الأن رونق الخير وذخره
الأن رونق الخير وذخره

 يبقى لمعاني الخير في دار زايد، رونقها المستمد من طيبة وسماحة أهل المكان وتكافلهم وتآزرهم. وهو ما تجسد جانباً منه تِلْكَ الصورة، إذ يظهر فيها اثنان من المسنين بينما يحادثهما أحد الشبان، أول من أمس، في دبي، أَثْناء فعاليات ختام «قوافل الشواب» في «سَنَة الخير»، وتزامناً مع برامج يوم زايد للعمل الإنساني.

المصدر : البيان