القدر يوحّد لحظات نهايات حياة هؤلاء الفنانين فى حوادث سير
القدر يوحّد لحظات نهايات حياة هؤلاء الفنانين فى حوادث سير

لعبة القدر جعلت نهاية هؤلاء الفنانين واحدة، لكن أعمالهم الفنية المميزة والمتألقة التي لا تزال حيّة إلى يومنا هذا.. تعرف على هؤلاء الفنانين في السطور التالية:

تُوفى البرنس بعد حادث سير في مقتبل العمر، فلم يكن يبلغ من السن إلا 35 سَنَةًا، و توفيت معه في الحادث زوجته وأولاده محمد وسلمى.

كانت بداية رمضان البرنس الفنية مغني في الأفراح والموالد بعد وفاة أبيه، وكان حظه كبيرًا عندما شاهده الملحن الشاعر، عبد العزيز أمين، أكبر ملحني الأغاني الشعبية وقتها الذي ساعده في بداية مشواره الاحترافي، وهو الشاعر الأوحد لكل أغاني رمضان البرنس.

و في النصف الأول من الثمانينيات، تقدم رمضان البرنس إلى الإذاعة ثم طرح أول ألبوم له في الأسواق بعنوان “عايزه إيه؟” وكان هذا الألبوم يتكون من 9 أغاني لعل أشهرها مواويل “يتيم الأم” و “ظلمت روحي” وأغنية “عايزه إيه؟”. وأعقب هذا الألبوم 12 آخرين، أشهرهم “ذكرياتي” والذي صدر سنة 1997 بمجموع 7 أغاني أشهرها أغنية “ارجعي” والتي أصدرت كذلك في صُورَةِ فيديو كليب وهو الوحيد لرمضان البرنس.

وله أيضًا ألبوم فريد بعنوان “مجانيش”، وما يجعل منه فريدًا كونه يشترك في مقدمة كل أغنية مع الفنان الرائع وصديقه الوفي المطرب محمد إلسويسي، وله أيضًا دويتو شهير مع المطربة شفيقة، وآخر أغنية كان سيؤديها هي أغنية “ساعة الغروب” التي كُتبت خصيصًا للبرنس ولكن الأقدار شاءت غير ذلك، وغناها مكانه صديقه السويسى .

توفي العجوز في سَنَة 2010 في حادث سير مأساوي حيث قامت بإستطدام سيارته بأحد أعمدة الإنارة على طريق أسوان السريع، كذلك علي الصورة الأخري أصيب في الحادث اثنان من جَمِيعَ الاعضاء فِي فرقته الموسيقية.

تاريخ العجوز الفني مشرف، فقد قام بإحياء الْكَثِيرُونَ من الحفلات الغنائية في باريس ولندن والولايات المتحدة الأمريكية، وشارك فى الْكَثِيرُونَ من المهرجانات الشعبية فى مصر والخارج، وحصل على الْكَثِيرُونَ من الأنوطة والنياشين والجوائز، ومحمد العجوز البالغ من العمر “55 عاما” حصل على دبلوم زراعة ثم بدأ حياته بتلاوة القرآن الكريم والمدائح النبوية المشرفة فى المناسبات العامة والموالد والأفراح، ثم حدث تحور في تاريخه الغنائي وتتلمذ على يد الفنان الشعبي البرين.

قام الفنان العجوز بالغناء لأم كلثوم، وخاصة أغنية سيرة الحب واعتاد أن يمزج أغانيه بمقاطع من أغاني أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، كذلك علي الصورة الأخري قام بغناء عدد من الألبومات يقال إنه غناها من وحى الإلهام للفنانة لليلى علوي، والألبومات هي بكرهك وأشكرك وأرفضك.

توفي فنان الصعيد الشعبي رشاد عبد العال كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام، في حادث انقلاب سيارة بترعة الرغامة بكوم أمبو، عن عمر ينهاز الـ 63 عاما .

الفنان عبد العال كان في طريقه لمنزله بقرية الرغامة بعد إحياء أحد الليالي الشعبية بمدينة كوم أمبو حيث أنفجر إطار السيارة الأمامي مما أدى لاختلال عجلة القيادة بالسيارة وأدت لانقلابها داخل الترعة .

الفنانة أسمهان، التي رحلت في سن الـ 27 سَنَة بسبب حادث سيارة أدى إلى غرقها في إحدى الترع في مصر.

