البياري: التحوّل الرقمي لقطاع الاتصالات بالمملكة احتياج يفرضه الواقع
البياري: التحوّل الرقمي لقطاع الاتصالات بالمملكة احتياج يفرضه الواقع

مدة القراءة: 2 دقائق

“القلم الحر”

رَسَّخَ الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية STC الدكتور خالد بن حسين البياري، أن توجّه قطاع الاتصالات بالمملكة نحو التحول الرقمي ليس نوع من الترف، وأنه احتياج يفرضه الواقع المعاش عالميًا ومحليا.

وشدد “البياري”، أَثْناء لقائه في الملتقى الخامس لنادي STC الإعلامي، الذي انعقد على هامش معرض جيتكس دبي 2017، على أن الاتصالات السعودية ستخرج تدريجيًا من عباءة الاتصالات التقليدية إلى واقع التحول الرقمي الجديد، كذلك علي الصورة الأخري أنه ومن أَثْناء أكاديمية STC الناشئة التي ستبدأ عملها أَثْناء أسابيع بالرياض، ستغير واقع ثقافة كل منسوبيها للتعاطي مع حقبة جديدة في عالم الاتصالات وتقنية المعلومات.

وبيّن “البياري”، أن تركيز الشركة في مستقبلها المقبل هو مواكبة المتغيرات، حيث ستركز على الاستثمار في جوانب تقنية المعلومات التي تركز على الحوسبة السحابية وأمن المعلومات وانترنت الأشياء، والخدمات المالية الرقمية، والإعلام الرقمي.

واعتبر “البياري” أن استثمار الشركة في تطبيق “دوري بلس” من أَثْناء شركة انتجرال يدل على نجاح الاستثمار الجديد، فهناك 2 مليون مشترك بالتطبيق، مما يجعلنا نتجه للتوسع بهذا التطبيق في دول الخليج ودول عربية، مشيرًا إلى أن رحلة التغيير في STC انطلقت فِي غُضُون 3 سنوات والذي يصنعها منسوبو الشركة الذين لديهم قابلية للتغيير إضافة لاستقطاب أفكار شابة مواكبة لثورة الاتصالات العصرية.

ورَسَّخَ أن الأعوام الثلاثة المقبلة هي مرحلة تغير جذري للشركة، في ظل التوجه نحو استثمارات جديدة ومختلفة كليا عن واقع الاتصالات التقليدية الحالية التي ستبدأ في الانحسار تدريجيًا، ومنوهًا بأن اتفاقات الشركة العالمية التي وقعتها STC في جيتكس هي مثال يبرز التوجه الجديد نحو التحول الرقمي، ودعم مرحلة التغير في نمطية أعمالنا للعملاء من الأفراد وقطاع الأعمال، وأن أجمالي تِلْكَ العقود يتراوح ما بين خمسة إلى ستة مليارات ريال، وهي ستدعم إستراتيجية نمو نوعية لأعمال الشركة واستثماراتها الجديدة.

“البياري”، تناول في حديثه، صندوق رأس المال الجريء الذي حدد له من الشركة استثمار بمبلغ 500 مليون دولار على مدار خمس سنوات، مؤكدًا أنه مشروع يدعم توجه الدولة في رؤية 2030 التي تركز على المشاريع الناشئة والمبتكرة، ودعم شباب وشابات الوطن في مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، وأن الشركة من أوائل من توجه لهذا المجال رغم أن فيها نوع من المخاطرة، وتأخر في الحصول على عوائد من الاستثمار، ولكنها هي المستقبل وتقوم على تقنيات العصر، ومن ذلك اهتمام الشركة بالاستثمار في شركة كريم فِي غُضُون سنوات ورفع تِلْكَ النسبة العام الماضي.

هذا، وقد تناول اللقاء اهتمام الاتصالات السعودية بتحقيق تغيير جذري في ثقافة عمل المسئولية الاجتماعية، التي برزت فيها الشركة على مدار العقدين الماضيين، ولكن المرحلة المقبلة ستركز على جوانب تمكين الشباب والشابات في مجالات ناشئة ومتعددة.

وكان ملتقى نادي STC الإعلامي، قد رَأْي في بدايته عرض ثلاث تجارب لشابين وشابة، حصلت مشاريعهم الناشئة على إِعَانَة حاضنة انسباريو، التي تبنتها الاتصالات السعودية بالرعاية والدعم الإداري والاستشاري والمادي، وتِلْكَ التجارب الثلاث مثال من المشاريع التي تقوم الحاضنة على متابعة نجاحها في عالم الأعمال الناشئة.

 

المصدر : صحيفة الاحساء