حصرياً نعمة: الحملة ضد نصر الله تهدف للتغطية على تهريب الدواعش من تلعفر
حصرياً نعمة: الحملة ضد نصر الله تهدف للتغطية على تهريب الدواعش من تلعفر

وأضافت ان "تِلْكَ الحملة الإعلامية المنظمة التي تحاول المساس بالسيد حسن نصر الله بسبب ارجاع جثامين المقاومة بدواعش مهزومين ما هي الا تغطية على عملية تهريب الدواعش من تلعفر الى أربيل بمساعدة مباشرة من قبل قوات البيشمركة التابعة لمسعود البارزاني".

واعتبرت ان "أبواق السفارة الأميركية ومن معها من دول الخليج وبعض الانتهازيين يحاولون تضليل الرأي العام بهدف التغطية على خيانة البيشمركة في يوم الاستفتاء ولإبعاد الأنظار عن خيانة مسعود المتواطئ مع تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي والذي يخطط للإستيلاء على كركوك والانفصال وإِبْلاغ دولته الكردية".

واشارت الى ان "منطقة البوكمال سورية ولا علاقة لنا بها"، متسائلة أن "كركوك وتلعفر مدن عراقية، فلماذا لاتقوم تِلْكَ الأبواق بانتقاد الخونة في الداخل؟ "

وأكدت ان "من يعرف أهل العراق الأبطال الشرفاء يدرك جيداً أنهم لايخافون من 300 داعشي، فالأجدر بهذه الأصوات النشاز أن تخجل من نفسها وأن تعرف من هو الخائن الذي يرعى الإرهاب وكان أول المستفيدين منه لغرض القيام بتغيير ديموغرافي تمهيداً للانفصال" على حد قولها.

وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي اتهم، الأربعاء (30 آب 2017)، من وصفهم بالـ"جهلاء" بقيادة "حملة عدائية" ضد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله على خلفية الاتفاق الأخير مع تنظيم "تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي"، وفيما اعتبر الاتفاق جزءا من إستراتيجية المعركة ضد "الإرهاب"، أشار الى أن الحديث عن دير الزور والبو كمال "شأن سوري وليس عراقيا".

يذكر أن عناصر تنظيم "تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي" انسحبوا، الاثنين (28 آب 2017)، من الحدود اللبنانية السورية باتجاه مدينة البو كمال السورية في ريف دير الزور الشرقي، عبر اتفاق بين حزب الله اللبناني وتنظيم "تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي" وافقت عليه دمشق.

وأبدى رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء (29 آب 2017)، رفضه نقل أعداد كبيرة من عناصر تنظيم "تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي" إلى مناطق تقع على الحدود العراقية السورية، ودعا دمشق إلى تدشين تحقيق بشأن ذلك.

المصدر : السومرية نيوز