المفوض الأممي لشؤون اللاجئين: للمملكة دور محوري لحل الأزمات الإنسانية والسياسية
المفوض الأممي لشؤون اللاجئين: للمملكة دور محوري لحل الأزمات الإنسانية والسياسية

مدة القراءة: 2 دقائق

“القلم الحر”

أوضح مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فليبو قراندي، أن الأزمات الإنسانية عادةً ما تكون نتيجة الحروب والكوارث التي يشهدها الدول العالمية، لافتاً الانتباه إلى أن سَنَة 2017م فقط، رَأْي نزوح نحو أكثر من مليوني إنسان؛ مما دعاه إلى التوجه للمملكة العربية السعودية التي طالما أثبتت قدرتها وتمكّنها من حل الأزمات الإنسانية والسياسية في مختلف بقاع الدول العالمية، حتى أصبحت ذات دور رئيسي ومحوري في حل مثل تِلْكَ الأزمات.

وعدّ المملكة العربية السعودية ضمن كبريات الدول اهتماماً بحل المشكلات الإنسانية والسياسية، والحدّ من تِلْكَ الأزمات وحلّها, معربا عن أمله في التعاون الدائم مع المملكة لحل كثير من المشكلات والأزمات الإنسانية في مواقع وبقاع مختلفة من الدول العالمية.

ونوّه فليبو أَثْناء المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المفوضية بالرياض اليوم بدور المملكة السياسي وحضورها الرائد على مستوى السياسة العالمية, بوصفها الأبرز اهتماماً وقدرةً ونجاحاً لحل المشكلات وأزمات اللاجئين حول الدول العالمية، والأخذ في الحسبان القضايا السياسية المسببة لذلك، ومحاولة تقديم حلول تضمن إنها الأزمات السياسية مما يفتح الآفاق لحل الأزمة الإنسانية المترتبة عليها.

ولفت النظر إلى إِعَانَة المملكة السخي مالياً في مثل تِلْكَ الظروف الصعبة، في سبيل إيجاد الحلول اللازمة لإنهاء أي أزمة إنسانية، إلى جانب العمل الحثيث لحلّ المشكلات السياسية، مستشهداً بدور المملكة لإنهاء المشكلة السياسية التي أدت إلى نزوح شعب الروهينجا من ميانمار إلى بنجلاديش.

وأشاد مفوض الأمم المتحدة فليبو قراندي, بالقرار الحكيم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي شكّل حلقة وصل مهمة وفاعلة بين المنظمات الدولية الإنسانية، ودعمه السخي للاجئين حول الدول العالمية، والبحث في جميع المواقع التي يوجد بها لاجئون ونازحون, مثمناً الدور المحوري الذي يقوم به المركز في هذا الصدد.

وكشف المفوض الأممي عن مشروع تعاون بين المفوضية والمركز لإغاثة نصف مليون من شعب الروهينغا، نازحين من ميانمار إلى بنجلاديش، مشيراً إلى حجم المأساة الإنسانية التي يعيشونها، وحاجتهم الماسة للمساعدة بشتى أنواعها وصورها، لاسيما الطبية منها والتعليمية والمعيشية.

ورَسَّخَ حرص المفوضية على التعاون الفعلي والعملي مع المركز من أَثْناء مشروعٍ إنساني مشترك، مرجعاً حرص واهتمام المفوضية بهذا المشروع، إلى استجابة المركز السريعة لنداء المفوضية المعني بأزمة هذا الشعب، إلى جانب العمل المنظم والمهني والدقيق، المقدم من قبل مندوبي المركز المكلفين بخدمة اللاجئين في بنجلادش، مؤكداً أن ذلك العمل المنظم دائماً ما يضمن تحقيق عمل إغاثي ناجح بكل المقاييس، مشيراً إلى آلية العمل التي يتبعها المركز في عمله الإغاثي، بَدايا بتحديد الاحتياج بِصُورَةِ دقيق وعلمي ومنظم لتقديم الخدمة اللازمة لمحتاجيها، يعقبها إعداد خطة عمل وفق ذلك، ومن ثم الشروع في العمل الإنساني.

وسلط الضوء على جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في صنعاء، ودوره المهم والمحوري فيما يتعلق بالإمدادات، وبذات النسق في العطاء والجهد، وخدماته للاجئين السوريين في دول الجوار وللمتضررين في السودان والصومال.

 

المصدر : صحيفة الاحساء