«مركز 911»: توحيد رقم البلاغات الأمنية و15 ألف كاميرا تراقب الطرق.. قريبًا
«مركز 911»: توحيد رقم البلاغات الأمنية و15 ألف كاميرا تراقب الطرق.. قريبًا

نشر قبل 1 دقيقة - 11:38 ص, 13 ذو الحجة 1438 هـ, 4 سبتمبر 2017 م

تواصل – مكة

بكفاءة عالية، ومراقبة مستمرة، يعمل المركز الوطني للعمليات الأمنية ٩١١ في ، على تنظيم آلية البلاغات بالتنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية، وذلك من أَثْناء ١٢٠ فرداً يعملون على استقبال البلاغات، في حين يعمل ١٠٠ فرد على ترحيل البلاغات في الوردية.

ووفقاً لـ”الحياة” فإن المركز في مكة المكرمة يقوم بتغطية الطرق والميادين بـ٥ آلاف كاميراً قابلة للزيادة إلى 15 ألف كاميرا في المستقبل القريب، بفريقين نسائي ورجالي، ويعمل المركز الوطني على إنهاء الأرقام السابقة كافة، وربطها بـ«الرقم الرئيس ٩١١» الذي سيكون الرقم الموحد لاستقبال البلاغات الأمنية ومرتبط بكل الإدارات الأمنية والخدمية.

ويعمل المركز على استقبال البلاغات الأمنية العامة والخدمية بلغات عدة الإنكليزية والفرنسية والأوردو والفارسية والإندونيسية، بشقيه النسائي والرجالي، كذلك علي الصورة الأخري يعمل قسم ترحيل البلاغات بنقلها إلى عمليات الدوريات الأمنية والمرور والدفاع المدني وأمن الطرق في منطقة مكة المكرمة بكل محافظاتها، إضافة إلى المراكز الخدمية كالصحة والبلديات والهلال الأحمر وشركات الكهرباء والاتصالات وغيرها.

وتلقى المركز أَثْناء موسم الحج ٧٠ ألف اتصال أَثْناء ٢٤ ساعة، ويقوم قسم الجودة بتقييم أداء ٩١١ بالتأكد إنهاء أي بلاغ بالشكل المطلوب وفق معايير دقيقة للتقييم، ولا تتجاوز مدة تمرير البلاغ أكثر من ٣٠ ثانية، إذ يقوم المركز الوطني بالعمل على المتابعة مع كل الجهات الأمنية والخدمية ذات الاختصاص وآلية إنهاء ملف البلاغ بالكامل.

ورَسَّخَ قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية اللواء عبدالرحمن الصالح، أن خدمة ٩١١ تعمل على تسهيل مهام الفرق والإدارات الميدانية كافة، وفق تجهيزات حديثة وكبيرة قامت بالعمل عليها وكالة وزارة الداخلية للتطوير، وهي مرحلة انتقالية كبيرة بدأت فِي غُضُون سَنَة ونصف العام، للعمل على توحيد أرقام التواصل كافة مع الجهات الأمنية والخدمية، عبر رقم موحد مع إيجاد هيكل إداري متنوع ومتخصص في مجال استقبال البلاغات والتمرير والجودة والمتابعة والتطوير، وبالتالي فإن المركز اليوم يعمل على برامج حديثة وتحليل إحصائي للبلاغات كافة التي ترد لـ٩١١، وبالتالي تتراكم الخبرات لدى قيادة المركز وأفراده الذين يصبحون في موقع المسؤولية والدقة تجاه البلاغات كافة.

المصدر : تواصل