عبير العتيبة.. ألهمتها علاقة الأم بابنتها فأبدعت في دار “سمسم” للأزياء
عبير العتيبة.. ألهمتها علاقة الأم بابنتها فأبدعت في دار “سمسم” للأزياء

لم يعد غريبا، تحقيق الشهرة لأسماء عربية في ساحة الأناقة والجمال، على المستوى العالمي، فالمرأة العربية استطاعت أن تحضر إلى العالمية في وَقْتُ وجيزة، لتثبت للجميع قدرتها على الإبداع، من منطلق عربي أصيل، بعيدا عن التقليد والنسخ، إيمانا منها بالابتكار والإبداع.

وهذا فعلا ما رَسَّخَّته عبير العتيبة، زوجة سفير الإمارات في الولايات المتحدة يوسف العتيبة، وصاحبة دار الأزياء العالمية “سمسم” SemSem، من أَثْناء تجربتها الناجحة في مجال الأزياء وإدارة الأعمال، والتي انطلقت بمفهوم مختلف، لتجسد العلاقة المقدّسة الجامعة بين المرأة وابنتها، عن طريق الموضة لتوصل رسالتين مختلفتين، الأولى مفادها الرابط القوي الذي يجب أن يجمع كل أم بصغيرتها، والثانية بالعمل الخيري، بعدما خصّصت جزء من عائدات الدار، من أجل تدعيم جمعيّات تعنى بحاجات المرأة والطفل.مصممة الأزياء عبير العتيبة وزوجها سفير الإمارات في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة

وأكدت العتيبة في حوارات سابقة، أن مصدر إلهامها لإنشاء  دار “سمسم” ابنتها بالدرجة الأولى، فلطالما كانت العلاقة بين الأمّ وابنتها ملهمة، بالإضافة إلى حبها للموضة.

وأضافت أن تصاميم “سمسم” أُسْتَطَاعُ أَنْ يَتِرَكَّز على منح الفتيات قطعا تكمّل إطلالات أمّهاتهنْ، وتتجنّب النسخ الكامل، من أَثْناء اختيار أقمشة تتماشى مع بعضها بِصُورَةٍِ مثاليّ.

عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تَعْتَبِرُ “سمسم” دار أزياء عالميّة ناجحة، وهي نتيجة خبرات ومغامرات في مختلف دول الدول العالمية، عاشتها عبير العتيبة، بالإضافة إلى حبها الكبير للإرث العربيّ، حيث تؤكد دائما أن تصاميم الدار مبتكرة لكلّ امرأة وفتاة تدعم المساواة بين الجنسين وقضايا المرأة والطفل، على وَافِرُّة الأصعدة.

وترتبط دار أزياء “سمسم” مباشرةً بمهمّات اجتماعيّة تدعم النساء والفتيات، وبجمعيّات تحمي وتشجّع المرأة، كذلك علي الصورة الأخري تحاول العتيبة إِعَانَة النساء معنويّاً من أَثْناء مشاركتهنّ المعرفة، وترددد دائما “العلم أهمّ من المساعدات الماديّة”، فمن وجهة نظرها فتيات الوطن العربيّ في حاجة إلى نساء ملهمات كقدوة لهنْ، وهي تآمل المساعدة، لو بِصُورَةٍِ بسيط، في الإثبات للعالم أنّ المرأة العربيّة قويّة وتشارك بِصُورَةٍِ كبير في شتى المجالات.

وتعمل عبير العتيبة، صاحبة الأصول المصرية، على مشاركة خبراتها حول استطاعتها خلق التوازن بين دورها التقليديّ كونها زوجة وأم لولدين، وثقافتها العربيّة، ورغبتها بتوسيع الحدود الإبداعيّة، كونها مهندسة ومسؤولة عن دار أزياء، وتسعى دائما لنشر رسالة قوّة عن المرأة التي توازن بين عائلتها وعملها.

المصدر : فوشيا