القاذفة بي -بي 1.. رأس الحربة لأي حَمْلَة أميركي على كوريا الشمالية
القاذفة بي -بي 1.. رأس الحربة لأي حَمْلَة أميركي على كوريا الشمالية

ذكرت تقارير إعلامية مؤخرا أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعدت خطة لتوجيه ضربة استباقية ضد كوريا الشمالية باستخدام قاذفات قنابل من طراز B-1B تنطلق من قاعدة أندرسون الجوية في جزيرة غوام الأميركية التي هددت بيونغ يانغ بضربها.
فما هي تِلْكَ القاذفات وما هي أهم مواصفاتها التي أكسبتها تِلْكَ الأهمية، في ظل شدة الأحتقان والغَضَب السائد بين واشنطن وبيونغ يانغ؟
B-1B هي قاذفات استراتيجية ثقيلة، متعددة المهام، وتستطيع الطيران لمسافات طويلة عبر القارات.
ويطلق عليها لقب "العمود الفقري" للقاذفات الأميركية، وتعتبر "عنصرا أساسيا في القوة الهجومية للجيش الأميركي"، حسب موقع القوات الجوية الأميركية.
تتميز تِلْكَ القاذفات بالقدرة على "حمل كمية كبيرة من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة وإيصال كميات هائلة من الأسلحة الدقيقة وغير الدقيقة بسرعة إلى أي مكان في الدول العالمية وفي أي وقت"، حسب الموقع نفسه.
وتسير B-1B بواسطة أربعة محركات نفاثة، ويمكنها التحليق بسرعة تحضر إلى أكثر من الخامسة عشر00 كيلومتر في الساعة.
يبلغ طولها 44.5 مترا وارتفاعها 10.4 أمتار، ووزنها حوالي 86 ألف كيلوغرام.
حاليا، هناك 62 قاذفة من هذا النوع في الخدمة. وتبلغ تكلفة الواحدة من تِلْكَ الطائرات 317 مليون دولار.
تصميم القاذفة يجعلها تتمتع بالقدرة على الطيران بعيد المدى وبقدرة كبيرة على المناورة، والتحمل، والتحليق بسرعات تتجاوز سرعة الصوت. وقد حصلت من قبل على 50 رقما قياسيا عالميا في السرعة والحمولة.
وتِلْكَ القاذفة مزودة برادار متطور يستطيع تعقب واستهداف المركبات التي تسير على الأرض وتعقب التضاريس الأرضية.
وهي مزودة كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام بنظام للملاحة الجوية GPS يتمتع بدقة فائقة ويغني طاقمها عن الاستعانة بأنظمة الملاحة الموجودة على الأرض.
وتتمتع بقدرات كبيرة على تحليل جبهات القتال، وفي حالات التدخل السريع، يمكنها جمع معلومات من مراكز القيادة للهجوم على الهدف بسرعة وبكفاءة.
وهناك خطط في الوقت الحالي لزيادة كفاءة نظم الرادار المرتبط بها، وزيادة حجم قمرة القيادة التي تتسع حاليا لأربعة أفراد.
جاءت فكرة تطوير قاذفة بي-وان-بي في سبعينيات القرن الماضي بسبب الحاجة إلى استبدال القاذفة بي-52، وتمت تجربتها في تلك الفترة لكن تم إيقاف المشروع برمته في سَنَة 1977، حسب موقع القوات الجوية الأميركية.
وأَثْناء ولاية الرئيس الأسبق رونالد ريغان تم تطويرها مجددا وتم تسيير أول قاذفة من هذا الطراز في تشرين الأول/ أكتوبر من سَنَة 1984، واستلمت القوات الجوية أولى القاذفات الـ62 التي تمتلكها في قاعدة داياس الجوية بتكساس في حزيران/ يونيو 1985.
واستخدمت B-1B للمرة الأولي في جبهات القتال أَثْناء عملية "ثعلب الصحراء" بالعراق في كانون الأول/ ديسمبر من سَنَة 1998.

المصدر : صحيفة الجزيرة اونلاين