انشقاق عدد من الضباط والقادة العسكريين عن صالح وانضمامه للشرعية باليمن
انشقاق عدد من الضباط والقادة العسكريين عن صالح وانضمامه للشرعية باليمن

انشق عدد من الضباط والقادة العسكريين عن على عبد الله صالح، وانضموا إلى الحكومة الشرعية وأعلنوا تأييدهم لها، وفق ما ذكرت مصادر عسكرية فى صنعاء لـ"سكاى نيوز عربية"، اليوم الإثنين.

وأفادت المصادر أن عددا من القادة والضباط العسكريين فى ميليشيات الحرس الجمهورى الموالية لصالح، فروا من صنعاء ووصلوا إلى محافظة مأرب، شمال شرقى صنعاء.

وأوضحت أن عملية ترتيب أوضاعهم فى صفوف القوات الشرعية لا تزال جارية، وسط تصاعد شدة الأحتقان والغَضَب فى العلاقات بين صالح وحزبه من جهة، وميليشيات الحوثى من جهة ثانية.

ودفعت ميليشيات الحوثى بمزيد من التعزيزات إلى صنعاء مع عودة شدة الأحتقان والغَضَب بين الحوثيين وحليفهم صالح وحزبه. ووصل هؤلاء المسلحين من صعدة وعمران ومناطق أخرى، لينضموا إلى ألف آخرين وصلوا لصنعاء مؤخرا.

وفى إطار تصاعد شدة الأحتقان والغَضَب بين شريكى الانقلاب، اختطف مسلحون حوثيون، أحمد الشومى القيادى فى حزب صالح، مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية كعيدنة بمحافظة حجة جنوبى البلاد.

وجاء إِحْتِجاز الشومى بعد مشادة كلامية مع أحد رُؤَسَاءُ ميليشيات الحوثى على خلفية توزيع مساعدات إغاثية. وأكدت مصادر فى حزب صالح أن طريق الشومى لا يزال مجهولا حتى الآن.

وترافق التصعيد الميدانى مع تصعيد إعلامى حوثى ضد صالح، إذ قام بصَبَّ القائد الحوثى محمد البخيتي، هجوما على صالح، محذرا أنصاره من الانخداع به، متكلاماً إنه أصبح خطرا على المجتمع.

وأضاف البخيتي: "علينا جميعا أن وَصَمَ خطورة على صالح، لأنه لا يحمل التُّرَاثُ الاخلاقي الاجتماعية اليمنية الأصيلة التى نحملها"، واعتبر وقوف صالح ضد التحالف العربى بأنه "ليس مبدأي"، متهما صالح بـ"الغدر والخيانة، وعدم احترام الاتفاقيات".

المصدر : اليوم السابع