اسمها الحقيقي هو آمال الأطرش، وهي الابنة الوحيدة التي كتب لها الحياة في أسرتها. والدها فهد الأطرش وهو درزي من جبل الدروز في دمشق وكان مدير ناحية في قضاء ديمرجي في انقرة، ووالدتها علياء المنذر وهي درزية لبنانية من بلدة شويت المتن، ولديها شقيقين هما: فؤاد وفريد الأطرش المطرب والموسيقار المعروف والذي كانت على وفاق تام معه وهو الذي أخذ بيدها إلى عالم وجعلها نجمة غناء لامعة إلى جانب شهيرات ذلك الوقت أم كلثوم، نجاة علي، ليلى مراد وغيرهن. وقد كان لها شقيق ثالث يدعى أنور وشقيقة تدعى وداد الذين توفيا صغيرين قبل مجيء الأسرة إلى مصر.

وعائلتها هي عائلة درزية كريمة يعود نسبها إلى آل الأطرش في سورية الذين كان فيهم رجال لعبوا دورًا بارزًا في الحياة السياسية في دمشق والمنطقة، أبرزهم سلطان الأطرش قائد الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي.

ذهبت إلى رأس البر صباح الجمعة 14 يوليو 1944 ترافقها صديقتها ومديرة أعمالها ماري قلادة، وفي الطريق فقد السائق وضع اليد على السيارة فانحرفت وسقطت في الترعة (ترعه الساحل الموجودة حاليا في مدينة طلخا)، حيث لقت مع صديقتها حتفهما أما السائق فلم يصب بأذى وبعد الحادثة اختفى، وبعد اختفائه ظل السؤال عمن يقف وراء موتها دون جواب. لكن ظلت أصابع الاتهام موجهة نحو: المخابرات البريطانية وإلى زوجهاالأول حسن الأطرش الثالث أحمد سالم وإلى أم كلثوم وشقيقها فؤاد الأطرش

ومن غريب المصادفات أنها قبل أربع سنوات من وفاتها، أي في أوائل أيلول 1940 كانت تمر في المكان عينه فشعرت بالرعب لدى سماعها صوت آلة الضخ البخارية العاملة في الترعة، ورمت قصيدة أبي العلاء المعري (غير مجدٍ) التي لحنها لها الشيخ زكريا أحمد، وكانت تتمرن على أدائها حينذاك استعدادًا لتسجيلها في اليوم التالي للإذاعة. وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل للصحافي محمد التابعي رئيس تحرير “مجلة آخر ساعة” والذي كان يرافقها “كلما سمعت مثل تِلْكَ الدقات تخيلت أنها دفوف جنازة”.

الموسيقار عمر خورشيد، الذي توفي عن عمر36 سَنَة؛ بسبب حادث سيارة غامض، وهو شقيق الفنانة شريهان.

اسمه بالكامل عمر محمد عمر خورشيد، وُلد في حي عابدين بالقاهرة يوم 9 ابريل 1945.  حصل على ليسانس الآداب قسم فلسفة، ودرس الموسيقي بالمعهد اليوناني للفيلهارموني، عمل مع فنانين كبار أبرزهم: محمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش، وعبدالحليم حافظ، وأم كلثوم، وبدأ عمله السينمائي بدور في فيلم “ابنتي العزيزة” الذي أخرجه حلمي رفلة سَنَة 1971، وشارك في بطولته كلا من نجاة الصغيرة ورشدي أباظة، وكانت أول بطولة مطلقة له مع الفنانة صباح في فيلم “جيتار الحب”، وشاركت معهما البطولة ملكة جمال الدول العالمية سَنَة 1971 جورجينا رزق، لكن عمر لم يكن راضيًا عن هذا الفيلم بسبب أخطاء السيناريو، كذلك علي الصورة الأخري اشترك في بطولة أكثر من عمل تليفزيوني منها: “الخماسين”، و”الحائرة”، و”الحمامة”، و”الثأر”، و”آنسة”.

انتج فيلمي “العاشقة” و”العرافة”. لقي مصرعه في 29 مايو 1981 جراء حادث تصادم مروري خَلْف خروجه من الرولاند هو وزوجته اللبنانية «دينا» في نهاية شارع الهرم أمام مطعم «خريستو».

نجم “ستار أكاديمي” الشاب اللبناني رامي الشمالي الذي توفي عن عمر 23 سَنَة إثر حادث سير في مصر.

الفنان اللبناني عصام بريدي، الذي توفي عن عمر ناهز 35 عاما في حادث سير مروع.

ولد قي بلدة فيطرون شمال بيروت سَنَة 1980 وهو الشقيق الاكبر للإعلامي وسام بريدي. درس التمثيل في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، عمل في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

بالإضافة إلى ذلك درس الموسيقى والغناء الشرقي في المعهد العالي للموسيقى، وتخرج من برنامج المواهب الشهير ستديو الفن سَنَة 2001 عن فئة الأغنية الطربية العربية. شارك فى الْكَثِيرُونَ من الأعمال الفنية ولمع اسمه في برنامج “آدم وحواء” مع باتريسيا نمور سَنَة 2006 واستمر قرابة اربعة مواسم .

المصدر : محيط