شباب ألمانيا يتحدى طموح تشيلي في نهائي كأس القارات.. «تقرير»
شباب ألمانيا يتحدى طموح تشيلي في نهائي كأس القارات.. «تقرير»

يُسدل الستار، الأحد، على فعاليات النسخة العاشرة من بطولة كأس القارات، بمواجهة مثيرة بين منتخب تشيلي «الطموح» ونظيره الألماني «المفعم بالشباب»، في المباراة النهائية للبطولة، والتي تستضيفها روسيا.

وبعد فوز تشيلي بلقبي بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية، في نسختيها السابقتين 20الخامسة عشر والمئوية «في 2016»، يتطلع الفريق إلى الانتصار باللقب الثالث على التوالي في البطولات الكبيرة، من أَثْناء كأس القارات الحالية، لتفرض نفسها ضمن القوى الكروية البارزة في الدول العالمية.

وفي المقابل، يطمع المنتخب الألماني «مانشافت»، الذي شارك في البطولة بفريق من الشباب والوجوه الجديدة، إلى تتويج مغامرته الرائعة في تِلْكَ النسخة بإحراز لقب البطولة، في سان بطرسبرج.

ويدرك كلا المنتخبين صعوبة الاختبار الذي ينتظره في المباراة، ولكنهما يطمحان إلى إحراز اللقب.

وكان منتخب تشيلي أنتصر بلقب بطولة «كوبا أمريكا 20الخامسة عشر»، التي استضافتها بلاده، ثم أنتصر بالنسخة المئوية للبطولة «كوبا أمريكا 2016»، والتي استضافتها الولايات المتحدة.

وقبل لقبها في «كوبا أمريكا» 20الخامسة عشر، لم تفز تشيلي بأي لقب، ولكن الفريق يستطيع الآن الانتصار باللقب الثالث على التوالي، إذا أنتصر على «المانشافت»، الأحد.

واحتاج منتخب تشيلي إلى ركلات الترجيح من أجل التغلب على نظيره البرتغالي، في المربع الذهبي للبطولة الحالية، بعد ختم الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.

ولعب كلاوديو برافو، حارس مرمى وقائد منتخب تشيلي، دورًا بارزًا في تأهل فريقه للنهائي، من أَثْناء التصدي لثلاث ركلات ترجيح متتالية في تِلْكَ المباراة بالمربع الذهبي، الأربعاء، ليفوز منتخب تشيلي على نظيره البرتغالي «3-0» بركلات الترجيح.

وبلغ المنتخب الألماني المباراة النهائية بالفوز على نظيره المكسيكي «4-1»، الخميس، في المباراة الأخرى بالمربع الذهبي للبطولة.

ويرى يواخيم لوف، المدير الفني لـ«مانشافت» أن الأحد ستكون معركة لفريقه «ضد الإنهاك»، في ظل حصول منتخب تشيلي على يوم أكثر للراحة قبل تِلْكَ المباراة.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل «لوف» إن كلا من الفريقين «سيقدم كل ما بوسعه في تِلْكَ المباراة».

وأوضح: «يمكن أن تروا أن جميع اللاعبين في نهاية الموسم وصلوا لنهاية مخزونهم من الطاقة، أتمنى أن نقدم أمام تشيلي ما استطعنا أن نقدمه على مدار مباريات البطولة حتى الآن».

ووضع «لوف» بطولة كأس الدول العالمية 2018 في روسيا صوب عينيه، عندما اختار قائمة الفريق المشاركة في البطولة الحالية، حيث منح الراحة للاعبيه البارزين، خوفًا من إجهادهم وعدم حصولهم على الراحة الكافية هذا الصيف، وهو ما قد يؤثر عليهم في الموسم المقبل وفي مونديال 2018 .

وفي ظل الاستعانة بالعديد من الوجوه الجديدة واللاعبين الشبان في قائمة الفريق، أصبح «مانشافت» هو الفريق الأقل في البطولة الحالية من حيث متوسط الأعمار، والذي يبلغ 24 سَنَةًا وأربعة شهور فقط، فيما يرتفع متوسط الأعمار في منتخب تشيلي إلى 29 سَنَةًا وشهر واحد، ليصبح المنتخب الأكبر من حيث متوسط الأعمار في تاريخ بطولات كأس القارات حتى الآن.

