بالأدلة..أطفال لكن رجال..يجمعون البلاستيك والخردة بالسويس لإعالة أسرهم
بالأدلة..أطفال لكن رجال..يجمعون البلاستيك والخردة بالسويس لإعالة أسرهم

وسط تلال القمامة فى منطقة عرب المعمل بالسويس وقف "محمد" ابن الـ الخامسة عشر سَنَة يجمع من القمامة كل ماذا تعرف عن بلاستيك وخردة من أجل أن يقوم ببيعه لتجار البلاستيك والخردة لكى يجمع المال لشراء ملابس المدرسة ولسداد المصروفات المدرسية فى مدرسته من أجل أن يخفف الأعباء المعيشية على ولادة الذى يرعى أشقاء محمد الخمسة داخل منزلهم بعرب المعمل.

 

وداخل مكان يطلق علية أهالى عرب المعمل "السور" توجد فى كل مكان تلال كبيرة من القمامة ينتشر بها الأطفال من عمر 10 أعوام إلى 16 سَنَة يقومون بجمع كل ماذا تعرف عن بلاستيك وخردة داخل الأجولة ثم يقومون بنقله إلى تجار البلاستيك الذين يقومون بدورهم ببيعة فى النهاية بعد تحميلة على سيارات نقل كبيرة.

 

وبالرغم من انتشار الحيوانات النافقة داخل القمامة والروائح القذرة والحشرات فلا يمنع كل ذلك الأطفال من العمل وسط اتلال القمامة، وتجدهم يتنافسون مناجل إتمام عملهم فى جمع البلاستيك حتى يحصلوا على المال فى النهاية بعد توصيل أجوله البلاستيك للتجار.

 

وعلى الرغم من حالة الفقر الشديدة التى يعانى منها عدد كبير من سكان المناطق العشوائية بعرب المعمل بالسويس، فيوجد على مسافة أمتار من منازلهم أكبر مقرات الشركات البترولية فى مثل شركة أنابيب البترول وشركة السويس لتصنيع البترول وشركة جاسكو للغازات.

 

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الطفل محمد أشرف الخامسة عشر سَنَة، اننى من سكان عرب المعمل ولدى خمس اشقاء يقوم والدى بالعمل يوميا من اجل اطعامهم والانفاق عليهم وهم جميعا أصغر منى فى العمر وهذا ما جعلنى أقوم بالعمل فى جمع البلاستيك من القمامة هنا فى وسط القمامة حتى استطيع أن اشترى ملابس المدرسة وأن أقوم بسداد المصروفات المدرسية لان والدى لن يستطيع فعل كل شيء لأنه رجل فقير.

 

ورَسَّخَ الطفل محمد، كنت اتمنى أن أكون مثل غيرى من الأطفال لدينا منزل به كل ما نحتاج فقط وأن ابتعد عن القمامة وما أعانيه كل يوم وحلمى اذهب للنادى والعب ولكن الحمد لله على كل شيء وسأظل اعمل لأنه لا يوجد حل اخر سوى أننى اعمل.

 

وأشار محمد، أن كل تاجر هنا يعمل معه مجموعة من الأطفال يقومون بجمع البلاستيك ثم يأخذ المعلم البلاستيك ويحصل كل طفل فى اليوم الواحد من 20 الى 30 جنية مقابل جمع البلاستيك والخردة من القمامة.

 

اما أحمد ربيع 14 طفل من سكان عرب المعمل، رَسَّخَ انه شاهد شقيقة يعمل فى جمع البلاستيك ويقوم بالمال الذى يكسبه بشراء طعام، وقمت بالمال مثله لأننى نفسى فى الطعام مثلة لأننا فى بيتنا لا يوجد شيء وامى تعمل فى النظافة بالمنازل بعد وفاة والدى ولا يوجد من ينفق علينا ولذلك قمت بالعمل فى جمع البلاستيك.

 

ورَسَّخَ احمد، أن معظم الأطفال فى عرب المعمل المقيمين بجانب السور يعملون فى جمع البلاستيك من القمامة لأنهم جميعا مثلى اهاليهم فقراء.

 

ويكشف جابر سعيد، موظف من سكان عرب المعمل، انه يوميا نشاهد فى الشارع مشاجرات بين الأطفال الذين يجمعون البلاستيك من القمامة لانهم يتنافسون على وضع اليد على مساحات القمامة على الأرض التى يجمعوا منها البلاستيك وتوجد دائما إصابات يعانى منها الأطفال بسبب تِلْكَ المشاجرات.

 

وطالب جابر، بضرورة أن يتم إيجاد حل لمشكلة الاطفال هنا لانهم بالفعل كل واحد منهم هو اصبح مشروع مجرم لانهم طوال اليوم بالشارع دون رقابة وان الْكَثِيرُونَ منهم يستخدمهم خارجين عن القانون فى توزيع مواد مخدرة وتِلْكَ هى الكارثة.

 

الطفل محمد يجمع القمامة
الطفل محمد يجمع القمامة

 

الطفل محمد
الطفل محمد

 

أطفال وسط القمامة
أطفال وسط القمامة

 

طفل يحمل ما جمعة من البلاستيك
طفل يحمل ما جمعة من البلاستيك

 

أطفال بعرب المعمل
أطفال بعرب المعمل

 

طفلة بعرب المعمل
طفلة بعرب المعمل

 

اتلال القمامة
اتلال القمامة

 

سيارات تحمل ما يجمعه الأطفال
سيارات تحمل ما يجمعه الأطفال

 

انتشار الحيوانات وسط القمامة
انتشار الحيوانات وسط القمامة

 

سور عرب المعمل
سور عرب المعمل

 

المصدر : اليوم السابع