«الخصم والنقل ووقف الحوافز» عقوبة مخالفات سائقي القطارات ومساعديهم وخفراء المزلقانات
«الخصم والنقل ووقف الحوافز» عقوبة مخالفات سائقي القطارات ومساعديهم وخفراء المزلقانات

• معاقبة من يتجاوز الإشارات أو يُغلق الـ«ATC» بالحرمان من القيادة وإلغاء الحوافز.. والخفير الذي يترك المزلقان دون حراسة يُخصم نصف راتبه وتُلغى حوافزه لمدة 3 أشهر

حصلت «الشروق» على المنشور الذي تم إعادة تعميمه من جديد على قائدي القطارات ومساعديهم وخفراء المزلقانات، للتنبيه عليهم بضرورة الالتزام بالإشارات أثناء الرحلات، وتشغيل جهاز التحكم الـ«ATC»، وعدم إغلاقه تحت أي ظرف، مع توضيح العقوبات المقررة للمخالفين.

ووفقا للمنشور الذي حمل عنوان: «بشأن الضوابط المقررة بالجزاءات على قائدي القطارات ومساعديهم وخفراء المنافذ لمن يخالف لائحة التشغيل»، الذي تم إقراره في 14 سبتمبر 2009 بشأن الضوابط المقررة بعقوبات التي يتم توقيعها على قائدي القطارات ومساعديهم وخفراء المنافذ، فإن من يخالف لائحة التشغيل في حالة تجاوز السائق «سيمافور» أو إشارة تعطي علامة على وجود خطر أثناء المسير، أو في حالة دخول السائق على قسم «بلوك» دون خلو السكة (دون وقوع حوادث).

وتابع: «سيتم توقيع الكشف الطبي على السائق، وفي حالة سلامة السائق وثبات لياقته طبيا، يتم رفعه من القيادة لمدة ستة شهور يعمل خلالها داخل الورش، مع عدم صرف أية حوافز طوال تِلْكَ الفترة، وفي حالة تكرار نفس الأمر من السائق يتم رفعه من القيادة نهائيا».

وأشار المنشور، إلى أنه في حالة إغلاق السائق جهاز الـ«ATC» أو تشغيله بدون داع، أو تجاوز السرعة المقررة أثناء السير، أو تجاوز محطة يجب الوقوف بها وفقا لجدول التشغيل، يتم خصم الخامسة عشر يوما من راتب السائق، وفي حالة التكرار يتم منع السائق من القيادة لمدة 6 أشهر، ويعمل خلالها داخل الورش دون صرف أي حوافز له أَثْناء تِلْكَ الفترة.

وفيما يتعلف بضوابط عمل خفير المزلقان، فإن المنشور نص على أنه في حالة أُسْتَطَاعُ أَنْ يَتِرَكَ الخفير موقع عمله دون حراسة، يتم خصم الخامسة عشر يوما من الراتب، مع حرمانه من الحوافز لمدة ثلاثة شهور، وفي حالة التكرار تتضاعف العقوبة، مؤكدا أن الإجراءات السابقة لا تخل بحق الهيئة في اتخاذ أي جَمِيعَ الأجراءات تأديبية في حق السائق أو المساعد أو الخفير، سواء بالإحالة للتحقيق، أو بالوقف أو الإحالة للمحاكمة التأديبية، وفقا لظروف كل حالة.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل مصادر بهيئة السكة لـ«الشروق»، إن المنشور أجبر قائدي القطارات ومساعديهم على الالتزام بتشغيل الـ«ATC» والسير وفقا للإشارات، رغم تعطل بعضها على طول خطوط الوجهين القبلي والبحري، مما تسبب في قَلَق جدول التشغيل، خشية منهم من تخطي الإشارات أو أجهزة التحكم مما يعرضهم للخطر والمساءلة القانونية.

وأضافت المصادر، أن قائدي القطارات قرروا تنفيذ التعليمات مهما أثر ذلك على مواعيد الرحلات، خاصة بعد حادث الإسكندرية الأخير، لتجنب الحوادث أو اتهامهم بعدم تطبيق جَمِيعَ الأجراءات السلامة أثناء القيادة، منوهة إلى استمرار تأخر القطارات وعدم انتظام التشغيل حتى الآن، في ظل سعي الهيئة لإعادة الانضباط للمحطات مع قرب موسم عيد الأضحى المبارك الذي يشهد إقبالا كبيرا من المواطنين.

المصدر : بوابة الشروق