اردنيون (زعلانين ) من تحرير الشام يشكلون ( قاعدة ) جديدة في دمشق
اردنيون (زعلانين ) من تحرير الشام يشكلون ( قاعدة ) جديدة في دمشق

القلم الحر :- تحاول قيادات مبعدة من تحرير الشام تعرف بـ"انصار الفرقان" تأسيس فرع للقاعدة في دمشق معظمهم اردنيين .

ويطلق على تِلْكَ الجماعم اسم "جماعة الزعلانين" و"كتلة الارادنة" كون ان غالبيتهم أردنيين .

ومن القيادات المعروفة التي تقود هذا الحراك :العريدي، واياد الطوباسي (ابو جلبيب)، وبلال خريسات ( ابو خديجة)، فان الهيكلية الجديدة لهذا التنظيم تضم مجموعة اخرى من القيادات السابقة في النصرة، معظمهم أردنيون، كـ «ابو همام العسكري» وأبو هاجر وابو سليمان السوري، وهو سوري لكنه كان مقيماً بالاردن، وحسب المصادر فان الهيكلية التي يتم الحديث عنها داخل الجماعة، تضع العريدي والطوباسي في الامارة، وخريسات كشرعي سَنَة، وابو همام العسكري بالقيادة العسكرية، مع وجود من ينفي انضمام هذا الاخير للمجموعة.
وحسب المطلعين، فان النصرة، حاولت ثني «جماعة الزعلانين» عن مواصلة مشروعهم، خاصة وأنهم مرتبطون بعلاقات وطيدة سابقاً مع رُؤَسَاءُ النصرة، لكنها (النصرة) لن تقبل في نهاية المطاف، بتنامي دور تِلْكَ الجماعة، التي لا تمثل، حتى الآن، أي تهديد حقيقي على مكانة «تحرير الشام» في جيبها الأخير في إدلب. وتالياً أسماء أبرز اعضاء «جماعة الزعلانين» حسبما حصلت عليهم «القدس العربي»:
ـ أبو همام العسكري، ولقبه «أبو الهمام الشامي»، من إحدى قرى ريف دمشق، في منطقة حران العواميد، وقد عمل سابقاً في ساحة افغانستان وَقْتُ بسيطة، ثم انتقل الى دمشق، في بداية الثورة، وعمل عسكرياً لجبهة النصرة في قرى ريف دمشق، ثم قدم الى حلب اثناء معركة مهين، وفي صيف 2013 تم تعيينه عسكرياً سَنَة لجبهة النصرة في دمشق، وبقي في هذا الموقع لمدة سنتين تقريباً وقد كان العسكري في معارك سفيرة وريف حلب الشرقي والمدينة الصناعية حول السجن المركزي. وبعد ذلك انتقل للعمل في ريف حماة حيث معركة حلفايا الاولى، كذلك علي الصورة الأخري كان العسكري في معركة تحرير الرهجان صيف 2014، وفي منتصف 2015 ، تم استهدافه من قبل التحالف الدولي وتعرض لثلاث محاولات قتل عن طريق القصف، الامر الذي اضطره لترك عمله العسكري والتفرغ للعلاج، وبعدها بعام وأَثْناء العمل على الاندماج في جبهة تدشين الشام، لم يكن ابو همام ، من الموافقين على فك الارتباط، الا باذن الظواهري، لكن الاتصال كان مقطوعاً مع الظواهري لبداية 2017، وكذلك ابتعد ابو همام عن هيئة تحرير الشام، وانعزل، لكنه احتفظ بعلاقات وصلات جيدة بقادتها، الى ان نشر بيان «انصار الفرقان» للقاعدة في دمشق، في بداية 2017، اذ ثْبَتَت مجموعة «الارادنة»، (الاردنيين)، التي فصلت من الجبهة، وبدأوا يدعون لمشروع القاعدة الجديدة، وأرسلوا قائمة أسماء للظواهري يطلبون منه الإذن لتشكيل التنظيم القاعدي الجديد، ووضعوا اسم ابو همام من ضمن الاسماء، ويقول أَغْلِبُ رفاقه ان اسمه ربما ادرج من دون موافقته، اذ تتحدث الاوساط القريبة من قيادة تدشين الشام عن رغبة ابو همام للعودة الى صفوف «تحرير الشام». ـ أبو هاجر الأردني… كان يعمل في جهاز امني اردني، قبل ان يغادره بسبب انتماءات عائلته المحافظة، فالتحق بتنظيم قاعدة الجهاد في العراق بزعامة الزرقاوي، ثم التحق بتنظيم النصرة في بداية سَنَة 2012 وعمل عسكرياً في الغوطة الشرقية، ثم انتقل في ربيع 2015، الى ريف ادلب وعمل عسكرياً لقطاع البادية لمدة شهرين، ثم اصبح امير قطاع البادية بعد اغتيال ابو عيسى الطبقة من قبل فصيل «حزم» التابع للجيش الحر، ثم انفصلت عنه مجموعات المقاتلين من دير الزور والشعيطات، وانقسمت المنطقة الى قطاع الرهجان وابو الظهور، ثم اتهم بالفساد، وابعد عن قطاع البادية . ـ أبو الليث.. مرافق ابو هاجر الخاص، وقد ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ معه من دمشق، وفي ربيع 2016 تسلم الامن العام لقطاع البادية الشمالية . ـ أبو زكريا.. طالب علم شرعي سابق، من الزرقاء بالاردن، ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ الى الشام في بداية الثورة، وعمل في الغوطة، كعسكري قاطع، ثم عمل شرعياً، ثم انتقل الى ريف حلب الجنوبي بصفقة التبادل، وتولى أمير قاطع الحاضر وابو الظهور والحص، وخاض معركة المطار، وفي اواخر 2016 ابتعد عن تحرير الشام، وانضم الى «جماعة الزعلانيين».
ـ أبو مسلم.. معاون الشرعي أبو زكريا، وبعد أُسْتَطَاعُ أَنْ يَتِرَكَ ابو زكريا للبادية، انتقل ابو مسلم ليعمل مرافقاً لابي خديجة.
ـ أبو خديجة (القاضي ابو محمد الشامي) ..كان ايضاً في دمشق، وقد كان يعمل هناك قاضياً وشرعياً، استلم ملف القضاة الامنيين، ثم استلم امارة قاطع البادية أُجَمِّعُ، بعد وفاة ابو عيسى الطبقة، ثم عاد لتسلم ملف القضاء مرة اخرى، وبعد حادثة تبرئته لمقاتل متورط في إدخال الطعام لمطار ابو الظهور، رغم شهادة سبعين عنصراً من اسرى النظام، وجهت له انتقادات عدة، ولاحقًا، تم ابعاده من منصبه في تحرير الشام،لينتقل لـ«جماعة الزعلانين».

المصدر : جي بي سي نيوز