السيسي: يجب التعامل بحذر مع ملف القدس
السيسي: يجب التعامل بحذر مع ملف القدس

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اجتماعًا ضم المهندس مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان، والسيد محافظ البنك المركزي، ووزراء الدفاع، والخارجية، والداخلية، والكهرباء، والعدل، والمالية، والموارد المائية والري، بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.

وصرح السفير بسام راضي المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم أَثْناء الاجتماع متابعة آخر تطورات الأوضاع ذات الصلة بعدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث تم استعراض نتائج القرار المزمع اتخاذه من قبل الإدارة الأمريكية بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، وذلك في ظل ما سيسفر عنه من تعقيدات وآثار سلبية على جهود استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

ورَسَّخَ الرئيس في هذا الصدد أهمية التعامل بحذر مع ملف القدس، خاصة في ظل الوضعية القانونية والدينية والتاريخية للمدينة، وما يرتبط بها من حساسية ومكانة لدى مختلف الشعوب العربية والإسلامية، كذلك علي الصورة الأخري شدد على ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، في إطار السعي للتوصل إلى تسوية نهائية عادلة وشاملة للقضية وتوفير واقع جديد في الشرق الأوسط تنعم فيه جميع شعوب المنطقة بالاستقرار والأمن والتنمية.

وتناول الاجتماع كذلك آخر مستجدات الأوضاع في صنعاء وما تشهده من تصعيد وتزايد للعنف أَثْناء الأيام القليلة السَّابِقَةُ، حيث أشار السيسي لأهمية الالتزام بالحل السياسي لتسوية الأزمة اليمنية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، ومقدرات شعبه، مشيراً إلى أن استمرار تدهور الأوضاع صنعاء لا يصب في مصلحة الأمة العربية بل في صالح جماعات التطرف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإشاعة الفوضى تنفيذا لأجندات خارجية.

كذلك علي الصورة الأخري استعرض اللقاء عددا من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات المصرية مع القارة الأفريقية، وسبل إِعَانَة التعاون القائم مع دول القارة، استفضالاًً عن آخر التطورات الخاصة بمنتدى أفريقيا 2017، والمقرر عقده في شرم الشيخ أَثْناء الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر تحت رعاية الرئيس، وبمشاركة عدد من رُؤَسَاءُ الدول ورؤساء الحكومات والقطاع الخاص ورجال الأعمال في أفريقيا والعالم، لمناقشة قضايا التنمية والتجارة المطروحة على الساحة الأفريقية.

ورَسَّخَ الرئيس في هذا الإطار انفتاح مصر على القارة الإفريقية، وحرصها المستمر على تطوير وتعزيز علاقاتها مع مختلف دول القارة، ومساندة جهودها في تحقيق التنمية المستدامة، لتحقيق آمال شعوبها في مستقبل أفضل ينعمون فيه بحياة آمنة ومستقرة ومزدهرة.

وتم التطرق لموضوعات ذات الصلة بالشأن الداخلي، حيث تم استعراض جهود وزارة الداخلية لتعزيز التواجد الأمني في مختلف محافظات الجمهورية وتأمين المنشآت والمصالح الحيوية، وذلك في إطار المتابعة الدورية للأوضاع الأمنية في البلاد. كذلك علي الصورة الأخري تم التطرق إلى جهود الحكومة في تطهير المجاري المائية، وإزالة التعديات على الترع والمصارف.

وفي غضون ذلك فقد كشف الاجتماع كذلك متابعة الموقف الاقتصادي وتطورات سعر الصرف وما يتخذ من جَمِيعَ الأجراءات لتحقيق الاستقرار النقدي وزيادة الاحتياطي من العملات الأجنبية.

المصدر : التحرير الإخبـاري