الأن السعودية: لم نمنع الإيرانيين ولا تسييس للحج
الأن السعودية: لم نمنع الإيرانيين ولا تسييس للحج

عَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، نجاح موسم حج هذا العام، مؤكداً أن «المملكة لم تمنع الإيرانيين أو غيرهم من أداء الحج، ولكن تشترط عليهم أن تكون الزيارة للعبادة فقط، وليست للسياسة فلا تسييس في الحج، والمملكة تكَفّ أي استخدام لهذا الوقت في هذا المكان لأمر آخر غير العبادة».

وحول الإجراءات التي اتخذتها المملكة تجاه الحجاج الإيرانيين ودعوتهم إلى تسييس الحج، عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الفيصل أَثْناء المؤتمر الصحافي الختامي لحج هذا العام الذي عقده بمقر الإمارة بمشعر منى أمس: «إن الإيرانيين مسلمون وتِلْكَ البلاد مفتوحة لجميع المسلمين لأداء الحج وأداء المناسك، ولم نمنع الإيرانيين ولم نمنع أحداً من أية جهة كانت في الدول العالمية عن أداء مناسكهم أو زيارة الأراضي المقدسة ومكة المكرمة فهم مدعوون مثل غيرهم من المسلمين للحج ولزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء فرائضهم، ولكن نرجو من جميع من يأتي إلى تِلْكَ الأماكن أن يأتي للحج وللعبادة فقط، لأن تِلْكَ أرض عبادة وأرض لجميع المسلمين ليؤدوا فريضتهم ونسكهم التي فرضها الله عليهم».

وبشأن قيام أَغْلِبُ الحجاج الإيرانيين برفع شعارات طائفية وسياسية في المسجد الحرام، رَسَّخَ أن المملكة لا تسمح بالقيام بمثل تِلْكَ الأمور ولكن هناك أَغْلِبُ الأشخاص يقومون بها، وتِلْكَ تخمد في وقتها. وشدد على أن لا تسمح لأحد أن يتَطَفُّل في شؤونها الخاصة، وهي كذلك لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى بأي صُورَةِ من الأشكال، ولكن عندما يأتي الحاج أو الزائر إلى تِلْكَ البلاد تقدم له المملكة كل المساعدات الممكنة لقضاء حاجاته الإيمانية.

زيادة 30 فِي المائة

وبين أن نسبة زيادة الحجاج هذا العام بلغت 30فِي المائة وفي الأعوام القادمة هناك توجه ورؤية للمملكة للارتقاء بمستوى الخدمات للحجاج لتكون دائماً في مستوى الطلب، مضيفاً: إن المملكة تتخذ جَمِيعَ الأجراءات كل سَنَة لتحديد ولتطوير الخدمات في الحج ولتطوير المشاعر المقدسة.

ورَسَّخَ أن الحج استثنائي في كل الأمور من الخدمات والطرق التي اتخذت في الخدمة والإدارة وتنفيذ الأوامر والتعليمات والثقافة، حيث إن ثقافة الحج تطورت سواء من ثقافات حجاج أو خدمات، لافتاً إلى أن هناك روح تسامح وروحاً إسلامية صحيحة وروح محبة وإخلاص.

وعن توسيع السياحة الدينية في مكة المكرمة، عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل لا يوجد سياحة دينية في مكة المكرمة، بل إنها مكان للحج وللعبادة حيث إن كل من يقصد بيت الله الحرام هو لأداء الفروض الإسلامية، مبيناً أن السياحة خارج حدود مكة والمشاعر المقدسة.

ثاني أيام التشريق

وواصل أكثر من مليوني حاج أمس، أداء مناسكهم في مشعر منى قرب مكة المكرمة في ثاني أيام التشريق، حيث يرمون الجمرات الصغرى والوسطى والكبرى على التوالي كل منها بسبع حصيات. وبعد ختم الرمي ثاني أيام التشريق يجوز للحجاج المتعجلين الخروج من منى قبل غروب الشمس والتوجه إلى مكة، أما من تأخر في الخروج من منى فعليه أن يَحْكُمُ ليلته، ويرمي الجمرات في ثالث أيام التشريق.

وودعت مواكب الحجيج المتعجلين أمس مشعر «منى» بعد قضاء نسكهم وإتمام أدائهم فريضة الحج، فيما يغادر اليوم من آثروا عدم التعجل. ومع خروج البقايا الأخيرة من الحجاج، بدأت فرق النظافة التدخل لجمع مخلفات الحجاج للموسم الحالي الذي وصفته بأنه من أروع مواسم الحج.

المصدر : البيان