نائب أمير الشرقية يدعو للتوعية بالحفاظ على الحياة البحرية
نائب أمير الشرقية يدعو للتوعية بالحفاظ على الحياة البحرية

اطلع صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، على جهود أصحاب هواية الغوص في المنطقة الشرقية، وحرصهم على التوعية بضرر المخلفات على الحياة البحرية، داعيا الفرق التطوعية والجهات المسؤولة لبذل المزيد من الجهود؛ للحفاظ على الحياة البحرية في المنطقة الشرقية.

ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ ذلك أَثْناء استقبال سموه، بمكتبه بديوان الإمارة، أمس (الإثنين)، مدرب مدربين ومختبر مدربي الجمعية الوطنية لمدربي الغوص تحت الماء (ناوي) أحمد السادة؛ من أجل تقديم خالص الشكر على مبادرته مع زملائه على محاولة إنقاذ دولفين نافق على شاطئ نصف القمر.

وطالب سموه بحصر ما يعترض هواة رياضة الغوص في المنطقة الشرقية؛ لإيجاد الحلول الملائمة مع الجهات ذات العلاقة. وشدد سموه على ضرورة ربط المجتمع بهواية الغوص، باعتبارها أحد الأعمال التي عمل فيها الأجداد، وكسبوا من خلالها لقمة العيش، فمن المهم ربط الأجيال الجديدة بهذه الهواية؛ وليستكشفوا البيئة البحرية الخلابة لسواحل المملكة.

صورة ضوئية لما نشرته «اليوم» أمس الأول

من جهته، عبر الكابتن أحمد السادة، عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية؛ على اهتمامه وحرصه على إِعَانَة هواية الغوص، معربا عن ثقته في أن اهتمام سموه بالهواية ومحبيها، سيعيد لهذه الهواية الإقبال الذي تفتقده حاليا، مبينا أن تِلْكَ اللفتة الكريمة غير مستغربة من سموه.

وكانت «اليوم» قد قَامَتْ بِالنُّشَرِ أمس الأول تقريرا، تضمن مُبَاغَتَة مرتادي شاطئ نصف القمر صباح «الجمعة»، بنفوق أنثى دولفين ومولودها الذي بلغ طوله نحو 2.6 متر.

وأوضح مدرب مدربين ومختبر مدربي الجمعية الوطنية لمدربي الغوص تحت الماء أحمد السادة، أن المنقذين بمجرد وصولهم إلى الجسم الغريب الذي كان يطفو على السطح، فوجئوا بأنه دولفين نافق وهي الحالة الثانية في غضون أسبوعين، إذ رَأْي خليج دانة الخليج حالة نفوق مماثلة قبل أسبوعين.

السادة: الأمير أحمد بن فهد طلب مسحا بأماكن الغوص

عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل مدرب المدربين ومختبر مدربي الجمعية الوطنية لمدربي الغوص تحت الماء (ناوي) أحمد السادة، إن صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية طلب أَثْناء لقائه معه، أمس، القيام بمسح ميداني للأماكن المناسبة للغوص، مبديا استعداده لتذليل كافة العقبات التي تواجه هواة الغوص بالمنطقة الشرقية، مؤكدا حرص سموه على تنمية وإعادة إحياء تِلْكَ المهنة التي تشارف على الانقراض وتطويرها.

وذكر السادة أن اللقاء تخلله مناقشة أبرز المشاكل التي تواجه الغواصين بالمنطقة الشرقية، بالإضافة الى الحديث عن البيئة البحرية مع ما تتميز به من مناظر جمالية للكهوف الصخرية والشعب المرجانية التي يقصدها الكثير من أنواع الأسماك وعادة ما تكون تِلْكَ المناطق حول الجزر مثل جزيرة (جنا) وجزيرة (جريد)، اللتين تضمان أجمل مناطق للغوص في المنطقة الشرقية، بالإضافة الى تدريب هواة الغوص.

وكيفية التعامل مع المخاطر التي قد يتعرض لها الغواص تحت الماء. وبين السادة أن الجزر تضم أجمل مناطق للغوص في المنطقة الشرقية، مشيرا الى ان تِلْكَ المناطق هي مناطق جذب لسياحة الغوص التي نفتقدها مع توافر الأماكن المناسبة لإقامة مثل تِلْكَ البرامج السياحية والتي تستقطب الكثير من السياح المهتمين بهواية الغوص.

المصدر : صحيفة اليوم