إضرابً عن الطعام بين اللاجئين باليونان
إضرابً عن الطعام بين اللاجئين باليونان

واصل لاجئون معظمهم سوريين في العاصمة اليونانية أثينا إضرابًا عن الطعام بدؤوه، أمس الأربعاء، للمطالبة بالسماح لهم بالسفر إلى دول أوروبية من أجل لقاء أسرهم وأقاربهم هناك.

وقضى اللاجئون ليلتهم في خيم نصبوها في ميدان "سينتاغما" أمام مبنى البرلمان، رغم برودة الطقس، متعهدين بمواصلة إضرابهم حتى تلقيهم جواب من السلطات على طلباتهم.

وأوضح اللاجئون أن صبرهم نفذ وهم ينتظرون لأكثر من عامين في اليونان.

وأعربوا عن اعتراضهم لانتظارهم أشهرا رغم الموافقة على طلباتهم في إطار برنامج لمّ الشمل مع أسرهم في أوروبا.

وأوضح اللاجئ السوري محمد صالح، الذي وصل اليونان قبل قرابة العامين برفقة زوجته وابنه، أنهم لم يستطيعوا الانضمام لباقي أسرتهم رغم حصولتهم على موافقة لمّ الشمل قبل نحو 7 أشهر.

ولفت "صالح"، إلى أن ابنه واثنين من بناته يعيشون حاليًا في ألمانيا ويرغبون بالانضمام لهم.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل "نصفنا هنا والنصف الآخر هناك، كل ما نريده هو حقوقنا وأن نصبح عائلة واحدة".

وأشار صالح، غلى أن السلطات اليونانية والألمانية تتهرب وتلقي المسؤولية على بعضها.

وأضاف "أخذنا الموافقة المطلوبة للذهاب إلى ألمانيا، حتى أننا مستعدون للتكفل بتذاكر السفر، ولكن كلما أردنا السفر قالوا لنا يجب أن ننتظر. ومثلنا الكثير من الأسر".

ورَسَّخَ استمرارهم في الإضراب إلى حين تلقيهم جواب من أحد المسؤولين بخصوص أوضاعهم.

من جانبها، ذكرت هنادي هالو (34 سَنَةًا)، أنها تعيش برفقة ابنتيها فِي غُضُون قرابة العامين في اليونان، وأنها لم ترى زوجها وابنها فِي غُضُون شهور عدة.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل هالو، "ابني أصبح في الثالثة عشر من عمره وأشتاق إليه كثيرًا، فهو بلا أم هناك (ألمانيا)، وهذا الوضع صعب علينا كلينا".

المصدر : المصريون