حصرياً إندونيسيا تكشف النقاب عن تأسيس اللجنة الوطنية للصيرفة الإسلامية
حصرياً إندونيسيا تكشف النقاب عن تأسيس اللجنة الوطنية للصيرفة الإسلامية

الثلاثاء 09 ذو القعدة 1الثالثة والاربعون8 - 14:06 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 1-8-2017

جاكرتا (إينا) ـ عَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو تأسيس اللجنة الوطنية للصيرفة الإسلامية من أجل تعزيز قطاع المصارف الحلال في البلاد، والتي ستعنى أساسا بتذليل كل الصعوبات أمام تطوير الصيرفة الإسلامية، وفق ما نشر موقع "اندونيسيا انفستمنت".
وإلى جانب جمعية الخبراء الإندونيسيين في الاقتصاد الإسلامي، ستناط باللجنة الوطنية للصيرفة الإسلامية مهمة توحيد الرؤى والاستراتيجية للمستثمرين في قطاع الصيرفة الإسلامية حتى تصبح إندونيسيا أكبر مركز دولي للصيرفة الإسلامية.
وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل بامبنغ برودجينغرو، المدير العام جمعية الخبراء الإندونيسيين في الاقتصاد الإسلامي، إن تحديات قطاع الصيرفة الإسلامية تكمن في العرض والطلب على حد سواء، مشيرا إلى أن قلة وجود فرص الاسثتمار بقطاع الصيرفة الإسلامية في البلاد يزيد من صعوبة تطوير القطاع.
ولذلك، ترغب اللجنة الوطنية للصيرفة الإسلامية بالتركيز أولا على تطوير قطاع البنوك الإسلامية بالأساس. وأوضح برودجينغرو أن تلك العملية لن تتوقف على المنتجات الحلال كالأغذية الاستهلاكية مثلا، بل ستشمل الخدمات الحلال كالسياحة الحلال. ويأمل برودجينغرو من ذلك بزوغ مستثمرين جدد قادرين على تشغيل القطاع.
ثانيا، ستهتم اللجنة الوطنية للصيرفة الإسلامية بالأسواق المالية الإسلامية، فعديد من الوسائل المتاحة بالبنوك التقليدية غائبة عن المصارف الإسلامية. وبالتالي، ينبغي إضافة وسائل جديدة متوافقة مع الشريعة الإسلامية إلى قطاع الصيرفة الإسلامية من أجل ملائمة طلب الأفراد والشركات.
ثالثا، أكدت اللجنة الوطنية للصيرفة الإسلامية تعزيز الأبحاث والدراسات ذات الصلة بالصيرفة الإسلامية في اندونيسيا. وحاليا، لا يعرف كثير من المواطنين الإندونيسيين خصائص قطاع الصيرفة الإسلامية، لذلك فإن التوعية سيكون لها دور إيجابي في الترويج لثقافة الصيرفة الإسلامية لدى المستهلك الإندونيسي.
وفي الواقع، تحرص دولة إندونيسيا أكثر من أي وقت مضى على أن تكون في طليعة الاتجاهات الإقليمية لأسواق المال والأعمال كذلك علي الصورة الأخري أنها تسعى إلى تعزيز قدرات البلاد كدولة رائدة في مجال الصيرفة الإسلامية. ويؤكد خبراء الاقتصاد أن البلاد تتوفر على أكبر نسبة من المستهلكين المحتملين للمنتجات والخدمات المالية الإسلامية، مؤكدين أنه بالنظر إلى توفر البنية الأساسية اللازمة للتمويل التقليدي، فإن البلاد أوجدت لنفسها مكانة هامة كلاعب رئيسي لتوفير الخدمات المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية في منطقة آسيا.
(انتهى)
إز

المصدر : وكالة الأنباء الإسلامية