ومن الناحية النظرية، يمتلك منتخب تشيلي الأفضلية على نظيره الألماني، الذي يضم بين صفوفه 13 لاعبًا لم يسبق لهم المشاركة في أي بطولة كبيرة قبل البطولة الحالية.

ورغم هذا، فإن اللاعبين الشبان في المنتخب الألماني نشأوا في أندية البوندسليجا «بوندزليجا»، كذلك علي الصورة الأخري ينشط بعضهم في بطولات دوري محلية عريقة في أوروبا، مثل الدوري الإنجليزي والإسباني.

وأشار «لوف» إلى الروح القوية والإيجابية التي شاهدها في تدريبات ومباريات الفريق، وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل إن اللاعبين الذين استدعاهم لخوض تِلْكَ البطولة في روسيا أصبحوا «فريقًا رائعًا».

وأوضح أن الْكَثِيرُونَ من اللاعبين الذين شاركوا مع «مانشافت» في البطولة الحالية أصبح مرشحًا للمشاركة مع الفريق في المونديال الروسي، العام المقبل.

وسبق للفريقن أن التقيا في دور المجموعات بالبطولة الحالية، وتعادلا «1-1» في 22 يونيو الماضي، وهي المباراة الثامنة التي تجمع بين الفريقين.

وأَثْناء المباريات الثمانية بين الفريقين، أنتصر «مانشافت» في خمس مباريات وخسر مباراتين فقط فيما كان التعادل في البطولة الحالية هو التعادل الأول بينهما.

وكانت الهزيمة الثانية لـ«مانشافت» أمام منتخب تشيلي «1-2»، في مباراة ودية أقيمت بينهما في سانتياجو، عاصمة تشيلي، سَنَة 1968.

كذلك علي الصورة الأخري التقى الطَّرْفَين ثلاث مرات في بطولات كأس الدول العالمية، حيث أنتصر «مانشافت» بها جميعًا، وكانت في بطولات 1962، التي استضافتها تشيلي، و1974 بألمانيا و1982 بالعاصمة النادي الملكي.

ولكن منتخب تشيلي حاليًا يعتمد على أفضل فريق في تاريخه، حيث يضم الجيل الذهبي الأبرز لكرة القدم في تشيلي.

وعن مباراة الأحد، عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل «برافو»: «أراها مباراة مفتوحة، حيث سيحاول كل من الفريقين هز الشباك».

وأوضح أنه في المباريات النهائية لا يمكن أن يظهر أي فريق وجهًا مغايرًا لطريقة أدائه المعروفة، مشيرًا إلى أن الفريق لن تكون لديه أي فرصة للفوز، إذا تخلى عن طريقة لعبه المعروفة وكذلك الحال بالنسبة لـ«مانشافت».

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الأرجنتيني خوان أنطونيو بيزي، الذي تولى منصب المدير الفني لمنتخب تشيلي، في يناير 2016، خلفًا لمواطنه خورخي سامباولي، إنه ينتظر مباراة صعبة وقوية.

ويطمح «بيزي» إلى إحراز لقبه الثاني مع الفريق في البطولات الكبيرة، بعدما قاده للقب «كوبا أمريكا 2016».

وبعدما استهل البطولة بالفوز «2-0» على نظيره الكاميروني، لم يفز منتخب تشيلي بأي مباراة في الوقت الأصلي بالبطولة الحالية، حيث تساوي «1-1» مع كل من ألمانيا وأستراليا، ثم سلبيًا مع البرتغال، في المربع الذهبي، ليفوز بركلات الترجيح.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل «بيزي»: «علينا ان نواصل تحفيز أنفسنا ودفع أنفسنا إلى تقديم أفضل ما لدينا... لا نستطيع التخلي عن أدائنا القوي وتركيزنا الشديد وجهدنا الوفير، ولا نستطيع حتى التخلي عن قدر بسيط من تِلْكَ الأمور، لأننا نستطيع التغلب على أي فريق عندما نقدم أفضل ما لدينا من أداء وجهد».

وينتظر أن يحقق آرتورو فيدال، نجم بايرن ميونخ الألماني ولاعب وسط منتخب تشيلي، أمنيته باللعب أمام «مانشافت» في النهائي، ليواجه جوشوا كيميتش، نجم «مانشافت» وزميله في بايرن.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل «فيدال»: «المنتخب الألماني لديه لاعبون في غاية القوة، ولهذا، ستكون مباراة قوية وصعبة للغاية».

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

المصدر : المصرى اليوم