زعيمة ميانمار تزور ولاية راخين للمرة الأولي  فِي غُضُون اندلاع العنف ضد الروهينجا
زعيمة ميانمار تزور ولاية راخين للمرة الأولي فِي غُضُون اندلاع العنف ضد الروهينجا

حثت أونج سان سو تشي زعيمة ميانمار ومستشارة الدولة شعبها بـ”عدم التنازع” أَثْناء زيارتها للمرة الأولى لولاية راخين التي تشهد أعمال عنف وقمع عسكري أجبر 600 ألف من مسلمي الروهينجا على النزوح من البلاد.

وذكرت صحيفة “تليجراف” البريطانية أن سو كي وصلت, اليوم الخميس, إلى سيتوي عاصمة إقليم راخين على متن مروحية عسكرية وسط جَمِيعَ الأجراءات أمنية مشددة وانتقلت منها ألى منطقة منجدو -إحدى أكثر المناطق اضطرابا بأعمال العنف- بحسب إحدى مجموعة رصد نقلت عن مصادر من الروهينجا.

ونقلت مجموعة الرصد عن أحد رجال الدين الذين حضروا اجتماع سو تشي قوله إن زعيمة ميانمار أخبرتهم بثلاثة أمور هي أن عليهم أن يعيشوا في سلام, وأن الحكومة حاضرة لمساعدتهم, وأن عليهم ألا يتنازعوا.

وتواجه سو تشي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام انتقادات دولية لعدم اضطلاعها بدور أكبر في التحرك لوقف ما وصفه مسؤولون في الأمم المتحدة بالتطهير العرقي الذي يرتكبه الجيش في حق أقلية الروهينجا المسلمة, وبدأ على إثره مئات الآلاف من الروهينجا في النزوح إلى بنجلاديش.

ورفضت ميانمار الاتهامات بالتطهير العرقي, زاعمة أن قوات الأمن شنت عملية لمكافحة التمرد بعد حَمْلَة مسلحين من الروهينجا على 30 موقعا أمنيا شمال راخين في الخامس والعشرين من أغسطس الماضي.

المصدر : اخبار مصر