البشير يتعهد بتحقيق السلام وتحقيق التنمية في جنوب كردفان
البشير يتعهد بتحقيق السلام وتحقيق التنمية في جنوب كردفان

تعهد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، بإكمال عملية السلام في ولاية جنوب كردفان حتى تتعافى بنسبة (100فِي المائة) من آثار الحرب وتعود كذلك علي الصورة الأخري كانت.
وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل البشير لدى مخاطبته الحشود الجماهيرية بإستاد كادقلي امس، (انا عارفكم وعشت بيناتكم وبعرف كل المكونات والنسيج الاجتماعي بالولاية وكيف كانت العلاقات متميزة بينكم حتى دخل الشيطان وخرب وقتل وشرد الناس وعطل التنمية)، واضاف (فلنعقد مقارنة بين التنمية في وَقْتُ اتفاقية السلام وما بعد الكتمة)، وزاد (شنو الفايدة الجابتها البندقية غير وقفت التنمية).

وأشار الرئيس الى ان الشركة كانت تعمل في الطريق الدائري، وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل (لكنهم اوقفوا العمل فيه وأسروا المهندسين وحجتهم ان خيرات جنوب كردفان ما حيخلوها تذهب لصالح الخرطوم)، واردف (الناس لمن ينتجوا الانتاج بيمشي السوق والسوق يحتاج زلط يربط امروابة وكادقلي والدلنج)، ورَسَّخَ استمرارهم في التنمية وتمويل الخط الدائري ومشروعات الكهرباء التي وصلت من مروي حتى الدلنج.

ونوه البشير الى اتخاذه قراراً بعودة مؤسسة جبال النوبة من جديد، ونبه الى انه سلم القرار للوالي، ووعد بإعادة مؤسسة جبال النوبة بحزم تقنية جديدة، وذكر أن التجارب الاولية أشارت الى ان الفدان أصبح ينتج (25) قنطار قطن بدلاً عن (5) قنطارات.
وتعهد رئيس الجمهورية بتشغيل مصنع نسيج كادقلي، ونبه الى اهمية السلام في تحقيق التنمية، وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل (تاني مافي تهجير ومافي قصف ونزوح)، وحيا أهالي كادقلي على عدم النزوح أثناء الحرب، وردد (مافي حاجة اسمها نوباوي وعربي، ونحن سودانيين ولازم ننبذ القبلية)، وأشار الى الدعوة للحوار الوطني بمشاركة اكثر من (120) حزباً، وزاد (قالوا الكلام الفسل والسمح وفي النهاية اتفقوا على وثيقة حددوا فيها هوية السودان).

واوضح البشير ان المرحلة القادمة ستشهد اقامة الانتخابات بناءً على ما تم الاتفاق عليه في الحوار ومن ثم سيأتي الدستور الدائم، وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل (الدائم الله)، وتأسف على ان السودان ومنذ الاستقلال لم يشهد دستوراً دائماً، وأبان ان جهودهم تستهدف تحقيق الاستقرار حتى يعم السلام ويتحرك أهل كادقلي بطمأنينة دون ان يجدوا ذئباً يعترضهم، وتساءل (تاني في مرافعين؟)، وأردف (المرافعين بقوا بني آدمين).

الخرطوم: أشرف عبد العزيز
صحيفة الجريدة

تعليقات

المصدر : النيلين