حصرياً السجن شهرين ونصف لشاب بريطاني بعد الاعتداء على محجبة
حصرياً السجن شهرين ونصف لشاب بريطاني بعد الاعتداء على محجبة

الثلاثاء 09 ذو القعدة 1الثالثة والاربعون8 - 13:18 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 1-8-2017

لندن (إينا) ـ أمر قاضي محكمة بريطانية بسجن شاب لمدة شهرين ونصف، بعدما أزال حجاب ممرضة عنوة، ووجه إليها لكمات على وجهها، وفق ما قَامَتْ بِالنُّشَرِ جريدة "إندبندنت" البريطانية.
وكانت الممرضة، التي تبلغ من العمر 29 سنة، في طريقها إلى مساعدة مريض عندما انقض عليها شاب بالقرب من منزلها في شهر أغسطس الماضي.
واعترف الشاب جيك هامرسلي بالذنب الذي ارتكبه في حق الممرضة، وهو الاعتداء بالضرب والشتم بألفاظ عنصرية والتعنيف.
وكان الاعتداء قد تسبب للضحية بجرح غائر في الأنف وبرضوض على عنقها.
وفي الجلسة، توجه قاضي المحكمة إلى هامرسلي بالقول: "لقد نزعت حجاب الممرضة وسحبتها من عنقها، وعندما حاولت الدفاع عن نفسها بدأت في لكمها. لقد ركضت الشَّبابِيَّةُ في اتجاه منزل أخيها وهي تشعر بالفزع والغضب".
وأضاف: "لقد شاهدت أَغْلِبُ المقاطع من شريط فيديو الحادثة ولن يرغب أحد أن يكون مكان ذلك الشرطي الذي سيتعامل مع أمثالك".
وتابع موعظا: "إنها ممرضة وكانت في طريقها للاعتناء بسيدة مريضة وضعيفة وكبيرة في السن".
وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل المدعية العامة، كارولين هاريس: إن أربعة أشخاص قد تورطوا في الاعتداء. وعندما هددتهم الضحية بالاتصال بابنها، بدأوا في شتمها بألفاظ عنصرية، وقام أحدهم بأخذ هاتفها النقال ثم وضعه داخل سيارته.
وبعد ذلك، قام هامرسلي في نزع حجابها ووضعه حول عنقها وشرع في لكمها. وعندما بدأت الضحية في الصراخ طالبة يد المساعدة، هرب الثلاثة الآخرون.
أما محامي المعتدي، فحاول الدفاع عن موكله بالإشارة إلى الحالة النفسية الصعبة التي يعيشها جيك هامرسلي في الأشهر السَّابِقَةُ، وإلى كونه يعيش على المساعدات المادية التي يقدمها له أصدقاؤه وأفراد أسرته بعد فقدانه لعمله مؤخرا. غير أن قاضي المحكمة أمر بإيداع المتهم السجن لمدة شهرين ونصف.
للتذكير، لفت مرصد مُفَاتَلَة ظاهرة الإسلاموفوبيا "تيل ماما" في تقريره السنوي إلى أن بريطانيا تشهد تفاقما غير مسبوق في ظاهرة التعصب والكراهية ضد المسلمين، والتي زادت من حدتها كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام الأعمال الإرهابية التي وقعت في مدن أوروبية أَثْناء سنتي 20الخامسة عشر و2016.
وسجل المرصد 326 حادثة إضافية ضد المسلمين، وتظل النساء الأكثر استهدافا من قبل متصيدي الكراهية رغم المظاهرات الثقافية التي ينظمها القادة المسلمون في البلاد من أجل التوعية بظاهرة الإسلاموفوبيا ومخاطرها.
(انتهى)
إ ز/ ح ص

المصدر : وكالة الأنباء الإسلامية