حصرياً تخريب مقبرة إسلامية في بلدة داكوتا الأمريكية
حصرياً تخريب مقبرة إسلامية في بلدة داكوتا الأمريكية

الاربعاء 10 ذو القعدة 1الثالثة والاربعون8 - 13:21 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 2-8-2017

الصورة من الإنترنت

واشنطن (إينا) ـــ تعرضت مقبرة إسلامية في بلدة داكوتا الأمريكية إلى التخريب، بعدما عارضت الساكنة المحلية كثيراً إقامتها السنة السَّابِقَةُ، وفق ما قَامَتْ بِالنُّشَرِ وكالة "آسوشيايتد برس".
وأفاد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ولاية مينوسيتا الأمريكية، أن أشخاصاً تسللوا إلى مقبرة المغفرة الإسلامية، وقاموا بتدنيس الشواهد برسم صلبان معقوفة عليها، وكتابة تعابير مسيئة للمسلمين، ورَسَّخَ المجلس أن التخريب طال كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً جدران مكتب المقبرة وبعض معداتها.
وقدم المجلس بلاغاً لدى مركز الشرطة، وطالب سلطات إنفاذ القانون بالتحقيق في الحادثة كجريمة كراهية، ضد ملكية تابعة للجالية المسلمة، وأعرب جيف فان نيست المتحدث باسم متكب التحقيق الفيدرالي عن أسفه وتعهد بفتح تحقيق في الحادثة.
وأقيمت مقبرة الغفران الإسلامية في البلدة، بعدما أجبرت محكمة كاستل روك بلدية داكوتا على إصدار ترخيص استثنائي، لاستخدام قطعة أرض كمقبرة إسلامية في السنة السَّابِقَةُ، ووجدت المحكمة أن قرار منع البلدية بتأسيس مقبرة إسلامية مجرد قرار تعسفي.
وصرح جيلاني حسين مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أن حادثة التخريب، تأتي في وقت بلغت فيه ظاهرة الإسلاموفوبيا مستويات مقلقة على الصعيد الوطني، وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل جيلاني في بيان رسمي: إن "الاعتداء على المقبرة الإسلامية يأتي في وقت بلغت فيه الأعمال المعادية للإسلام، أرقاماً خطيرةً على الصعيد الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، ونحن نؤكد أنه بسبب ظاهرة الإسلاموفوبيا المتزايدة، ولكون المقبرة الإسلامية محل نزاع في السابق، فإننا نحث سلطات إنفاذ القانون بالتحقيق في الحادثة كجريمة كراهية محتملة".
وللتذكير، تشهد الولايات المتحدة الأمريكية فِي غُضُون قرابة السنتين موجة غير مسبوقة من ظاهرة الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية، ويعزو الخبراء ذلك الواقع في الأساس إلى تأثر شريحة كبيرة من المواطنين بالخطاب المعادي للإسلام، الذي روج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طيلة حملته الانتخابية، وبسبب ذلك، تسجلت الْكَثِيرُونَ من محاولات إحراق المساجد وتدنيس المراكز الإسلامية، وتخريب ممتلكات الجالية المسلمة واستهداف النساء المحجبات، كذلك علي الصورة الأخري حذر الخبراء من تزايد عدد مجموعات الكراهية، التي كانت تبلغ 34 مجموعة في سَنَة 20الخامسة عشر م، وبلغ عددها 101 مجموعة في سَنَة 2016 م، أما آخر تقرير لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، فأفاد أن جرائم الكراهية تواصلت في الارتفاع أَثْناء العام 2017 م، وبلغت قرابة 91 في المئة مقارنة مع سَنَة 2016 م.
(انتهى)                                                     إ ز/ ح ص

المصدر : وكالة الأنباء الإسلامية