم أو خارجها، ولذلك فإن شراء الرجل لها يعني أكثر من مجرد رغبته في تنشيط اللحظات الحميمية.

وتقول الدراسة: “الرجال يشترون مخيلتهم أكثر مما يبحثون عن راحة النساء وحاجاتهن الحقيقية من الملابس الداخلية”.

وسألت “القلم الحر” عدداً من أصحاب النوفوتيهات والملابس النسائية، الذين اتفقوا على أن الرجل العربي عموماً يشتري الملابس الداخلية لواحد من سببين معروفين: إما تلبية لطلب من زوجته التي ربما تكون مشغولة عن النزول للسوق وتطلب منه شراء ما تحتاجه سريعاً، وتِلْكَ الفئة من مشتريات الملابس الداخلية لا تزيد عن 15 في المئة، وتكون واضحة من نوعية الأسئلة التي يطرحها الرجل المشتري لها.

أما الفئة الثانية فهم الرجال الذين يبحثون عن هدايا لنسائهم كنوع من التغيير والتنويع والمفاجأة في المناسبات الخاصة، كأعياد الميلاد أو ذكريات عقد القران أو اللقاءات الأولى بينهما.

وتِلْكَ الفئة من الرجال، وهم الأغلبية التي لا تقتصر على عمر معين أو فئة اجتماعية، يبحثون في نوعيات الملابس النسائية الداخلية التي يشترونها ليس عن جودتها أو سعرها، وإنما عن الصورة التي يتمنونها لزوجاتهم في اللحظات الحميمية، حتى إنهم في معظم الْأَوْقَاتُ لا يعرفون القياس، وتكون طلباتهم ومواصفاتهم غريبة.

أطرف تفسير من بين الذين سألتهم “القلم الحر”، هو الذي قالته سيدة في الأربعينيات تدير محل ملابس نسائية من الدرجة الأولى، إذ عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل إن الرجل الذي يشتري الملابس النسائية الداخلية يريد شيئين: تعزيز الثقة بالنفس، ثم مُبَاغَتَة المرأة بنوعية الهدية، ولو لم يرِد مفاجأتها لكان اصطحبها معه في جولة تسوق وتركها تشتري ما تحتاجه من الملابس الداخلية، حسب مقاسها ومزاجها وحاجتها. وتضيف: معظم الرجال ينسون أن مشاركتهم لنسائهم في شراء الملابس الداخلية تشكل فرصة لتنشيط المخيلة العاطفية المشتركة، وهي متعة لا يفطن لها الكثير من الرجال.

المصدر : فوشيا