محمد الخشت: مصر تُصَابُ من المركزية وأنجزت 883 عملية صيانة بالمدينة الجامعية
محمد الخشت: مصر تُصَابُ من المركزية وأنجزت 883 عملية صيانة بالمدينة الجامعية

عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، فكرة استقلال جامعة القاهرة من كل ناحية، مضيفا أن هناك نقصا بأعداد جَمِيعَ الاعضاء فِي هيئة التدريس بالكليات داخل الجامعة مقارنة بأعداد الطلاب، وسيتم العمل على حل تِلْكَ الإشكالية.

وأضاف الخشت، أَثْناء المؤتمر الصحفى الذى يعقده اليوم بقاعة أحمد لطفى بالجامعة، أنه تم ميكنة المدينة الجامعية للجامعة، مشيرا إلى أن التسجيل وسداد المصروفات يتم إلكترونيا الآن، موضحا أن الجهاز الإدارى بالجامعة سيكون أولى اهتمامات التطوير أَثْناء الفترة المقبلة، وسيعمل على القضاء على أى معوقات به، من أَثْناء الاعتماد على نظام حوكمة دقيق "ماليا واداريا".

وأوضح أنه تم إنجاز 883 عملية صيانة وإعادة التأهيل بالمدينة أَثْناء الخامسة عشر شهرا، أثناء توليه وَقْتُ نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، لافتا إلى أن عدد الأبحاث المنشورة فى الجامعة كبير وهذا ليس كافيا، مطالبا بضرورة ربط البحث مرتبط بالتنمية الاقتصادية، مؤكدا أن الجامعة ستعمل على إنشاء مركز حضانات الباحثين، للعمل على تطوير عملية البحث العلمى، وربط العملية البحثية بالتنمية وتوفير الموارد المالية للجامعة.

 وأشار إلى أن تُصَابُ من مركزية بالغة الشدة القصوي، وأن تِلْكَ الفكرة قاتلة، مؤكدا ضرورة تغيير تلك المعاناة والعمل على تفويض القيادات لاتخاذ القرارت وفقا للقوانين واللائحة، وأن جامعة عملاقة، ودولاب كبير يديره الجميع للتقدم، منوها إلى أن جامعة القاهرة تتحول إلى التعليم المدمج وتطوير التعليم المفتوح بالنظام الجديد الذى أقره المجلس الأعلى للجامعات من قبل.

وتابع أن الجامعة ستتجه إلى زيادة كليات الاعتماد والحصول على الجودة من أَثْناء المؤسسات المعتمدة الدولية، وتطوير القطاعات النوعية، مشددا على ضرورة التعليم الإيجابى، وتفعيل كلية الدراسات العليا للتربية لنقل الخبرات فى صنع المناهج، لافتا إلى مَسَارَاتُ تطوير نظم الامتحانات من أَثْناء مَسَارَاتُ متعددة، مثل نظام "بابل شيت"، وهو جزء من الامتحانات الموضوعية، موضحا أن هناك أَغْلِبُ الكليات يوجد به الْكَثِيرُونَ من التخصصات والتوجهات وسيتم العمل على تطوير تلك التخصصات لمواكبة سوق العمل وكذلك العمل على البرامج المتضخمة التى تهدر طاقة الاساتذة والعمل على تطويرها كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام.

المصدر : اليوم السابع