حصرياً تَحْصِيل: أمراض اللثة تزيد خطر إصابة النساء بالسرطان
حصرياً تَحْصِيل: أمراض اللثة تزيد خطر إصابة النساء بالسرطان

الثلاثاء 09 ذو القعدة 1الثالثة والاربعون8 - 14:19 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 1-8-2017

نيويورك (إينا) ـ أَثْبَتَت تَحْصِيل أمريكية حديثة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة، يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها، الثلاثاء، في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية.
وشارك في الدراسة، التي أُجريت أَثْناء الفترة بين عامي 1999 و2013، أكثر من 65 ألف امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، حيث أجبن على استمارة حول وضعهن الصحي.
وتابع فريق البحث، النساءَ اللواتي تتراوح أعمارهن بين 54 و86 عاما لمدة 8 سنوات في المتوسط.
وجَلأَ في غضون ذلك الدراسة، أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة 14فِي المائة.
وكشف الباحثون أيضًا عن خطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عند النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة.
ووجد الباحثون، أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء، الذي كان احتمال الإصابة به أكثر بـ 3 مرات بين النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة، ويعود ذلك لقربه من الفم.
ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث لكشف هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم، وتساهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان.
كانت أبحاث سابقة أَثْبَتَت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان.
لكن الباحثين قالوا: إن تَحْصِيل جامعة ولاية نيويورك الأمريكية "هي الأولى من نوعها، التي تركز على العلاقة بين أمراض اللثة وجميع أنواع السرطان".
جين واكتاوسكي ويندي، قائدة فريق البحث، وعميدة كلية الصحة العامة بجامعة ولاية نيويورك، عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل: إن "مسببات الأمراض يمكن أن تنتقل من أَثْناء اللعاب ولوحة الأسنان، أو من أَثْناء أنسجة اللثة المريضة إلى الدورة الدموية".
وأضافت: إن "هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية تأثير مرض اللثة على الإصابة بالسرطان".
عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تَعْتَبِرُ أمراض اللثة، من أكثر أمراض الفم انتشارًا، وتتمثل أعراضها في الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكريهة.
ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي فِي غُضُون الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بِصُورَةِ دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.
((انتهى))
ح ص

المصدر : وكالة الأنباء الإسلامية