حكايات جيل متحرش جديد..«معاكسة الكبار آخر تقاليع الأطفال»
حكايات جيل متحرش جديد..«معاكسة الكبار آخر تقاليع الأطفال»

تطورت ألعاب الأطفال كثيرًا بعد أن بات معظمها يصيب بالملل أَغْلِبُ الشىء، فاتجه عدد كبير من الأطفال للتحرش بالمارة خاصة الفتيات منهم، على سبيل اللعب، فعدد كبير منهم بات يخطط ويدبر ليغازل فتاة أو يتحرش بها لتحقيق تسلية وإضفاء روح كوميدية على أصدقائه وليس لغرض غريزى أو به شهوة. وبالرغم من أن الظاهرة تبدو مخيفة، إلا أن أصحابها يتسمون بقدر من البراءة أَثْناء تعبيرهم عنها، فكما ذكر معظمهم أن الأمر بالنسبة لهم لا يعنى سوى اللعب، وبالرغم من أنهم يتلقون توبيخًا وتعنيفًا بالغ الشدة القصويًا يصل أحيانًا إلى حد الضرب من جانب المحيطين بهم من المارة، وكذلك الأهل إلا أنهم لا يستطيعون أن يقلعوا أفعالهم. أحدهم يدعى عبد المسيح أَخَذَ، يبلغ من العمر 14 سَنَةًا، يقول إنه يحب معاكسة البنات، ويقتنص الفرصة يوميًا بعد مواعيد دروسه برفقة صديقه، مرقص عياد لمعاكسة البنات أَثْناء ذهابهما من وإلى الدروس، كانت آخرهم ما فعلاه خَلْف خروجهما من دروس مادة اللغة الفرنسية الأسبوع الماضى، حيث هربا من الدرس وخرجا مسرعين حاملين كتبهما، لمعاكسة الفتيات اللاتى يحضرن لمراكز الدروس الخصوصية المجاورة. وأوضح عبد المسيح أنهما يفعلان ذلك من باب التسلية، متكلاماًً: «بعاكس أنا وصاحبى علشان نضحك، وخصوصًا أَثْناء أيام العيد» موضحًا أن معظم أصدقائه يحبون المعاكسة كثيرًا من أَثْناء إلقاء أَغْلِبُ الكلمات، دون التعرض لأى بنت. معاكسات المدارس عدد كبير من الطلاب الذكور يتجمعون أمام مدارس الفتيات قبل موعد ختم اليوم الدراسى بنحو ربع ساعة تقريبًا فى انتظار انطلاق دق ناقوس نهاية اليوم الدراسى، كذلك علي الصورة الأخري عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل علاء طالب الصف الثالث الثانوى. علاء يضيف: «أحنا مش صغيرين، وكل الشباب بتعاكس» قالها علاء موضحًا أنه تقدم فى العمر ويشعر أنه يتصرف كالكبار عندما يشعر أن هناك فتاة معجبة به، وبالرغم من المشكلات التى يتعرض لها هو وأصدقاؤه جراء تلك الأفعال إلا أنه يستمتع بها جدًا. واتفق معه فى الرأى هشام صاحب الـ 17 سَنَةًا، الذى اعتاد على لعب كرة القدم بجوار أحد أسوار مدارس الفتيات بمنطقة الدقى، يختلس النظر لبعض الفتيات الموجودات داخل المدرسة. موضحًا أن هذا الوقت الذى يقضيه فى مغازلتهن يكون من أجمل الأوقات بالنسبة له، موضحًا أن هذا لا يعد عيبًا من وجهة نظره، فهو يثنى على الجميلات فقط.

المصدر : الصباح