زوجة مهندس البرمجيات السوري باسل صفدي تؤكد إعدامه في سجون النظام
زوجة مهندس البرمجيات السوري باسل صفدي تؤكد إعدامه في سجون النظام
عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل زوجة مهندس البرمجيات السوري باسل صفدي، مساء الثلاثاء، أن حكم الإعدام قد تم تنفيذه في زوجها سَنَة 2015 أي بعد ثلاث سنوات من اعتقاله من قبل السلطات السورية. كذلك علي الصورة الأخري عَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء خبر وفاة المهندس في معتقلات النظام السوري، وأضاف المرصد أن أسرة المهندس تتهم نظام الأسد بإعدامه.

عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل زوجة مهندس البرمجيات البارز باسل صفدي الثلاثاء أن زوجها قد حكم عليه بالإعدام، وتم تنفيذ الحكم سَنَة 2015.

المهندس المولود من أب فلسطيني وأم سورية كان قد اعتقل في آذار/مارس سَنَة 2012 ضمن حملة نفذها النظام السوري لمواجهة الاحتجاجات السلمية بعد سَنَة من اندلاعها.

وفي وقت متأخر مساء الثلاثاء، نعت نورا غازي صفدي على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك زوجها قائلة "غصت الكلمات في فمي، وأنا عَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية اليوم باسمي واسم عائلة باسل وعائلتي، تأكيدي لخبر صدور حكم إعدام وتنفيذه بحق زوجي باسل خرطبيل صفدي".

كذلك علي الصورة الأخري رَسَّخَ المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره حدَّثَ إعدام باسل صفدي

واشتهر صفدي على نطاق واسع في أوساط ما يعرف بالإنترنت الحر والذي يدعو إلى الاستخدام غير المقيد للشبكة العنكبوتية.

وكان صفدي قد أطلق في دمشق سَنَة 2010 برنامج آيكي للتقنيات التعاونية التي "منحت للناس أدوات جديدة للتعبير والتواصل" حسبما كتبت الغارديان في مقال خصصته له في سَنَة 2015.

وأثار ذلك قلقا لدى السلطات في دمشق، وخاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي كانت وسيلة الاتصال الأكثر استخداما من قبل الناشطين المناهضين للنظام من أجل تغطية أحداث الحركة الاحتجاجية 

منظمات حقوقية

وطالبت عدة منظمات حقوقية من بينها "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية بإطلاق صفدي الذي تم إعدامه وهو في الرابعة والثلاثين من عمره.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أوردت في 2016 أن احتجاز صفدي "يبدو نتيجة مباشرة لعمله الشرعي والسلمي من أجل الترويج للحق في حرية التعبير وحمايته".

فرانس 24/ أ ف ب

قَامَتْ بِالنُّشَرِ في : 02/08/2017

المصدر : فرانس 24