انقرة.. الاقتصاد ينمو بقوة ويقترب من نسبة نمو 5.5 بالمائة
انقرة.. الاقتصاد ينمو بقوة ويقترب من نسبة نمو 5.5 بالمائة
عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل نائب رئيس الوزراء التركي محمد شمشك، إن "حكاية نمو انقرة واقتصادها ستستمر بِصُورَةِ قوي"، موضحا أنهم يهدفون لتحقيق نمو بنسبة 5.5فِي المائة أَثْناء السنوات الثلاثة المقبلة.

وأضاف في كلمة ألقاها أَثْناء لقاء جمعه بعدد من رجال الأعمال الأمريكيين: "قد يرى البعض هدفنا في النمو، شيئا فيه تفاؤل، لكن هؤلاء أريد أن أذكرهم بأننا حققنا متوسط نمو بلغ 5.6فِي المائة أَثْناء السنوات الـ 15 السَّابِقَةُ".

وأوضح أن وتيرة تعافي الاقتصاد العالمي، باتت تمضي بِصُورَةِ سريع، مضيفا: "وهذا أمر جيد بالنسبة لنا جميعا".

وشدد نائب رئيس الوزراء على أن هدف النمو الذي تضعه انقرة، والذي يتخطى حاجز الـ 5فِي المائة "رقم يفوق توقعات وتطلعات أَغْلِبُ المؤسسات الدولية".

واستطرد متكلاماً: "من المحتمل بِصُورَةِ كبير أن يصل معدل النمو الخاص بنا لهذا العام، إلى مستوى الـ 5.5فِي المائة، وهذا الرقم سيكون الأفضل بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وأعلى ثالث رقم بين دول مجموعة العشرين".

وتابع شمشك: "وتِلْكَ بلا شك نتيجة جيدة للغاية"، مضيفا: "ومعدل نمونا ليس سريعا فحسب، بل هو شامل في ذات الوقت".

وأفاد أن "فرص العمل سترتفع، ومن المعلوم أننا أوجدنا أكثر من مليون فرصة عمل فِي غُضُون بداية العام"، موضحا أن "زيادة فرص العمل الحالية، هي الأفضل على مدار السنوات العشر الأخيرة".

وأوضح أن الاقتصاد التركي "حقق العام الماضي نموا بلغ معدله 3.3فِي المائة رغم حوادث الإرهاب، والمحاولة الانقلابية الفاشلة (منتصف يوليو/تموز 2016)، وهذا نجاح كبير".

وتطرق في كلمته للتطورات السلبية التي عاشتها انقرة في السنوات الأخيرة.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل في هذا الصدد: "من منتصف 2015 حتى نهاية 2016، تعرضت انقرة لـ30 هجوما إرهابيا، ومحاولة انقلابية فاشلة، استفضالاً عن تنظيمها عددة استحقاقات انتخابية".

وفي ذات النقطة تابع: "كذلك علي الصورة الأخري أن دول الجوار لا توجد بها حكومات تعمل. ولا شك أنه لو عاشت أي دولة أخرى ما عشناه، لدخلت وَقْتُ طويلة من الركود، وهذا أمر يدل على أن انقرة دولة قوية للغاية".

ولفت إلى أن زوال الغموض السياسي بِصُورَةِ كبير في انقرة، "كان من ضمن العوامل الإيجابية التي انعكست على الاقتصاد، فالمنتج التركي لا زال في وضع جيد".

نائب يلدريم ذكر أن "معدل عجز الميزانية، مقارنة بإجمالي الناتج المحلي، بلغ 28.5فِي المائة، وهذا رقم جيد بالنظر إلى الدول النامية".

وشدد على إزْماع الحكومة وضع اليد بِصُورَةِ كبير على عجز الميزانية، لافتا إلى أن البنك المركزي في البلاد شدد من سياسته النقدية بسبب التضخم الذي يسعون لخفض معدله دون الـ10فِي المائة.

كذلك علي الصورة الأخري شدد على عزمهم تفعيل المزيد من الإصلاحات أَثْناء العام المقبل، مشيرا إلى أن الْكَثِيرُونَ من السلبيات التي وقعت السنوات السَّابِقَةُ، لم تمكن الحكومة من القيام بتلك الإصلاحات.

وتابع: "سنواصل الجيلين الثاني والثالث من الإصلاحات، فلدينا برنامج إصلاحي شامل".

تجدر الإشارة إلى أنه أَثْناء فصل الخريف من كل سَنَة، يعقد مجلسا محافظي مجموعة البنك، وصندوق النقد الدوليين اجتماعاتهما السنوية.

الاجتماعات تأتي لمناقشة طائفة واسعة من القضايا ذات الصلة بالحد من الفقر وبالتنمية الاقتصادية والتمويل الدوليين.

وتتيح الاجتماعات السنوية منتدى للتعاون الدولي، وتسمح للبنك والصندوق بتحسين الخدمات المقدمة إلى البلدان الأعضاء فيهما.

المصدر : عربي 21