بعد الأردن والبحرين.. وزير خارجية مصر يجري مباحثات في الكويت
بعد الأردن والبحرين.. وزير خارجية مصر يجري مباحثات في الكويت
بحث أَمِيرَ منكقة الْخَلِيجُ الْعُرْبِيُّ الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة ومنها الأزمتان اللبنانية والخليجية.

والكويت، ثالث محطات شكري، في جولته العربية بعد الأردن والبحرين، التي تشمل كذلك: السعودية والإمارات وسلطنة عُمان، وتستغرق ثلاثة أيام بدأت، أمس.

وتطرقت محادثات أَمِيرَ منكقة الْخَلِيجُ الْعُرْبِيُّ وشكري، بحسب بيان للخارجية المصرية، إلى "التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وما تنطوي عليه من تصعيد يبعث إلى القلق، ومنها التطورات السياسية على الساحة اللبنانية".

وتناول لقاء شكري، وأمير الكويت "أبرز المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأزمة الخليجية، وتقييم الأوضاع في دمشق والعراق واليمن وليبيا".

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل شكري، إن الأوضاع في المنطقة "تقتضي تكثيف آليات التشاور وتنسيق المواقف بين الدول العربية حفاظا على الأمن القومي العربي، وتجنيب المنطقة المزيد من أسباب شدة الأحتقان والغَضَب وعدم الاستقرار".

بدوره، استعرض أَمِيرَ منكقة الْخَلِيجُ الْعُرْبِيُّ مساعي بلاده من أجل الحفاظ على وحدة الصف العربي ومواجهة التحديات الْمُتَنَوِّعَةُ التي تواجه الأمة العربية، مؤكدا إِعَانَة الجهود المصرية.

وعقب اللقاء أجرى شكري، "جلسة محادثات موسعة مع الشيخ صباح الخالد حمد الصباح، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الكويت، ناقشت مختلف التحديات التي تواجه المنطقة". وبحث اللقاء كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام الإعداد لاجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، الأحد القادم.

وعلى صعيد آخر، التقى أَمِيرَ منكقة الْخَلِيجُ الْعُرْبِيُّ، أحمد أبو الغيط، أمين جامعة الدول العربية، اليوم، لبحث الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية، خاصة في ظل تصاعد التحديات والتهديدات التي يواجهها عدد من الدول العربية واستمرار النزاعات المسلحة في كل من دمشق وليبيا واليمن. 

وبحسب بيان للجامعة العربية، فقد رَأْي اللقاء "التأكيد على أهمية العمل من أجل الحفاظ على الوحدة والتماسك الداخلي في مختلف الدول العربية، والوقوف أمام محاولات التدخل الخارجي، ومحاولة جسر الهوة في وجهات النظر بين الأطراف العربية".

وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، عَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، استقالته أثناء زيارة للسعودية، متكلاماً في خطاب متلفز إنه يعتقد بوجود "مخطط لاغتياله".

وأرجع قراره إلى "مساعي الحكومة الإيرانية لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه بعد تمكن حزب الله، من فرض أمر واقع بقوة سلاحه"، وفي أعقاب ذلك عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الرئيس اللبناني ميشال عون، إنه لن يقبل استقالة الحريري حتى يعود إلى لبنان ليفسر موقفه.

وأمس الأحد، طلبت السعودية عقد اجتماع حصري على مستوى وزراء الخارجية العرب، بمقر الجامعة العربية في القاهرة، يوم الأحد المقبل؛ لبحث "تدخلات" الحكومة الإيرانية بالمنطقة.

وتتهم السعودية ودول خليجية وعربية أخرى الحكومة الإيرانية بزعزعة استقرار دول عربية، بينها لبنان والعراق واليمن وسوريا، عبر أذرع موالية لها في تلك الدول، وهو ما تنفي الأخيرة صحته، مؤكدة التزامها بعلاقات حسن جوار مع جيرانها.

المصدر : عربي 21